فصل في التهنئة (¬314) بالخلاص من السجون والنكبات
قول محمد المهلبي من قصيدة:
وما كنت الا الشمس اخفى ضياءها (¬315)
كسوف عليها ثم زال كسوفها
وكانت كأغماد السيوف حبوسكم
فاطلقتم عنها وسلّت سيوفها
ولأبي عبادة (¬316) البحتري:
وما كان ذاك الحبس الا غمامة (¬317)
بدا طالعا من تحت ظلمتها البدر
فان تنس نعمى الله فيك فحظنا
اضعنا وان نشكر فقد وجب الشكر (¬318)
(¬314) في أ، ج: ومما قيل في التهنئة.
(¬315) في د ضياؤها.
(¬316) في د لابى عباد.
(¬317) في د عماية.
(¬318) البيتان في ديوان البحتري 2: 847.
تحفه الوزراء · الصفحة ١٥٠