تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نافعا: أى غير ضار لأن بعض المطر يضر وبعضه ينفع إذ أن من المطر ما يغرق ومنه ما يسقى ويورق.

أخرجاه: أى البخارى ومسلم.

[البحث]

هذا الحديث مختصر وقد أخرجه مسلم تاما من حديث عائشة رضي الله عنها ولفظه قالت: كان رسول اللَّه ﷺ إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك فى وجهه وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سرَّ به وذهب عنه ذلك قالت عائشة فسألته فقال: إنى خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتى ويقول: إذا رأى المطر: رحمة. واللفظ الذى ساقه المصنف هنا هو لفظ البخارى رحمه الله.

[ما يفيده الحديث]

١ - استحباب الضراعة إلى اللَّه عز وجل عند نزول المطر أن يجعله مطر رحمة لا مطر عذاب ولا هدم ولا غرق.

٢ - استحباب العناية بأمره عامة المسلمين.

٧ - وعن سعد رضي الله عنه أن النبى ﷺ دعا فى الاستسقاء "اللهم جللنا سحابا كثيفا قصيفا دلوقا ضحوكا تمطرنا منه رذاذا قطقطا سجلا يا ذا الجلال والإكرام" رواه أبو عوانة فى صحيحه.

[المفردات]

جللنا: أى عمم أرضنا من التجليل أى تعميم الأرض.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٢ · ص ٢٥٧