تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ما يفيده الحديث]

١ - جواز التطوع فى البيت بعد الرجوع من مصلى العيد.

٢ - أن كراهية الصلاة بعد العيد هى ما كانت بالمصلى.

١٠ - وعنه رضي الله عنه قال: كان النبى ﷺ يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى وأول شئ يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس على صفوفهم فيعظهم ويأمرهم. متفق عليه.

[المفردات]

وعنه: أى وعن أبى سعيد الخدرى رضي الله عنه.

والناس عل صفوفهم: أى فى أماكنهم من المصلى التى كانوا عليها وقت الصلاة.

[البحث]

هذا الحديث المتفق عليه قد أفاد أن رسول اللَّه -ﷺ- كان يخرج إلى المصلى وهى فضاء بالمدينة ليصلى فيها العيدين. والثابت أنه ﷺ ما كان يصلى العيدين فى مسجده ﷺ وأنه إن كان صلاها مرة فى المسجد فلعذر المطر إن صح الحديث وسيجئ أنه حديث ضعيف.

[ما يفيده الحديث]

١ - أن صلاة العيد تكون بالمصلى.

٢ - وأن الخطبة تكون بعد الصلاة.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٢ · ص ٢٢٤