تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الفرائض ولذلك أوردهما المصنف فى صلاة التطوع وجاء حديث الصحيحين هنا بوصف كونهما من النوافل كما روى مسلم من وجه آخر عن عبد اللَّه بن شقيق: سألت عائشة رضي الله عنها عن تطوع النبى -ﷺ- فذكر الحديث وفى لفظ لمسلم فى صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها: ما رأيت رسول اللَّه -ﷺ- فى شئ من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر، وفى لفظ لمسلم من حديثها رضي الله عنها عن النبى -ﷺ- أنه قال فى شأن الركعتين عند طلوع الفجر "لهما أحب إلىَّ من الدنيا جميعا" وكل هذا يدل على الفضيلة العظيمة لصلاة سنة الفجر ولا ينفى أن يكون هناك نوافل أفضل منها كالوتر والصلاة فى جوف الليل فقد روى مسلم فى صحيحه من حديث أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول اللَّه ﷺ قال: أفضل الصلاة، بعد الفريضة الصلاة فى جوف الليل.

[ما يفيده الحديث]

١ - تأكيد سنية ركعتى الفجر.

٢ - أن ركعتى الفجر خير من ملك الدنيا وما فيها من متاع.

٣ - أن ركعتى الفجر أفضل السنن الراتبة.

٥ - وعن أم حبيبة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: من صلى اثنتى عشرة ركعة فى يوم وليلة بنى له بهن بيت فى الجنة. رواه مسلم وفى رواية تطوعا. وللترمذى نحوه وزاد: أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الفجر. وللخمسة عنها: من حافظ على أربع قبل الظهر وأربع

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٢ · ص ٣٤