تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الجمعة

١ - عن عبد اللَّه بن عمر وأبى هريرة رضي الله عنهم أنهما سمعا رسول اللَّه ﷺ يقول على أعواد منبره: لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن اللَّه على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين. رواه مسلم.

[المفردات]

على أعواد منبره: أى على منبره الخشبى المصنوع من أعواد من خشب أثل الغابة وكان على ثلاث درج وقد كان رسول اللَّه ﷺ قبل ذلك يخطب وهو مستند إِلى جذع نخلة ومن قبله كان يخطب على منبر من طين كما قيل.

ودعهم: أى تركهم.

الجمعات: جمع جمعة والمراد بها صلاة الجمعة وقد أضيف لها اليوم فقيل يوم الجمعة وكان هذا اليوم يسمى فى الجاهلية "العروبة".

أو ليختمن: أى ليطبعن وليغطين على قلوبهم فلا يدخلها خير فالختم الطبع والتغطية.

من الغافلين: أى اللاهين عن ذكر اللَّه الذين استحوذ الشيطان على نفوسهم.

[البحث]

الجمعة من أعظم نعم اللَّه التى هدى إليها أهل الاسلام بعد أن

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٢ · ص ١٥٦