وأما النون ففيها ثلاثة أوجه:
كسرها، مع التشديد، وياء بعدها ـ وبغير ياء ـ، وفتح النون (1).
25 ـ قوله تعالى: (اهْبِطْ).
يقرأ ـ بضم الباء ـ وهى لغة.
26 ـ قوله: (قالُوا سَلاماً).
فى المشهور ـ بالنصب ـ على معنى «سلموا سلاما»، ويجوز أن يكون «مفعول قالوا» أى: ذكروا سلاما.
ويقرأ ـ بالرفع ـ أى: سلام عليكم.
ويقرأ «سلما» أى: سلامة، أى: اسلموا منا (2).
27 ـ قوله تعالى: (فَضَحِكَتْ).
يقرأ ـ بفتح الحاء، وكسرها وهما لغتان» (3).
والوجه فيه: أنه سكن الحاء، ثم فتحها، لقرب ما بين الفتحة، والسكون
28 ـ قوله: (وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ).
يقرأ ـ بالنّصب، وبالرفع ـ وهما فى السبعة.
ويقرأ «بيعقوب» بزيادة باء الجر، والتنوين ـ وصرف هذا بعيد؛ لأنه معرفة أعجمى، ولا يصح تقدير تنكيره، وليس من ضرورة الشعر، فيقال: «صرف ما لا يصرف».
ويحتمل أن يكون عربيا، سمى باليعقوب (4)، الذى هو ذكر القبج، فيكون
(1) انظر 2/ 701 التبيان.
(2) انظر 2/ 409 الكشاف.
(3) انظر 1/ 323، 324 المحتسب.
(4) فى (أ) (باليعقوبى).