وركبن المعنى القريب فادركن (م)
به غاية المرام البعيد
ومن محاسن لطائف الوزراء:
قال الفضل بن يحيى: ما قدر الدنيا حتى يمدح من يجود بكلّها فضلا عن بعضها (¬248).
وقيل: رأى المهدي في قصره حزمة خيزران فقال للفضل: ما تلك (¬249)؟ قال: عروق الرماح (¬250) يا امير المؤمنين.
ولم يرد ان يقول الخيزران لموافقته اسم ام الرشيد (¬251).
وقيل لجعفر بن يحيى: لا خير في السرف. فقال: لا سرف في الخير (¬252).
وكان القاضي احمد بن [ابي] (¬253) دؤاد يشتغل بامور الخلفاء، ويضاهي الوزراء وكان يقول:
ما كلّمت المعتصم، والواثق قط بحضرة محمد بن عبد الملك الزيات في حاجة، خوفا ان يتعلم مني لطائف التأني لطلب الحاجات من الملوك (¬254).
وقال (¬255) ابن الفرات: اربع من تعوّدهن لم يصبر عنهن (¬256):
(¬248) مرّ بنا قوله في فصل لطائف الوزراء.
(¬249) في ب ما هذه.
(¬250) في ج الرمان.
(¬251) الخبر والقول في كتاب الاذكياء: 71.
(¬252) القول في الاذكياء: 71.
(¬253) ساقطة من ب.
(¬254) الخبر من غاب عنه المطرب: 110.
(¬255) في د قال.
(¬256) في أ، ب عليهن.