شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- محمد بن خليفة التميمي
- العنوان كما في الطبعة
- شرح التَّدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية ﵀
- القسم
- العقيدة
- الناشر
- دار إيلاف الدولية للنشر والتوزيع
- الطبعة
- الأولى، ١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م
- عدد الأجزاء
- ٢
- عدد الصفحات
- ١٬٣٦٧
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- مقدمة الشارحج١ ص٣
- المقدمة الأولى: أهمية طلب العلمج١ ص٣
- المقدمة الثانية: مناهج الناس في مسائل العقيدة.ج١ ص١٩
- المقدمة الثالثة: بيان قاعدة مهمة بين يدي شرح الكتابج١ ص٢٥
- المقدمةج١ ص٣٣
- أولا: سبب التسميةج١ ص٣٣
- ثانيا: مادة الرسالة ومحتواهاج١ ص٣٤
- الكلام في التوحيد والصفات والشرع والقدرج١ ص٣٦
- مبحث أقسام الكلام من حيث كونه خبرا أو إنشاءاج١ ص٣٨
- ما يجب على العبد في الصفات والشرع والقدرج١ ص٤٨
- الأصل في الأسماء والصفات وطريقة السلف في إثباتهماج١ ص٥٧
- المسألة الأولى: أهمية معرفة باب أسماء الله وصفاته.ج١ ص٥٨
- المسألة الثانية: التعريف بالسلف الصالح وبأهل السنة والجماعة.ج١ ص٨١
- المسألة الثالثة: عقيدة أهل السنة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات.ج١ ص٩٠
- المسألة الرابعة: الأسس التي ارتكز عليها معتفد السلف في باب أسماء الله وصفاتهج١ ص٩٦
- المسألة الخامسة: أهمية التمسك بنصوص الكتاب والسنة.ج١ ص١٠٢
- المسألة السادسة: معنى قوله: "من غير تكييف ولا تمثيل".ج١ ص١١٠
- المسألة السابعة: معنى قوله: "ومن غير تحريف ولا تعطيل".ج١ ص١٤٠
- المسألة الثامنة: معنى قوله: "وكذلك ينفون عنه ما نفاه عن نفسه مع إثبات ما أثبته من الصفاتج١ ص١٤٧
- تفصيل الإثبات وإجمال النفي في رسالة الرسلج١ ص١٩٣
- الأمر الأول: أن معرفة الله ليست بمعرفة صفات السلب، بل الأصل فيها صفات الإثبات، والسلب تابع، ومقصوده: تكميل الإثبات.ج١ ص١٩٦
- الأمر الثاني: أن صفات التنزيه يجمعها معنيان: الأول: نفي النقائص عنه، وذلك من لوازم إثبات صفات الكمال. الثاني: إثبات أنه ليس كمثله شييء في صفات الكمال الثابتة له.ج١ ص٢٠٠
- الأمر الثالث: الصفات السلبية تذكر غالبا في الأحوال التاليةج١ ص٢٠٠
- الأمر الرابع: أن الصفات السلبية إنما تكون كمالا إذا تضمنت أمورا وجودية.ج١ ص٢٠١
- الأمر الخامس: أن الرسل عليهم صلوات الله جاءوا بإثبات مفصل ونفي مجمل.ج١ ص٢٠٣
- الأمر السادس: ضابط النفي في صفات اللهج١ ص٢٠٦
- الأمر السابع: للتفريق بين الصفات السلبية التي ورد بها النص والصفات السلبية التي أحدثها المعطلة النفاةج١ ص٢٠٧
- الأمر الثامن: إن سلب النقائص والعيوب عن الله نوعانج١ ص٢٠٨
- الأمر التاسع: الأدلة السمعية التي وردت في نفي المماثلة تنقسم إلى قسمينج١ ص٢٠٩
- الأمر العاشر: استخدام السلف لهذه الطريقةج١ ص٢١٠
- الأمر الحادي عشر: دلالة العقل السليم على هذه القاعدةج١ ص٢١٠
- الأمر الثاني عشر: فوائد الالتزام بالقاعدة.ج١ ص٢١١
- الفرق والطوائف التي زاغت عن سبيل المرسلينج١ ص٢١٣
- الصابئةج١ ص٢١٤
- قوله: "والمتفلسفة"ج١ ص٢٢٦
- وقوله: "والجهمية"ج١ ص٢٣٣
- شبهة غلاة القرامطة ومن شابههمج١ ص٢٤٥
- الأمر الأول: نبذة عن المدارس الفلسفية اليونانية.ج١ ص٢٤٦
- الأمر الثاني: العلاقة بين الفلاسفة القدماء وبين الفلاسفة الذين يزعمون أنهم انتسبوا إلى الإسلام.ج١ ص٢٤٨
- مذهب المعتزلة في نفي الصفاتج١ ص٢٦١
- الأمر الأول: الفرق بين الفلاسفة وأهل الكلامج١ ص٢٦٢
- الأمر الثاني: الفرق بين الجهمية وبين باقي فرق أهل الكلام.ج١ ص٢٦٣
- الأمر الثالث: أهل الكلام ليسوا صنفا واحدا بل هم عدة أصناف، وهمج١ ص٢٦٥
- السفسطة في العقليات والقرمطة في السمعياتج١ ص٢٨٤
- التوطئةج١ ص٢٩٠
- أولا: أن القدر المشترك يراد به: ما تشترك فيه الموجودات من: معاني، ذهنية، كلية، مطلقةج١ ص٢٩١
- ثانيا: أن نعلم أن المعنى العام لا يقتضي تماثلا من كل وجه.ج١ ص٢٩٢
- ثالثا: أن الكليات التي يتفق فيها الشيئان إنما هي في الأذهان لا في الأعيان.ج١ ص٢٩٢
- رابعا: "أن من قال: إنه يوجد في الخارج كليا، فقد غلط.ج١ ص٢٩٣
- خامسا: "ما كان لازما لهذا المعنى العام كان لازما للموصوف به، وهذا لا محذور فيه، بل هو حق.ج١ ص٢٩٣
- سادسا: أنه "ليس في الموجودات الخارجية اثنان اشتركا في شيء فضلا عن أن يكون الخالق تعالى مشاركا لغيره في شيء من الأشياء سبحانه وتعالى".ج١ ص٢٩٥
- سابعا: مسألة القدر المشترك لا تختص باب الأسماء والصفات وحده بل هي مسألة أعم وهذا ما يوضحه كلام الإمام ابن القيم حيث يقولج١ ص٢٩٥
- ثامنا: أن وجه خطأ الذين ضلوا في هذا الباب أن "هؤلاء أخذوا قدرا مشتركا بين ما أثبته الله لنفسه من الصفات والأفعال وبين ما للمخلوقين من ذلكج١ ص٢٩٧
- تاسعا: أن الصواب والحق في هذه المسألة يوضحه: إنك إذا أخذت لوازم المشترك والمميز وميزت هذا من هذا صح نظرك ومناظرتكج١ ص٢٩٧
- عاشرا: اصطلاحات هذه المسألة تختلف مسمياتها بحسب الفنونج١ ص٢٩٩
- الجوانب التفصيلية لمسألة القدر المشتركج١ ص٣٠٢
- الجانب الأول: الجانب الاصطلاحي للمسألة.ج١ ص٣٠٣
- مناظرة مع الأشعريج١ ص٣٣٨
- المسألة الأولى: موقف الصفاتية-وهم الكلابية والأشاعرة والماتريدية-من صفات الله.ج١ ص٣٤٠
- المسألة الثانية: استعمال هذا الرد على جميع نفاة الصفات.ج١ ص٣٤٧
- المسألة الثالثة: الرد على شبهة من زعم أن إثبات ما أثبته من الصفات هو أن العقل دل عليه.ج١ ص٣٦٢
- دحض شبه المعتزلةج١ ص٣٨٧
- الجانب الأول: بيان أصحاب هذا القول، وأصل عقيدتهم في باب الأسماء والصفات.ج١ ص٣٨٨
- الاتفاق في المسميات في بعض الأسماء والصفات لا يوجب تماثلهاج١ ص٤١٥
- مناقشة نفاة الصفات في تسمية تعطيلهم توحيداج١ ص٤١٩
- الأمر الأول: تعريف حجة التركيب.ج١ ص٤٢١
- الأمر الثاني: الرد عليهم.ج١ ص٤٢١
- معنى قوله: (ليس كمثله شيء) لا في ذاته ولا في صفاتهج١ ص٤٣٧
- الأمر الأول: المقصود بلفظ الذات.ج١ ص٤٣٧
- الأمر الثاني: معنى عبارة: "القول في الصفات كالقول في الذات".ج١ ص٤٣٨
- الأمر الثالث: أدلة هذه القاعدة.ج١ ص٤٣٩
- الأمر الرابع: تقرير العلماء لهذه القاعدة في عباراتهم.ج١ ص٤٤١
- الأمر الخامس: فوائد هذه القاعدة.ج١ ص٤٤٧
- تفسير الاستواء والنزولج١ ص٤٤٩
- الأمر الأول: توطئة.ج١ ص٤٥٠
- الأمر الثاني: تعريف التكييف.ج١ ص٤٥٠
- الأمر الثالث: تقرير قول السلف في تقرير مسألة عدم معرفة كيفية ذات الله وصفاته.ج١ ص٤٥١
- الأمر الرابع: كيفية الصفات من التأويل الذي لا يعلمه إلا الله -عز وجل-.ج١ ص٤٥٣
- الأمر الخامس: العلم بالكيفية فرع عن العلم بالذات.ج١ ص٤٥٤
- الأمر السادس: نفي العلم بالكيفية ليس فيه تعطيل لمعاني الصفات.ج١ ص٤٥٥
- الأمر السابع: معنى قول السلف "بلا كيف".ج١ ص٤٥٦
- الأمر الثامن: عدم العلم بالكيفية لا يقدح في الإيمان بالصفات، ومعرفة معانيها.ج١ ص٤٥٦
- منهج الأشاعرة فيما ينفونه إما التأويل أو التفويضج١ ص٤٥٨
- الأمر الأول: أنواع المضافات إلى الله.ج١ ص٤٦١
- الأمر الثاني: بيان اضطراب الصفاتية في باب الصفات.ج١ ص٤٦٣
- الأمر الثالث: بيان تناقض الصفاتية في النفي.ج١ ص٤٦٧
- الأمر الرابع: تناقضهم في الإثبات.ج١ ص٤٦٨
- أقسام الناس في الإيمان بالله واليوم الآخرج١ ص٤٨٠
- الفريق الأول: وهم الذين قال عنهم المصنف: "فالسلف والأئمة وأتباعهم: آمنوا بما أخبر الله به عن نفسه، وعن اليوم الآخر، مع علمهم بالمباينة التي بين ما في الدنيا وبين ما في الآخرة، وإن مباينة الله لخلقه أعظم".ج١ ص٤٨٠
- والفريق الثاني: وهم الذين قال عنهم المصنف: "الذين أثبتوا ما أخبر الله به في الآخرة من الثواب والعقاب، ونفوا كثيرا مما أخبر به من الصفات، مثل طوائف من أهل الكلام: المعتزلة ومن وافقهم".ج١ ص٤٨٢
- الفريق الثالث: وهم الذين قال عنهم المصنف: "نفوا هذا وهذا، كالقرامطة الباطنية والفلاسفة أتباع المشائين، ونحوهم من الملاحدة الذين ينكرون حقائق ما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر".ج١ ص٤٨٤
- قياس التمثيل والشمولج١ ص٥٠٠
- الأمر الأول: توضيح مسألة قياس الأولى.ج١ ص٥٠٢
- الأمر الثاني: لا يجوز استعمال قياس الشمول والتمثيل في حق الله تعالى.ج١ ص٥٠٤
- الأمر الثالث: القياس الذي يجوز استعماله في حق الله تعالى هو قياس الأولىج١ ص٥٠٥
- الأمر الرابع: قياس الأولى من الأقيسة البرهانية اليقينيةج١ ص٥٠٦
- الأمر الخامس: توضيح هذا القياس.ج١ ص٥٠٧
- الأمر السادس: أوجه الأولوية في هذا القياسج١ ص٥٠٨
- الأمر السادس: استعمال النفاة لقياس التمثيل والشمول في حق الله -عز وجل- أدى إلى نفيهم الصفاتج١ ص٥٠٩
- الأمر السابع: احتراز مهم في هذه القاعدةج١ ص٥١٠
- الأمر الثامن: أدلة القاعدة.ج١ ص٥١٤
- الأمر التاسع: استعمال السلف لهذا النوع من القياسج١ ص٥١٨
- وصف الروح في النصوصج١ ص٥٢٥
- الأمر الأول: معاني الروح والنفس في النصوص الشرعية.ج١ ص٥٢٥
- الأمر الثاني: حقيقة الروح عند أهل السنة والجماعة.ج١ ص٥٢٩
- الروح عند الفلاسفةج١ ص٥٣٢
- المعاني الاصطلاحية في الجسمج١ ص٥٤٣
- الفرقة الأولى: أنكرت تأثير النفسج١ ص٥٤٧
- الفرقة الثانية: أنكرت وجود النفس الإنسانية المفارقة للبدن وهذا قول كثير من المتكلمين من المعتزلة وغيرهمج١ ص٥٤٨
- الفرقة الثالثة: بالعكس أقرت بوجود النفس الناطقة المفارقة للبدن وأنكرت وجود الجن والشياطينج١ ص٥٤٨
- الفرقة الرابعة: وهم أتباع الرسل وأهل الحق أقروا بوجود النفس الناطقة المفارقة للبدنج١ ص٥٤٨
- وجه ضرب المثل بالروحج١ ص٥٤٩
- خاتمة جامعة فيها قواعد نافعةج١ ص٥٥١
- القاعدة الأولى: أن الله سبحانه موصوف بالإثبات والنفي.ج١ ص٥٥٣
- حقيقة مذهب المعطلةج١ ص٥٦٣
- أربعة أوجه يرد بها شيخ الإسلام على اعتذار النفاةج١ ص٥٦٩
- تساوي قول: ليس بمتحيز مع قول: لاداخل العالم ولا خارجهج١ ص٥٨٠
- لا يتوقف الإيمان بما جاء به الرسول على معرفة المعنىج١ ص٥٨٣
- الأمر الأول: أن الواجب في نصوص الصفات إجراؤها على ظاهرها.ج١ ص٥٨٣
- الأمر الثاني: الأبواب الثلاثة التي يشتمل عليها توحيد الأسماء والصفات.ج١ ص٥٨٤
- الأمر الثالث: إن باب الأسماء والصفات توقيفيان.ج١ ص٥٨٦
- الأمر الرابع: أن باب الإخبار فالسلف لهم فيه قولانج١ ص٥٨٧
- الأقوال المجملة تشتمل على الحق والباطلج١ ص٥٩١
- ثالثا: ألفاظ ورد استعمالها في كلام بعض السلف وفي كلام خصومهم.ج١ ص٥٩١
- رابعا: ألفاظ ورد استعمالها في كلام الخصوم ولم يرد استعمالها في كلام السلف.ج١ ص٥٩١
- النوع الأول: نوع مذكور في كتاب الله وسنة رسوله وكلام أهل الإجماع.ج١ ص٥٩١
- النوع الثاني: الألفاظ التي ليس لها أصل في الشرعج١ ص٥٩٢
- لفظ الظاهر فيه إجمال واشتراكج١ ص٦٠٤
- الجانب الأول: توطئة في أقسام الناس في نصوص الصفات عموما.ج١ ص٦٠٥
- الجانب الثاني: أن التعامل مع نصوص الشرع تحكمه عدة ضوابطج١ ص٦١١
- الجانب الثالث: استعمال لفظ الظاهر والمقصود به.ج١ ص٦١٨
- الفروق بين آيتي (ص)، (يس)ج١ ص٦٣٤
- المقام الأول: أن لفظ " اليدين " بصيغة التثنية لم يستعمل في النعمة ولا في القدرة؛ لأن من لغة القومج١ ص٦٣٧
- المقام الثاني: أن يقال: هب أنه يجوز أن يعني باليد حقيقة اليد وأن يعني بها القدرة أو النعمةج١ ص٦٣٩
- المقام الثالث: قلت له: بلغك أن في كتاب الله أو في سنة رسول الله ﷺ أو عن أحد من أئمة المسلمينج١ ص٦٣٩
- (المقام الرابع): قلت له: أنا أذكر لك من الأدلة الجلية القاطعة والظاهرة ما يبين لك أن لله " يدين " حقيقة. فمن ذلكج١ ص٦٤٠
- النصوص المتفق على معناها بين أهل السنة والأشاعرةج١ ص٦٤٨
- أربعة محاذير يقع فيها من من نفى شيئا من الصفاتج١ ص٦٦٢
- الفريق الأول: نفاة جميع الصفات وهم المعتزلة ومن وافقهمج١ ص٦٦٣
- الفريق الثاني: نفاة بعض الصفات.ج١ ص٦٦٧
- الفريق الثالث: نفاة أكثر الصفات.ج١ ص٦٦٩
- نصوص فوقية الله على خلقه واستوائه على عرشهج١ ص٦٧٨
- تنوعت عبارات القرآن في إثبات صفة العلوج١ ص٦٧٩
- الأدلة من السنة على إثبات صفة العلو.ج١ ص٦٨١
- أقوال المخالفينج١ ص٦٩٩
- النصوص الداله على تدبر القرآن وتفهم معانيهج٢ ص٧٤٣
- فالمسألة الأولى: مسألة الوقف في الآيةج٢ ص٧٤٩
- المسألة الثانية: معاني التأويل عموما وفي الآية خصوصاج٢ ص٧٥٠
- المسألة الثالثة: الاتفاق في الاسم لا يلزم منه تماثل المسمىج٢ ص٧٥٩
- المسألة الرابعة: أن الله يخبر عن الغائب بالمعنى المعلوم في الشاهد وإن كانت الحقيقة مختلفةج٢ ص٧٦٢
- المسألة الخامسة: بعض حقائق الأشياء لا يمكن للخلق العلم بكنهها وكيفيتهاج٢ ص٧٦٤
- المسألة السادسة: أسماء الله وصفاته متنوعة في معانيها متفقة في دلالتها على ذات اللهج٢ ص٧٧٥
- المسألة السابعة: المحكم والمتشابهج٢ ص٧٨١
- الاعتماد على الاثبات المجرد عن نفي التشبيه طريقة المشبهةج٢ ص٨٢٦
- المحذور الذي نفته الأدلة هو أن يكون له شريك أو مثيلج٢ ص٨٤٥
- من الصفاتية من لا يصف الصفات بالقدمج٢ ص٨٥١
- اصطلاح المعتزلة والجهمية في مسمى التشبيهج٢ ص٨٥٧
- فساد القول بتماثل الأجسامج٢ ص٨٦٨
- معنى الأفعال الاختياريةج٢ ص٨٧٤
- معنى الهيولىج٢ ص٨٧٨
- معنى قول الروافض: لا ولاء إلا ببراءج٢ ص٨٨٦
- بيان فساد طريقة المعطلةج٢ ص٨٩١
- من نفى اشتراك الموجودات في المعنى العام لزمه التعطيل المحضج٢ ص٨٩٨
- الأشاعرة يجمعون بين الأمرين المتناقضينج٢ ص٩٠٧
- اضطراب أساطين الكلام في المسائل الخمسج٢ ص٩٠٨
- الأعتماد على مجرد نفي التشبيه لا يكفي في إثبات الصفاتج٢ ص٩٢٤
- تتمة لكلام الآمديج٢ ص١٠٠٩
- تتمة لبداية رد ابن تيمية لكلام الآمديج٢ ص١٠١١
- الأصل الثاني من نوعي التوحيدج٢ ص١٠٤٠
- أدلة مراتب الإيمان بالقدرج٢ ص١٠٤٤
- الفرق بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي للعبادةج٢ ص١٠٥٢
- معنى حديث الأنبياء اخوة لعلاةج٢ ص١٠٥٧
- دين الأنبياء واحدج٢ ص١٠٦٤
- ما يضاد الإسلام يعود في إصله إلى أمرين هماج٢ ص١٠٦٧
- أقسام المحبة من حيث العمومج٢ ص١٠٧٢
- يبشر أول الرسل بآخرهمج٢ ص١٠٨١
- أولا: الأدلة من القرآنج٢ ص١٠٨٤
- ثانيا: الأدلة من السنةج٢ ص١٠٨٥
- ثالثا: دليل الإجماع.ج٢ ص١٠٨٦
- تنازع الناس في إسلام من تبقى من أمة موسى وعيسىج٢ ص١٠٩٧
- أولا: التمثيل في جانب الربوبيةج٢ ص١١٢٢
- ثانيا: التمثيل في جانب الألوهية.ج٢ ص١١٢٣
- معنى الجبرج٢ ص١١٥٣
- من أشهر معتقداتهمج٢ ص١١٥٣
- النجاريةج٢ ص١١٥٤
- الضراريةج٢ ص١١٥٤
- مذهب القدرية والجهمية في الوعد والوعيدج٢ ص١١٧٣
- مقالة الخوارجج٢ ص١١٧٧
- مقالة الشيعةج٢ ص١١٧٨
- مقالة القدريةج٢ ص١١٨١
- مقالة المعتزلةج٢ ص١١٨٤
- مقالة المرجئةج٢ ص١١٨٥
- تحقيق التوحيدج٢ ص١١٩٥
- ١ - التوكلج٢ ص١٢٠١
- ٢ - الخوف والخشيةج٢ ص١٢٠٢
- القدرج٢ ص١٢١٧
- ففي الجانب الكوني القدريج٢ ص١٢٢١
- وأما في الجانب الديني الشرعيج٢ ص١٢٢١
- الخصلة الأولى: الابتداع.ج٢ ص١٢٢٤
- والخصلة الثانية: الاحتجاج بالقدر.ج٢ ص١٢٢٥
- الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان، والقدر له أربع مراتبج٢ ص١٢٣٥
- بيان القوة العلمية والقوة العملية في القلبج٢ ص١٢٧٤
- اتفاق الناس على أن الفعل يلائم الفاعل أو ينافره يعلم بالعقلج٢ ص١٢٧٨
- خطأ من شهد الربوبية العامة فقطج٢ ص١٢٨٤
- المراد بالفناءج٢ ص١٢٩١
- مخالفة الجبرية للعقل والقياسج٢ ص١٢٩٨
- المؤمن مأمور أن يفعل المأمور ويترك المحذورج٢ ص١٣٠١
- لابد للعبد في الأمر من أصلين وفي القدر من أصلينج٢ ص١٣١١
- [أولا: روايات الحديث].ج٢ ص١٣٢٢
- [ثانيا: موقف المعتزلة ومن وافقهم من الحديث].ج٢ ص١٣٢٣
- ثالثا: الأقوال في بيان معنى الحديث.ج٢ ص١٣٢٤
- رابعا: القول الراجح في معنى الحديث.ج٢ ص١٣٣٢
- انقسام الناس في عبادة الله والاستعانة إلى أربعة أقسامج٢ ص١٣٤٨
- دين الله هو ما بعث به رسلهج٢ ص١٣٦٠
- ومن الأدلة على فضل الصحابة من القرآن الكريمج٢ ص١٣٦٥
- أدلة فضل الصحابة من السنة النبويةج٢ ص١٣٦٥
- أدلة فضل الصحابة من أقوال السلفج٢ ص١٣٦٦