تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونظرا، وجمع بذلك امرهم فلم يجعلهم هملا (11)، ولا نشرا، وعلى (12)

اصحابه الناطقين برشد الحكم، وصوابه.

وبعد، فاني حين خدمت مولانا ملك الزمان، وفريد العصر والاوان خوارزمشاه (13) ثبت الله تعالى (14) ملكه، وجعل الدنيا كلها ملكه بالكتاب المسمّى بالملوكي خطر لي (15) ان اخدم وزيره الاعظم، ومشيره الافخم (16)

ابا عبد الله الحمدوني (17) بهذا الكتاب في سياسة الوزراء، وان كان مقامه الشريف مستغنيا (18) عن ذلك لسلوكه تلك المسالك، وانما قصدت به استجداء مواهبه الجسام، ومكارمه العظام، ووسمته بتحفة الوزراء وقد رتبته على خمسة ابواب:

الباب الاول: في اصل الوزارة واشتقاقها

الباب الثاني: في فضائلها، ومنافعها

الباب الثالث: في آدابها وحقوقها، ولوازمها

الباب الرابع: في اقسامها ورسومها

الباب الخامس: في ذكر كفاتهم ونكت الفاظهم.

(11) في أ، ب، د يجعله مهملا والتصويب من ج.

(12) في د وعلى آله واصحابه.

(13) خوارزمشاه هو مأمون بن مأمون احد امراء الدولة المأمونية ذكره الثعالبي في نثر النظم: 2، وفي الكناية والتعريض: 1، وكان الثعالبي قد اتصل به، وألف له كتبا. انظر تاريخ البيهقي: 734، وله معه مناظرات ومجالس. انظر لطائف المعارف: 86.

(14) الكلمة ساقطة من د.

(15) الكلمة ساقطة من أ، ولم نجد اشارة الى هذا الكتاب في المصادر المتوافرة لدينا غير هذا المصدر.

(16) في د أي.

(17) انظر ترجمته ابي عبد الله الحمدوني وعلاقة المؤلف به في المقدمة، في موضوع توثيق النص.

(18) في الاصول مستغن.

تحفه الوزراء · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحفه الوزراءص ٣٦