تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الأنعام

1 ـ قوله تعالى: (فِي قِرْطاسٍ):

بكسر القاف، وضمها ـ: لغتان. (1)

2 ـ قوله: (وَلَلَبَسْنا):

يقرأ ـ بلامين، مفتوحين، وتخفيف الباء ـ وهو المشهور، واللام الأولى جواب «لو» وقرئ كذلك، إلا أنه ـ بتشديد الباء للتكثير».

ويقرأ ـ بلام واحدة: خفيفة، مشددة الباء ومخففة ـ

ووجهه: أنه لم يأت بلام زائدة، وفيه وجهان:

أحدهما: أن يكون اكتفى بلام «لجعلنا»، ولم يعدها.

والثانى: أنه استأنفه، على طريق الإخبار، أى وقد لبسن.

ويقرأ ـ بتشديد اللام، وتخفيف الباء.

والوجه فيه: أنه سكن اللام الأولى لما ابتدأ بالواو، وأدغمها فى اللام الأخرى، ونظير ذلك تسكينهم لام الأمر، مع الواو، والفاء، كقولك: «واليقم زيد»، «فليقم زيد»، ولو ابتدأت بالواو لم يكن فيه إلا الكسر. (2)

3 ـ قوله: (اسْتُهْزِئَ):

يقرأ ـ بكسر الزاى ـ وبياء بعدها ساكنة ـ وذلك تخفيف، كما قالوا فى «بقى بقى». وقد ذكرناه فى البقرة (3).

(1) قال أبو البقاء: «والقرطاس ـ بكسر القاف، وفتحها ـ لغتان، وقد قرئ بهما» 1/ 482 التبيان، وسجل لغة ثالثة صاحب القاموس المحيط، مادة (القرطاس) حيث قال: «القرطاس» مثلثة القاف.» تقرأ بالحركات الثلاث واستكملها أبو البقاء فى التبيان، وإعراب القراءات.

(2) قال أبو حيان:

« ... وقرأ ابن محيصن «ولبسنا ـ بلام واحدة، والزهرى: «وللبسنا ـ بتشديد الباء» 4/ 79 البحر المحيط. وانظر 2/ 8 الكشاف.

(3) وانظر 4/ 80 البحر المحيط.

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٢٣٢