تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اجتمع إليه ناس. فذكر نحوه وزاد فيه: ولو كتب عليكم ما قمتم به. أما لفظ البخارى من حديث بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول اللَّه -ﷺ- اتخذ حجرة قال: حسبت أنه قال من حصير فى رمضان فصلى فيها ليالى فصلى بصلاته ناس من أصحابه فلما علم بهم جعل يقعد فخرج إليهم فقال: قد عرفت الذى رأيت من صنيعكم فصلوا أيها الناس فى بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء فى بيته إلا المكتوبة.

[ما يفيده الحديث]

١ - جواز أن يتخذ الامام مكانا خاصا فى المسجد كالخلوة للصلاة فيه فى بعض الأوقات.

٢ - جواز الاقتداء بالرجل فى النافلة وإن لم ينو الجماعة.

٣ - أن صلاة النافلة فى البيت أفضل من صلاتها فى المسجد.

٤ - صلاة المكتوبة بجماعة فى البيت لا تعدل صلاتها فى المسجد.

١٠ - وعن جابر بن عبد اللَّه رضي الله عنهما قال: صلى معاذ بأصحابه العشاء فطول عليهم فقال النبى -ﷺ-: أتريد أن تكون يا معاذ فتانا، إذا أممت بالناس فاقرأ بالشمس وضحاها، وسبح اسم ربك الأعلى، والليل إذا يخشى. متفق عليه واللفظ لمسلم.

[المفردات]

فطول عليهم: أى قرأ فى صلاته قراءة طويلة فطالت بها الصلاة

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٢ · ص ١٠٢