تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

54 ـ قوله: (تَنْقِمُونَ):

ـ بكسر القاف، وفتحها ـ وهما لغتان: نقم ينقم، ونقم ينقم» (1).

55 ـ قوله: «ينبئكم»؟:

ـ بالتشديد، والتخفيف ـ وهو ظاهر.

وأما (مَثُوبَةً) فقد ذكر فى البقرة (2).

56 ـ قوله: (وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ):

فيه قراءات كثيرة، وأنا أرتبها فى الذكر.

فمنهم من جعل هذا فعلا:

ومنهم من جعله اسما، فإذا كان فعلا ففيه وجوه:

أحدها: [عبد الطاغوت] فتح الأحرف الثلاثة، ونصب الاسم بعدها (3) ـ وهو ظاهر ـ.

والثانى: ـ[عبّد الطّاغوت] تشديد الباء ـ للتكثير، مثل «قطّع، وكسّر».

والثالث: ـ[عبد الطّاغوت] فتح العين، وضم الباء، ورفع «الطاغوت» مثل «ظرف زيد».

والرابع: [عبد الطّاغوت] على ما لم يسم فاعله ـ مخففا ـ.

والخامس كذلك: [عبّد الطّاغوت] إلا أنه مشدّد، و «الطاغوت» مرفوع فيهما.

والسادس: «عبدوا» على إسناد الفعل إلى ضمير الجماعة.

وأما من جعله اسما، ففيه وجوه:

أحدها: «عبد» ـ على لفظ الواحد.

والثانى: ـ بفتح العين، والدال، وضم الباء ـ مثل «خدر، ويقظ».

(1) فى المختار، مادة (ن ق م): « ... ونقم الأمر: كرهه، وبابهما ضرب، ونقم من باب فهم لغة فيهما».

وانظر 1/ 447 التبيان.

(2) البحث ابن جنى فى 1/ 213، 214 فانظر ذلك ... فى المحتسب.

(3) فى (ب) (بعده).

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٢١٨