مِنِ اتِّخَاذِ الْقُبُورِ مَسَاجِدَ الصَّلَاةُ إِلَيْهَا.
" عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، عَنِ النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلم- قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: «لَعَنَ اللَّهُ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ». قَالَتْ: وَلَوْ ذَلِكَ لَأُبْرِزَ قَبْرُهُ غَيْرَ أَنِّي أَخْشَى أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا.
رواه الشيخان واللفظ للبخاري.
ــ
أفادت عائشةرضي الله عنها- أنهم لم يبرزوا قبرهصلى الله عليه وآله وسلم- للناس خوفا من أن يتخذ مسجدا بالصلاة إليه فاتخاذ القبور مساجد الذي تكرر النهي عليه ولعن مرتكبه يكون بالبناء عليها كما في الأحاديث الماضية وبالصلاة أيها كما في هذا الحديث (١).
(١) كرر شرح هذا الحديث في ج٣، م ٩، ص ١٢٥ وانظر ص ٢٥١ من هذا الجزء.
(٢) ش: ج ٨، م ٩، ص ٣٠٨
غرة ربيع الأول ١٣٥٢ هـ- جويلية ١٩٣٣م.
، ٢٥