كتابي ((فراعنة العصر في العراء))
الرقائق والآداب والأذكار٣٧٠ صفحة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- الشهاب الثاقب
- القسم
- الرقائق والآداب والأذكار
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٧٠
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- أولا مقارنة بينهم وبين مجرمي العصرص٤
- ثانيا مقارنة بين السلطة الفلسطينية وبين حكم اليهود المباشرص٦
- ثالثا موقف حكام العرب والمسلمين بالنسبة لقضية فلسطينص٧
- رابعا مقارنة سريعة بينهم وبين فرعون مصرص٨
- ? يذبح الأطفال ويستحيي النساء ويسومهم اشد العذابص٨
- ? التكذيب بآيات اللهص٨
- ? الكفر بآيات اللهص٨
- ? عدم اكتراثهم بالوعيدص٨
- ? اتهام موسى عليه السلام بالسحر والكذبص٨
- ? إعطاء الأموال الضخمة للمنافقين والمطبلين والمدافعين عن عروشهمص٩
- ? قولهم عمن يصدق الدعاة إلى الله بالتآمر والخيانة والمكر مع التهديد والوعيدص٩
- ? اتهام فرعون والبطانة الحاكمة لموسى عليه السلام ومن معه بأنهم مفسدون في الأرض وإغراء فرعون بقتلهم واستئصالهمص٩
- ? الاستكبار والعلو في الأرضص٩
- أمر فرعون ليس برشيدص١٠
- ? الاستبداد وادعاء الرشاد والصلاحص١٠
- ? فرعون مثبورص١٠
- ? السخرية برب العالمينص١٠
- ? الطغيانص١٠
- ? العلو في الأرضص١٠
- ? إضلال الناس بكل الوسائل والسبل الخسيسةص١٠
- ? دعاء الشعوب بعزة الزعماءص١٠
- ? حشد كل الناس لمقاومة الحقص١٠
- ? الفسوقص١١
- ? الفخر والخيلاءص١١
- ? الإسراف في المعاصي والملذات الدنيئةص١١
- ? تعذيب المؤمنين بوحشيةص١١
- ? مهما مكر الفراعنة فالله أشد مكراص١١
- ? ادعاء الألوهيةص١١
- ? الدعاء عليكمص١١
- ? سيصيبكم ما أصاب فرعون وقومه وستدمر أصنامكم ولو بعد حينص١١
- ? إيمانكم عند الموت لن ينفعص١١
- ? المصير المحتوم والبائسص١٢
- خامسا فراعنة العصر لا يخجلونص١٣
- 1. غافلونص١٣
- 2. صلاتكم باطلة لا يقبلها الله (هذا إذا صليتم أمام الدهماء من الناسص١٣
- 3. لا تخافون من الله بل من أمريكا وإسرائيل أسيادكمص١٣
- 4. موالون لأعداء هذه الأمة من يهود ونصارى وغيرهمص١٣
- 5. أنتم تصدون عن سبيل الله وتمنعون كل حركة تريد الخلاص من أعداء الأمةص١٤
- 6. أعزة على المؤمنين أذلة على الكافرين بعكس ما وصف الله المؤمنينص١٤
- 7. تنفقون أموال الأمة في الباطل والصد عن سبيل اللهص١٤
- 8. السخرية بآيات اللهص١٤
- 9. لا عذر لكم عند الله في خذلان المسلمين في فلسطين والشيشان والعراق وفي كل مكانص١٥
- 10. يكثرون من الأيمان الكاذبة حيث ينطقون بكلمة الكفر ويحاولون التنصل منها عند الاضطرارص١٦
- 11. إخلاف العهود المواثيق التي فيها خيرص١٦
- 12. طعنهم بالأخيار من هذه الأمة والسخرية من عمل الخيرص١٦
- 13. يدعون ما ليس لهم كما ادعى فرعون وقارون وغيرهما من قبلص١٦
- 14. مترفونص١٧
- 15. كافرون بأنعم الله تعالى لا تعترفون بالمنعم، بل تنسبون كل نعمة لكمص١٧
- 16. مجرمون (بحق أنفسكم وربكم وشعوبكم والإنسانية)ص١٨
- 17. آلهة مزعومة تدعون ما ادعى فرعون من قبلكمص١٨
- 18. مستبدونص١٨
- 19. مفسدون في الأرض ولكن لا تشعرونص١٨
- 20. ليس فيكم إحساس ولا ناموس أنتم تذبحون المؤمنين في بلادكم ويذبح المسلمون في كل مكان وخاصة في فلسطين ولكن لا تشعرون ولا تحسوص١٨
- 21. مستكبرونص١٩
- 22. ظالمونص١٩
- 23. جبارونص١٩
- 24. طاغونص١٩
- 25. ناسون ذكر يوم الحسابص٢٠
- 26. أموات غير أحياء ولكن لا تشعرونص٢٠
- 27. سكرت أبصاركم عن الحقص٢٠
- 28. أنتم شياطين، لأن آدم عليه السلام عصى الله واعترف بذنبه فغفر لهص٢٠
- 29. إنكم لتقتدون بأبيكم إبليس ليس إلاص٢١
- 30. بطانتكم شياطينص٢١
- 31. لا تسمعون النصيحة وتتهمون الناصحين بالعمالة والتطرف وغير ذلك من تهم جاهزة لكل الناسص٢١
- 32. تأمرون بالمنكر وتنهون عن المعروفص٢٢
- 33. أنتم كافرون بالله تعالى والدليل على ذلكص٢٢
- 34. لا تعتبرون بالآياتص٣٠
- 35. أبشروا فقد بشرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكمص٣١
- ? وأما جزاؤكم عند الله تعالى فأبشروا بالذل والهوان ورب عليكم غضبانص٣٤
- وأما شعوبكم المقهورة فتتحمل قسطا كبيرا من المسئولية لأنها أطاعتكم طاعة عمياء وركنت لكمص٣٧
- وأما خطباء السوء التابعون لكم والذين يبررون سوءاتكم فليبشروا بالذل والهوانص٤٧
- الباب السادس شبهات فقهاء الهزيمة والمنافقين والرد عليهاص٤٨
- ? الشبهة الأولى - يقول البعض: إن هؤلاء الحكام يقولون: لا إله إلا الله محمد رسول الله فكيف نكفرهم؟ص٤٨
- الشبهة الثانية - هؤلاء يصلون فكيف نخرج عليهم ونقاتلهم؟ مع قول رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَطْمَئِنُ إِلَيْهِمُ الْقُلُوبُ وَتَلِينُ لَهُمُ الْجُلُودُ ثُمَّ يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَشْمَئِزُّ مِنْهُمُ الْقص٦٤
- الشبهة الثالثة - ألا نعتبر أننا في مثل المجتمع المكي الذي لم يجوز الله تعالى فيه الخروج للمسلمين وأمرهم بكف أيدهم وبالدعوة على الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن؟ص٧٠
- الشبهة الثالثة - أن حكم الحكام بغير ما أنزل الله معصية لا يكفر صاحبها إلا بالاستحلال أو الجحودص١١٧
- الشبهة الرابعة- أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكفّر ولا قتل الأنصاري المعترض على حكمهص١٢٦
- الشبهة الخامسة - أنَّ النجاشي لم يحكم بما أنزل الله ومع ذلك كان مسلماً ...ص١٣١
- الشبهة السادسة - أن حاطباً رضي الله عنه ظاهر الكفار على المسلمين ولم يكفره النبي صلى الله عليه وسلم ...ص١٣٤
- الشبهة السابعة - تقسيم مظاهرة الكفار إلى ثلاثة أقسام لا يكفر فاعل بعضهاص١٣٧
- الشبهة الثامنة - أثر ابن عباس رضي الله عنه: "كفر دون كفر"، في الحكم بغير ما أنزل الله تعالى ...ص١٥٧
- الشبهة التاسعة - أن حكم الحكام بغير ما أنزل الله معصية لا يكفر صاحبها إلا بالاستحلال أو الجحودص١٦٥
- الشبهة العاشرة - أن النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أصحابه قد حرّموا أشياء على أنفسهم فهل يُقال إنهم شرًّعوا؟! ...ص١٧٤
- الشبهة الحادية عشرة - أن قوله تعالى (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤمِنُونَ حَتَى يُحَكِّمُوكَ .. ) الآية نفي لكمال الإيمان لا أصله ...ص١٧٩
- الشبهة الثانية عشرة - أن قوله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأولَئِكَ هُمُ الكَافِرُون) نزلت في اليهود وهي خاصة بهم ...ص١٨٤
- الشبهة الثالثة عشرة - أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكفّر ولا قتل الأنصاري المعترض على حكمه في شراج الحرة ولا المنافقين الذين يصدون عن حكم الله صدوداً ولا الذي قال له (اعدل)ص١٨٩
- الشبهة الرابعة عشرة - عمل يوسف عليه السلام عند ملك مصر وجوابها ...ص١٩٤
- الشبهة الخامسة عشرة - أن عمر رضي الله عنه (لم يحكم بما أنزل الله) بتعطيله لحد السرقة عن بعض المضطرين في عام الرمادة ... :ص٢٠٣
- الشبهة السادسة عشرة - احتجاجهم بقول عبد الله بن شقيق العقيلي أن الصحابة لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة ...ص٢٠٥
- الشبهة السابعة عشرة - (ولا نكفر مسلماً بذنب ما لم يستحلّه) ...ص٢٠٨
- الشبهة الثامنة عشرة - أن النبي صلى الله عليه وسلم سلّم أبا جندل بن سهيل رضي الله عنهما لمشركي مكة ...ص٢١١
- الشبهة التاسعة عشرة - أن هذا التحالف بين هؤلاء الحكام وبين الصليبيين اليوم مثل (حلف الفضول) ومن الشبه التي أثيرت أيضاً في هذه المسألة قول بعضهم: إن الدخول في التحالف الصليبي ضد (الإرهاب) يشبه حلف الفضول الذي كان في الجاهلية وأثنى عليه الرسول صلى اللهص٢١٦
- الشبهة العشرون- أن ما قامت به الحكومات هو مساعدة الكافر إذا ظلمه مسلم للوصول للعدل، وهو مباح:ص٢٢٠
- الشبهة الواحدة والعشرون - أن الحكومات والأفراد مكرهون على معاونة أمريكا على المسلمين ...ص٢٢٢
- الشبهة الثانية والعشرون - أن طالبان ومن معهم ظالمون وما تفعله الحكومات من باب رفع الظلم ...ص٢٢٤
- الشبهة الثالثة والعشرون - أن طالبان (ومثلها العراق) دولة شرك وأن ما تقوم به الحكومات عبارة عن تحالف كافر ضد كافر ... :ص٢٢٦
- الشبهة الرابعة والعشرون - أن ترك معاونة طالبان (وغيرها) ضد الكفار كان بسبب المواثيق لقوله تعالى (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ):ص٢٣١
- الشبهة الخامسة والعشرون- ما فائدة تكفير الحكام مع عدم القدرة على قتالهم؟:ص٢٣٣
- الشبهة السادسة والعشرون - الاستدلال بحديث "من أراد أن ينصح لذي سلطان بأمر فلا يبد له علانية" ... :ص٢٤١
- الباب السابع- مقارنة بينهم وبين التتار والمغولص٢٤٥
- التتار وآل سعود (نموذجا) في نظر شيخ الإسلام ابن تيميةص٢٤٥
- وَسُئِلَ عَمَّنْ يُؤْمَرُ بِالصَّلَاةِ فَيَمْتَنِعُ، وَمَاذَا يَجِبُ عَلَيْهِ؟ وَمَنْ اعْتَذَرَ بِقَوْلِهِ: {أُمِرْت أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ} هَلْ يَكُونُ لَهُ عُذْرٌ فِي أَنَّهُ لَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِ الصص٢٦٢
- رأيه بقتال التتار ومن على شاكلتهم حتى لو أتوا ببعض فرائض الإسلامص٢٦٣
- رأيه بمن تحاكم إلى غير شريعة الإسلامص٢٧٧
- حكم من أستحل الحرام أو حرم الحلالص٢٧٨
- الباب الثامن - تساؤلات وأوهام على الخروج على الحكامص٢٧٩
- الشبهة الأولى - الاستدلال بكلام العز بن عبد السلام على أنه إذا كان بالمسلمين ضعف وقتالهم لا يحقق نكاية فإنه يجب عليهم ترك الجهاد ...ص٢٧٩
- الشبهة الثانية - لا يجاهد إلا من هو كامل الإيمانص٢٨١
- الشبهة الثالثة: بماذا نرد على من يشترط التربية قبل الجهاد؟ص٢٨٥
- الشبهة الرابعة - بين دعاة التربية ودعاة الإرجاءص٢٨٩
- الشبهة الخامسة - "أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم"ص٢٩١
- الشبهة السادسة - شبهة خطيرة للشيخ الألباني بأن الطريق من الخلاص من الحكام المرتدين هو الصبر والتربيةص٢٩٣
- الشبهة السابعة - اشتراط التربية قبل الجهادص٣٠٣
- الشبهة السابعة - عمليات المجاهدين .. بين المصالح والمفاسدص٣٠٦
- الشبهة الثامنة - أنت تريد منا أن نلقي بأنفسنا إلى التهلكة ليبطش بنا الحكام إذا خرجنا عليهم كما بطشوا بأهل حماة وغيرهاص٣٠٧
- الشبهة التاسعة - أن مفاسد العمليات اليوم داخل بلاد المسلمين أكثر من مصالحهاص٣٢٣
- الشبهة العاشرة - هل هناك حالات يجوز فيها الخروج على الحاكم سواءً كان مسلماً أو كافراً؟ص٣٢٧
- الشبهة الحادية عشرة - هل يرى المجاهدون طاعة أولي الأمر أم أنهم ينتهجون الخروج عليهم على أي حال كانوا عليه؟ص٣٣١
- الشبهة الثانية عشر: في أي شي تجب طاعة أولي الأمر؟ وفي أي شيء تجب معصيتهم؟ص٣٣٣
- الشبهة الثالثة عشرة - يقول البعض: إن المطلوب منا اليوم هو الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وليس بحمل السلاح في وجه الطغاة وعندما تصبح القاعدة جاهزة يختلف الأمرص٣٣٩
- خاتمة - وجوب الثقة بوعد الله تعالىص٣٥٦
- الفهرس العامص٣٦٥
كتب أخرى في الرقائق والآداب والأذكار
القسم كاملًا ←موسوعة الرقائق والأدبيَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَانيموسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيياسر الحمدانيفصل الخطاب في الزهد والرقائق والآدابمحمد نصر الدين محمد عويضة_النعيم_في_مكارم_أخلاق_الرسول_الكريمعدد من المختصين بإشراف الشيخ/ صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب الحرم المكيموسوعة وصايا للدعاة الى اللهأمير بن محمد المدريموسوعة فقه القلوبمحمد بن إبراهيم التويجريحياة التابعينياسر الحمدانيجواهر من أقوال الرسولياسر الحمدانيمؤتمر السنة النبوية في الدراسات المعاصرة بجامعة اليرموكإحسان موسى حسن الربيعيزاد المسلم اليومي من العلم الشرعيأحمد عبد المتعالدليل الواعظ إلى أدلة المواعظشحاتة صقردليل الواعظ إلى أدلة المواعظ (موضوعات للخطب بأدلتها من القرآن الكريم والسنة الصحيحة) مع ما تيسر من الآثار والقصص والأشعارشحاتة محمد صقر_الريان_في_فقه_الصوم_وفضل_رمضانأبو التراب سيد بن حسين بن عبد الله العفانينداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضاند. سيد حسين العفاني