تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما كلّ مبتاع، ولو سلف صفقه

فسكن «سلف».

قال: والأولى: أن يكون مسكنا من «سلف» ـ بكسر اللام ـ ويكون لغة ولكن استغنى عنها بالمفتوحة، فلما سكن استعمل المكسورة.

وسبب ذلك: أن الفتحة خفيفة، فلا تسكّن، فكذلك أقول فى «شجر» ويحتمل أن يكون سكن المفتوح؛ لأن السكون أخف من الفتحة، على كل حال.

76 ـ قوله: (وَحَسُنَ):

يقرأ ـ بإسكان السين ـ وتسكين المضموم، والمكسور جائز، فرارا من ثقل الضمة، والكسرة (1).

77 ـ قوله تعالى: (فَانْفِرُوا):

يقرأ ـ بضم الفاء ـ وهى لغة، يقال: «نفر ينفر وينفر» وما كان منه فى كل القرآن مستقبلا» (2).

78 ـ قوله: «يبطئن»:

يقرأ ـ بإسكان الباء، وتخفيف الطاء ـ من «أبطأ» وترك الهمزة قوم، فجعلوها ياء؛ لتناسب الطاء، فى الكسر (3).

79 ـ قوله: (لَيَقُولَنَّ):

يقرأ ـ بضم اللام ـ على الجمع، وهو عائد على معنى «من» (4)، كما

ـ يقاس عليه، وكما ذكره فى 1/ 62 المحتسب، 2/ 170 المحتسب ـ أيضا.

والبيت فى شرح ابن يعيش للمفصل 7/ 152:

وما كان مبتاع، ولو سلف صفقه ... يراجع ما قد فاته برداد

(1) انظر 1/ 371 التبيان.

(2) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور: فانفروا ـ بكسر الفاء، وقرأ الأعمش بضمها فيها» 3/ 290 النهر.

(3) انظر البحر المحيط، 3/ 291.

(4) قال أبو البقاء: «ليقولن» ـ بفتح اللام على لفظ «من» وقرئ بضمها حملا على معنى «من» وهو ـ

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ١٩٠