تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[البحث]

تقدم فى الحديث الذى قبله من رواية عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنهما أنه كان يصلى قبل الظهر ركعتين وأشرت إلى الجمع بين حديث عائشة رضي الله عنها هذا وحديث ابن عمر.

[ما يفيده الحديث]

١ - تأكيد استحباب صلاة أربع ركعات قبل صلاة الظهر.

٢ - تأكيد استحباب صلاة سنة الفجر.

٤ - وعنها رضي الله عنها قالت: لم يكن النبى -ﷺ- على شئ من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتى الفجر. متفق عليه. ولمسلم "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".

[المفردات]

وعنها: أى وعن عائشة رضي الله عنها.

النوافل: جمع نافلة وهى ما يفعله الانسان من الصلاة المشروعة التى ليست بواجبة. وأصل النافلة الغنيمة والعطية وما تفعله مما لم يجب كالنفل، وولد الولد

أشد تعاهدا: أى أشد محافظة.

خير من الدنيا وما فيها: أى أحب وأحسن عاقبة من ملك الدنيا وما فيها من متاع.

[البحث]

قد ثبت أن رسول اللَّه -ﷺ- ما كان يدع سنة الفجر فى سفر ولا حضر ولما كانت ركعتا الفجر بهذه المثابة ربما يظن ظان أنهما

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٢ · ص ٣٣