تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء، «ومنهم من يستمعون إليك» ثم أعاد الضمير فى «وبينه» على لفظ «من» كما قال تعالى: (بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ) [البقرة: 112]، ثم قال: (وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) [البقرة: 112].

80 ـ قوله: (فَأَفُوزَ):

يقرأ ـ بضم الزاى ـ فيجوز أن تكون الفاء زائدة، فيكون خبر «كنت» أفوز معهم، ويجوز أن يكون «فأنا أفوز» ويجوز أن يكون معطوفا على «كنت» أى: يا ليتنى أفوز (1).

81 ـ قوله: (فَيُقْتَلْ):

بترك التسمية، «أو يغلب» يقرأ ـ بالتسمية فيهما ـ أى: إما أن يقتل غيره، أو يهزم، ويجرح.

82 ـ قوله: (فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ):

يقرأ ـ بالياء ـ وهو ظاهر.

83 ـ قوله: (يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ):

يقرأ ـ بالرفع ـ على إرادة الفاء، أى: فهو يدرككم، كما قال تعالى: (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) [الأنعام: 121].

وكقول الشاعر (2):

من يفعل الحسنات، الله يشكرها ... والشرّ بالشرّ عند الله مثلان

ـ الجمع 1/ 372 التبيان.

(1) قال أبو البقاء: «فأفوز» ـ بالنصب على جواب التمنى، وبالرفع على تقدير: «فأنا أفوز». 1/ 372 التبيان.

(2) الشاعر: عبد الرحمن بن حسان، أو حسان بن ثابت ...

وقد تقدم الكلام عن البيت عند قوله تعالى: «يضاعفها».

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ١٩١