شرح كشف الشبهات - البراك
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- عبد الرحمن بن ناصر البراك (ت ١٤٢٠هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- شرح «كشف الشبهات، للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب»
- القسم
- العقيدة
- الناشر
- مؤسسة وقف الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك - السعودية
- الطبعة
- التاسعة، ١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١١٦
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- مقدمة التحقيقص٥
- المنهج الذي سلك في إخراج هذا الشرحص٦
- مقدمة الشارحص٧
- هذه الرسالة نموذج من جهود الأئمة في تفنيد شبهات أهل الباطلص٨
- مقدمة كشف الشبهاتص٩
- التوحيد نوعان: اعتقادي، وعمليص١٠
- المشهور أن التوحيد ثلاثة أنواع: الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفاتص١١
- التوحيد الذي جاءت به الرسل كلهم هو توحيد الإلهيةص١١
- عمرو بن لحي الخزاعي أول من غير دين إبراهيم وسيب السوائبص١٢
- الأدلة على أن كفار قريش كانوا يقرون بتوحيد الربوبية ولم يدخلهم ذلك في الإسلامص١٥
- المشركون عموما أهون كفرا من الملاحدةص١٨
- الإله هو المعبود المقصود بأنواع العبادةص٢٣
- كفار قريش يعرفون معنى «لا إله إلا الله» أحسن من معرفة بعض من يدعي الإسلامص٢٥
- من عرف التوحيد والشرك ورأى حال كثير من الضلال اليوم استفاد فائدتين: الفرح بنعمة الله عليه، والخوف من الوقوع بمثل ما وقعوا فيهص٢٦
- من فعل ما يعلم تحريمه لا يعذر في درجة التحريمص٢٩
- لم يكفر الصحابة بقولهم: «اجعل لنا ذات أنواط» لأنهم قالوا ذلك عن جهل وحسن نية ولم يفعلوا ولما بين لهم النبي ﷺ انتهواص٣٠
- كل نبي جاء بالتوحيد كان له أعداء من الإنس والجن وكذلك أتباع الأنبياءص٣١
- يجب على المؤمن تعلم العلم ليكون سلاحا له في قتال أعداء التوحيدص٣٣
- كفرة اليهود والنصارى اليوم مغرورون بعلومهم وحضارتهم، وهي لا تزيدهم عند الله إلا هوانا وشقاءص٣٥
- العامي الذي عنده بصيرة وفقه في دينه يغلب ألفا من علماء المشركينص٣٧
- الموحد الذي يسلك الطريق إلى الله على غير هدى ولا بصيرة يخشى عليه من مخالطة المشركينص٣٧
- قوله تعالى: ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا﴾ عامة في كل حجة يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامةص٣٩
- جواب أهل الباطل من طريقين: مجمل ومفصلص٤٠
- شرح الجواب المجملص٤١
- بداية الجواب المفصل على شبه المشركينص٤٤
- الشبهة الأولى والرد عليهاص٤٧
- الشبهة الثانية والرد عليهاص٤٩
- الشبهة الثالثة والرد عليهاص٥٢
- الشبهة الرابعة والرد عليهاص٥٥
- الشبهة الخامسة والرد عليهاص٥٩
- الشبهة السادسة والرد عليهاص٦١
- الشبهة السابعة والرد عليهاص٦٨
- الشبهة الثامنة والرد عليهاص٦٩
- من أحسن الطرق لإفحام الخصم هي طريقة الاستفصال عن الكلام المجمل والمبهمص٧٢
- الشبهة التاسعة والرد عليهاص٧٣
- الكفر قد يجتمع في الشخص الواحد لعدة أسبابص٧٥
- شرك الأولين أخف من شرك المتأخرينص٧٧
- وجه كون شرك المتأخرين أغلظ من شرك الأولينص٧٨
- الشبهة العاشرة وهي أعظم شبههم والرد عليهاص٨١
- الكافر نوعان: أصلي ومرتدص٨٨
- شبهة للمشركين في قصة بني إسرائيل لما طلبوا من موسى عليه السلام أن يجعل لهم إلهاص٩٢
- فوائد من قصة طلب بني إسرائيل من موسى أن يجعل لهم إلهاص٩٣
- بعض الجهال اليوم يقول لا حاجة لدراسة العقيدة في المراحل الدراسية بعد الابتدائيص٩٣
- شبهة للمشركين في قصة قتل أسامة بن زيد للرجل بعدما قال: «لا إله إلا الله»ص٩٥
- الخوارج مختلف في حكمهم ورجح كثير من أهل العلم أنهم ليسوا كفاراص١٠٠
- شبهة المشركين في استغاثة الناس بالأنبياء يوم القيامةص١٠٢
- شبهة المشركين في قصة إبراهيم لما ألقي في النارص١٠٣
- قصة اعتراض جبريل لإبراهيم لما ألقي في النار من الإسرائيلياتص١٠٧
- ختم الرسالة بمسألة عظيمة وهي: أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعملص١٠٩
- من عمل بالتوحيد ظاهرا وهو لا يفهمه ولا يعتقده بقلبه فهو منافقص١٠٩
- الناس ثلاثة أقسام مؤمنون وكفار ومنافقونص١١٢
- كل من أظهر الكفر لأي غرض من الأغراض فإنه كافر إلا المكرهص١١٦
- مراجع التحقيقص١١٧