حيث أنزلت: يوم عرفة وأنا واللَّه بعرفة -قال سفيان: وأشك كان يوم الجمعة أم لا؟ ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ الآية. قال ابن كثير رحمه الله فى تفسير هذه الآية: وشك سفيان رحمه الله إن كان فى الرواية فهو تورع حيث شك هل أخبره شيخه بذلك أم لا؟ وإن كان شكا فى كون الوقوف فى حجة الوداع كان يوم جمعة فهذا ما إخاله يصدر عن الثورى رحمه الله فإن هذا أمر معلوم مقطوع به لم يختلف فيه أحد من أصحاب المغازى والسير ولا من الفقهاء وقد وردت فى ذلك أحاديث متواترة لا يشك فى صحتها اهـ
٢٤ - وعن عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا. رواه الترمذى بإسناد ضعيف. وله شاهد من حديث البراء عند ابن خزيمة.
[المفردات]
إذا استوى على المنبر: أى إذا جلس على المنبر يعنى لخطبة الجمعة.
استقبلناه بوجوهنا: أى جعلنا وجوهنا جهة وجهه ﷺ.
وله: أى ولحديث ابن مسعود رضي الله عنه.
[البحث]
سبب ضعف حديث الترمذى عن عبد اللَّه بن مسعود هنا هو أنه