تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أصول المدنية والعمران، ولهذا كان على قارئها أن يتناولها للفهم والاستنباط والتطبيق على الأحوال (١).

(١) ش: ج ٢، م ١١، ص ٧٧ - ٧٨ صفر ١٣٥٤ هـ- ٥ ماي ١٩٣٥م.

آثار ابن باديس · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آثار ابن باديسج ٢ · ص ٢٣٣