وقوله: المواعيد شباك الكرام (47)، ويصيدون بها محامد الأحرار (48)
وكان يقول: ما أحد رأى في ولده ما يحب الا رأى في نفسه ما يكره (49).
الفضل بن يحيى [وزير الرشيد] (50)، قيل انه جرى عنده مدح أبيه (51) لجوده، فقال: وما قدر الدنيا حتى يمدح من يجود بكلها فضلا عن بعضها (52).
وحكي انه لما عزل عن الخاتم بأخيه جعفر قال: ما انتقلت عني نعمة صارت الى أخي، ولا غربت عني رتبة (53) طلعت عليه (54).
جعفر بن يحيى وزيره ايضا، كان يقول: شر المال ما لزمك اثم مكسبه، وحرمت الاجر من انفاقه (55).
الفضل بن الربيع وزير الرشيد، والامين من حسن نظره في الامور
(47) في ب الكرامة.
(48) القول في الاعجاز والايجاز 98وفي نكت الوزراء ق 36ب.
(49) القول في الاعجاز والايجاز 98.
(50) الزيادة من أ، د.
(51) في أمدح أباه لجودوه وفي ج، د جرى عندى مدح أباه لجوده، وفي ب الجوده، والسياق يقتضي ما اثبتناه.
(52) القول في الاعجاز والايجاز 99.
(53) في أنعمة.
(54) جاء في العقد الفريد 2: 114 (طبعة العريان): وامر الرشيد جعفرا البرمكي ان يعزل اخاه الفضل عن الخاتم، ويأخذه اليه، عزلا لطيفا، فكتب اليه: قد رأى أمير المؤمنين ان ينقل خاتم خلافته من يمينك الى شمالك، فكتب اليه الفضل: انظر ايضا الكناية والتعريض 51، وزهر الآداب 1: 385والفخري 181 (طبعة الجارم) مع بعض الاختلاف.
(55) القول في الاعجاز والايجاز 99.