تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الأذان

١ - عن عبد اللَّه بن زيد بن عبد ربه رضي الله عنه قال: طاف بى -وأنا نائم- رجل فقال: تقول: اللَّه أكبر اللَّه أكبر، فذكر الأذان بتربيع التكبير بغير ترجيع، والاقامة فرادى إلا قد قامت الصلاة، قال: فلما أصبحت أتيت رسول اللَّه -ﷺ- فقال: (إنها لرؤيا حق) الحديث. أخرجه أحمد وأبو داؤد وصححه الترمذى وابن خزيمة، وزاد أحمد فى آخره قصة قول بلال رضي الله عنه فى أذان الفجر (الصلاة خير من النوم) ولابن خزيمة عن أنس رضي الله عنه قال: من السنة إذا قال المؤذن فى الفجر حى على الفلاح قال: (الصلاة خير من النوم).

[المفردات]

(الأذان) الاعلام بوقت الصلاة بألفاظ مخصوصة.

(عبد اللَّه بن زيد) هو عبد اللَّه بن زيد بن عبد ربه الأنصارى الخزرجى، شهد العقبة وبدرًا وما بعدها ومات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين.

(تربيع التكبير) أى تكريره أربعًا.

(ترجيع) الرجيع هو العود إلى الشهادتين برفع الصوت بعد قولهما مرتين بخفض الصوت.

(فرادى) أى لا تكرير فى ألفاظها إلا التكبير مرتين وإلا قد قامت الصلاة.

(من السنة) أى طريقة النبى -ﷺ- المقررة

(حى على الفلاح) الفلاح الفوز والبقاء أى هلم إلى سبب ذلك.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ١ · الصفحة ١٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ١ · ص ١٥٥