تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسمّاهم الزوّار، سترا عليهم

وذلك من فعل النبيل (¬345) نبيل (¬346)

وأصل ذاك (¬347) أن خالدا البرمكي حضر بمجلسه جماعة من الادباء فحضر سائل فقال بعضهم: انظروا لهذا السائل! فقال خالد: الأولى تسميتهم بالزوّار لا السّؤّال (¬348).

وقال محمد بن مناذر (¬349):

اتتنا (¬350) بنو الاملاك من آل برمك

فيا طيب أخبار، ويا حسن منظر (¬351)

لهم رحلة في كل عام الى العدا

وأخرى الى البيت العتيق المطهّر (¬352)

(¬345) في د النبال، روايته في ديوان بشار والوزراء والكتاب والاغاني:

فاشعاره في المجتدين سدول.

(¬346) قال الجهشياري: كان خالد اول من سمّى المستمنحين ومن يقصد العمال لطلب الستر الزوار، وكان يسمون قبل ذلك السّؤّال، فقال خالد: انا استقبح لهم هذا الاسم وفيهم الاحرار والاشراف.

(¬347) من هنا الى آخر الخبر كتب في هامش نسخة د.

(¬348) في د السال.

(¬349) في أ، د منازل والصواب مناذر، وهو: محمد بن مناذر مولى صبير ابن يربوع بن حنظلة، شاعر فصيح اتصل بالبرامكة وامتدحهم وهجا المعتزلة، ونفى عن البصرة الى الحجاز، فمات هناك سنة 198هـ، انظر معجم الادباء 7: 107.

(¬350) في الاغاني اتانا.

(¬351) الابيات في الاغاني 18: 201عدا البيت الثاني، وانظر زهر الآداب 1: 390، المستطرف 1: 235، والبيتان الاخيران في معجم الادباء وقبلها:

فتظلم بغداد ويخلو لنا الدجى

بمكة ما عشنا ثلاثة أقمر

(¬352) في زهر الآداب المشهر.

تحفه الوزراء · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحفه الوزراءص ١٥٨