حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- حسن الظن بالله
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- مخلص محمد
- الناشر
- دار طيبة - الرياض
- الطبعة
- الأولى، ١٤٠٨ - ١٩٨٨
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٧٥
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجلص١٣
- أنا عند ظن عبدي بي؛ فليظن ظان ما شاءص١٥
- أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرنيص١٧
- لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله؛ عز وجل؛ فإن قوما قد أرداهم سوء ظنهم بالله، فقالص١٩
- إن لله عز وجل مائة رحمة، فمنها رحمة بها يتراحم الخلق، وتسعة وتسعون ليومص١٩
- حسن الظن بالله من حسن العبادةص٢١
- قدمت بذنوب كثيرة، محاها عني حسن الظن باللهص٢٣
- عليك بمجالس الذكر، وحسن الظن بمولاك، فكفى بهما خيراص٢٣
- فلم أر مثل حسن الظن بالله عز وجل شيئاص٢٣
- إن شئتم أنبأتكم ما أول ما يقول الله عز وجل للمؤمنين يوم القيامة، وما أول ما يقولون له إنص٢٣
- ما حسن الظن بالله؟ قال: لا يجمعك والفجار في دار واحدةص٢٥
- أن رجلا دعا بعرفات، فقال: لا تعذبنا بالنار بعد أن أسكنت توحيدك قلوبنا، قال: ثم بكى وقال:ص٢٥
- سبقت رحمتي غضبيص٢٥
- اللهم لا تشمت من كان يشرك بك بمن كان لا يشرك بكص٢٧
- إذا تلا: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت﴾ [النحل: ٣٨] قال: ونحن نقسمص٢٧
- إن لي في ربي جل وعز أملين: أملا أن لا يعذبني بالنار، فإن عذبني لم يخلدني فيها مع من أشركص٢٧
- اللهم ارحم قوما لم يزالوا مذ خلقتهم على مثل ما كانت عليه السحرة يومص٢٧
- لله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدهاص٢٨
- لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله منص٢٩
- لله أرحم بعباده من أم الأفراخ بفراخها، اذهب بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن، قال: فذهب بهنص٣٠
- لله أرحم بعبده يوم يأتيه، - أو يوم يلقاه - من أم واحد فرشت له بأرض قر، ثم قامت فلمستص٣٢
- لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهمص٣٣
- لو كنتم لا تذنبون لأتى الله عز وجل بقوم يذنبون حتى يغفر لهمص٣٥
- لو أن العباد لم يذنبوا لخلق الله عز وجل عبادا يذنبون فيغفر لهم، إنه هو الغفورص٣٧
- من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ قال: الله عز وجل قال: أفلحت ورب الكعبة، إذا يترك حقه، -ص٣٩
- لما علمت أن ربي عز وجل يلي محاسبتي زال عني حزني؛ لأن الكريم إذا حاسب عبدهص٤٠
- التوكل حسن الظنص٤٠
- من حسن ظنه بالله عز وجل، ثم لا يخاف الله فهو مخدوعص٤٠
- حدثني بالرخص لعلي ألقى الله عز وجل وأنا حسن الظن بهص٤٠
- كانوا يستحبون أن يلقنوا العبد محاسن عمله عند موته لكي يحسن ظنه بربه عزص٤٠
- أن رسول الله ﷺ دخل على شاب وهو في الموت، فقال: كيف تجدك؟ قال: أرجو اللهص٤١
- ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، ولو لقيتني بقراب الأرضص٤٢
- لما قضى الخلق كتب عنده في كتابه، فهو عنده فوق العرش؛ إن رحمتي غلبتص٤٤
- إن لي ربا كثير المعروف، فأنا أرجو أن لا يعدمني بعض معروف ربي أن يرحمني قال ثابت فرحمهص٤٤
- لله أرحم بي من والدتي، فقبض الفتى، قال: فخرج عليه عبد الملك بن مروان، فدخلت القبر معص٤٤
- فإن الله عز وجل أرحم بي منها، فلما مات أنزلته القبر مع غيري، فذهبت أسوي لبنة فاطلعت فيص٤٥
- ما أحب أن حسابي جعل إلى والدي؛ ربي خير لي من والديص٤٥
- كان شاب به رهق فاحتضر، فقالت له أمه: أي بني، توصي بشيء، قال: نعم، خاتمي لا تسلبينيه؛ص٤٥
- خرجت يوما أريد الجبان، فإذا بثلاثة نفر يحملون جنازة ومعهم امرأة، قال: فحملت معهم حتىص٤٥
- فما كراهتي أن أذهب إلى من لا أرى الخير إلا منهص٤٦
- ما أخرج من سلطان ربي إلى غيره، ولا نقلني من حال قط إلى حال إلا كان ما نقلني إليه خيراص٤٦
- مات سلمة بن عباد بن منصور، قال: فاجتمعنا عند أبيه، قال: وحزن له أبوه حزنا شديدا، فقال لهص٤٦
- مات لمضر ابن كانت فيه خلال تكره فحزن عليه حزنا شديدا فقلت: هذا من مثلك كثير تحزن على ولدص٥٢
- ألا أخبركم عن عبدين من بني إسرائيل: أما أحدهما فيرى بنو إسرائيل أنه أفضلهما في الدينص٥٢
- كان رجلان في بني إسرائيل فكان أحدهما به رهق والآخر عابدا فكان لا يزال يقول له: ألا تكفص٥٤
- أن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان وأن الله قال: من ذا الذي تألى علي أن لا أغفر لفلانص٥٦
- قال رجل فيمن مضى: والله لا يغفر الله لفلان أبدا فأوحى الله إلى نبي في زمانه أن أخبره أنيص٥٧
- ابنك قد غفر له بحسن ظنه بربهص٥٨
- ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا منص٥٩
- لم تقنط الناس؟ ثم قرأ ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله﴾ [الزمر:ص٦١
- أحب آية في القرآن إلي: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ [النساء:ص٦٢
- من أصاب في الدنيا ذنبا فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب في الدنياص٦٣
- بتنا ليلة مع رجل من العابدين على الساحل بسيراف، فأخذ في البكاء، فلم يزل يبكي حتى خفناص٦٤
- وإن كان كل ما عصيت به عظيما، فإنه في سعة رحمتك صغيرص٦٤
- سبحانك إلهي، إمهالك المذنبين أطمعني لهم في حسن عفوك عنهم، سبحانك إلهي، لم يزل قلبي يشهدص٦٤
- لا تزال المغفرة تحل بالعبد ما لم يرفع الحجاب، قيل: يا نبي الله، وما الحجاب؟ قال: الشركص٦٥
- أحسنوا أيها الناس برب العالمين الظن؛ فإن الرب عند ظن عبده بهص٦٦
- إذا كان يوم القيامة وفرغ الله من قضاء الخلق يبقى رجلان فيؤمر بهما إلى النار فيلتفت أحدهماص٦٧
- إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما فقال الرب: أخرجوهما فأخرجا فقال لهما: لأي شيء اشتدص٦٨
- يؤمر بإخراج رجلين من النار فإذا خرجا ووقفا قال الله لهما: كيف وجدتما مقيلكما وسوءص٦٩
- ينصب أو يوضع للأنبياء عليهم السلام منابر من ذهب فيجلسون عليها ويبقى منبري لا أجلس عليه أوص٧٠
- إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤكص٧١
- أوحى الله إلى نبيه محمد عليه السلام أتحب أن أجعل أمر أمتك إليك؟ قال: لا يا رب أنت خير لهمص٧٣
- لو علمتم قدر رحمة الله لاتكلتم وما عملتم من عمل ولو علمتم قدر غضبه ما نفعكمص٧٣
- لو يعلم العبد قدر عفو الله ما تورع من حرام ولو يعلم قدر عقوبته لبخعص٧٥
- ليغفرن الله عز وجل يوم القيامة مغفرة لم تخطر على قلب بشرص٧٥
- ما رأيت أحدا كان أعظم رجاء للموحدين من محمد بن سيرين رحمه الله؛ كان يتلو هؤلاء الآياتص٧٧
- من أحسن منكم فليحمد الله، ومن أساء فليستغفر الله، ثم إن عاد فليستغفر الله، ثم إن عادص٧٧
- ما في القرآن آية أوسع من ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنص٧٧
- أكبر آية في القرآن فرجا آية في سورة الغرف: ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم﴾ [الزمر:ص٧٩
- يخرج من النار - قال أبو عمران: أربعة قال ثابت: رجلان - فيعرضون على ربهم فيأمر بهم إلىص٨١
- سمعت النبي ﷺ يقرأ هذه الآية ﴿يا عبادي الذين أسرفوا﴾ [الزمر: ٥٣] علىص٨٢
- لا يخرج المؤمن من إيمانه ذنب كما لا يخرج الكافر من كفره إحسانص٨٣
- أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها أمتيص٨٤
- فمن آمن بي وأقر بذنبه غفرت لهص٨٦
- لما صبر إسحاق نفسه للذبح أعطي دعوة فدعا لمن قال: لا إله إلا الله أن يدخله الله عز وجلص٨٧
- ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولا منشرهم وكأني بأهل لا إله إلا الله ينفضونص٩٠
- من أسوأ هذا الجمع حالا؟ قال: الذي يظن أن الله عز وجل لا يغفر لهمص٩٢
- لا تأس على ما فاتك واعلم أنك لو رزقت شيئا لأتاك، ثم قال لي: أبشر فإنك على خير تدري من دعاص٩٢
- إن لآدم عليه السلام من الله موقف في فسح من العرش عليه ثوبان أخضران كأنه نخلة سحوق ينظرص٩٣
- لو أدخلني الله النار فصرت فيها ما أيستهص٩٥
- ما تقولون في رجل يقتل في سبيل الله؟ قالوا: الجنة، قال رسول الله ﷺص٩٥
- ما أعطي عبد مؤمن شيئا خيرا من حسن الظن بالله عز وجل والذي لا إله غيره لا يحسن عبد باللهص٩٦
- أنا عند ظن عبدي بي فإن ظن بي خيرا فله الخير فلا تظنوا بالله إلا خيراص٩٦
- لا تذهب الدنيا حتى يقوم البكاؤون باك يبكي على دينه، وباك يبكي على دنياه فأحسنهم حالاص٩٦
- ما أدري ما أقول لكم إلا أنكم ستعاينون غدا من عفو الله ما لم يكن لكم في حساب قال: ثم ماص٩٦
- إني لأرجو أن ترى من عفو الله عز وجل يوم القيامة ما تخرق له كساءك هذا منص٩٦
- إني قد خلقت ابن آدم لثلاث؛ أخرج منه ذرية يعبدوني وتلا ﴿يخرج الحي من الميت ويخرج الميت منص٩٧
- من أعظم خصلة ترجى للمؤمن أن يكون أشد الناس خوفا على نفسه، وأرجاه لكلص٩٧
- الله عز وجل أوحى إلى بعض أنبيائه: بعيني ما يتحمل المتحملون من أجلي وما يكابدون في طلبص٩٧
- لو كانت المعاصي التي عصيتها طاعة أطعت فيها ما زاد على النعم التي تنيلها، وإنك لتزيد فيص٩٨
- من رجا شيئا طلبه، ومن خاف شيئا هرب منه، ما أدري ما حسب رجاء امرئ عرض له بلاء لم يصبر عليهص٩٨
- اللهم ارحم قوما أطاعوك في أحب طاعتك إليك: الإيمان بك والتوكل عليك، وارحم قوما أطاعوك فيص٩٨
- ليغفرن الله عز وجل يوم القيامة مغفرة ما خطرت على قلب بشر، والذي نفس محمد بيده ليغفرن اللهص٩٩
- إن الذي أدرك منك عدوك بقنوطك من رحمة الله أعظم من ذنبك الذي أذنبت، فقال الرجل: هاه،ص١٠٠
- خفت نفسي ورجوت ربي فأنا أحب أن أفارق من أخاف إلى من أرجوهص١٠٠
- أخرج من بين ظهراني من أخاف فتنته وأقدم علي من لا أشك في رحمته. وأخبرني عبد الله قال: قيلص١٠٠
- وإني لأرجو الله حتى كأنني ... أرى بجميل الظن ما الله صانعص١٠٠
- ما رأيت أحدا كان أعظم رجاء لهذه الأمة من محمد بن سيرين وأشد خوفا على نفسهص١٠٠
- صلى محمد بن المنكدر على رجل من أهل المدينة كان يؤبن بشر وقال: إني لأستحيي من الله عز وجلص١٠١
- وقف الحسن رحمه الله على قبر وكيع بن أبي الأسود، فقال: اللهم ارحم وكيعا؛ فإن رحمتك لن تعجزص١٠١
- لله أحب إلي من عيني هاتين أتراه معذبي بعدهاص١٠١
- يا أبا فراس ما أعددت لهذا؟ قال: شهادة ألا إله إلا الله منذ ثمانين سنة فقال: اثبت عليهاص١٠١
- نفعتني الكلمة التي راجعت بها الحسن عند القبرص١٠١
- مهما صنعت فلا تقنطنص١٠٢
- إن من وراء ابنك ثلاث خلال أما أولها فشهادة ألا إله إلا الله، وأما الثانية فشفاعة رسولص١٠٣
- بينا رجل مستلق إذ نظر إلى السماء وإلى النجوم فقال: إني لأعلم أن لك ربا وخلاقا اللهم اغفرص١٠٣
- كان رجل يعمل السيئات، وإنه خرج إلى البرية فجمع ترابا فاضطجع عليه مستلقيا فقال: يا رب،ص١٠٣
- بينما رجل خبيث فتذكر يوما إذ قال: اللهم غفرانك اللهم غفرانك فغفر لهص١٠٤
- إن عبدا في جهنم ينادي ألف سنة: يا حنان يا منان فيقول الله عز وجل لجبريل عليه السلام: اذهبص١٠٤
- اللهم فأقل العثرة وعاف من الزلة وجد بحلمك على جهل من لم يرج غيرك، ولم يثق إلا بك؛ فإنكص١٠٦
- إن تناقش يكن نقاشك يا رب، عذابا لا طوق لي بالعذاب، أو تجاوز فأنت رب رحيم عن مسيء ذنوبهص١٠٦
- اللهم إن ذنوبي عظمت فجلت عن الصفة، وإنها صغيرة في جنب عفوك فاعف عنيص١٠٦
- وإني لآتي الذنب أعرف قدره ... وأعلم أن الله يعفو ويغفرص١٠٦
- كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله يبغض الحجاج فنفس عليه بكلمة قالها عند الموت: اللهم اغفرص١٠٧
- إذا كان يوم القيامة دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار وبقي الذين عليهم الحساب نادىص١٠٧
- يجيء المؤمن يوم القيامة قد أخذ صاحب الدين فيقول: ديني على هذا فيقول الله عز وجل: أنا أحقص١٠٩
- فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم؛ فإن الله عز وجل يصلح بين المؤمنين يومص١٠٩
- عود لسانك: اللهم اغفر لي؛ فإن لله ساعات لا يرد فيهن سائلاص١١١
- التقى رجلان في السوق فقال أحدهما للآخر: يا أخي، تعال حتى تدعو الله في غفلة الناس ففعلا،ص١١١
- ما منتهى الخوف؟ قال: إجلال الله عن مقام السوءات، قال: قلت: فما منتهى الرجاء؟ قال: تأميلص١١١
- لو لم تذنبوا لجاء الله عز وجل بقوم يذنبون، ثم يغفر لهمص١١١
- إنما جعلت الرحمة للذنوبص١١٣
- إن أحق من استغفر له المذنبص١١٣
- جاء حبيب أبو محمد إلى خشبة ابن برجان وهو مصلوب فجعل يدعو له ويترحم عليه فقيل له: تدعوص١١٣
- إن الله عز وجل يحب أن يغفرص١١٣
- إني لأرجو ربي وقد صمت له ثمانين رمضانص١١٣
- ما أكره لقاء ربيص١١٣
- إذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين خلقه قال: من كان مسلما فليدخل الجنةص١١٤
- كبرت علي خطاي وكثرت حتى لقد آيستني من عظيم عفو الله، ثم قال: وأنى آيس منك وأنت الذي جدتص١١٤
- رأيت أبا عبد الله مسلم بن يسار في منامي بعد موته بسنة فسلمت عليه فلم يرد علي السلام فقلت:ص١١٤
- من رجا شيئا طلبه ومن خاف من شيء هرب منهص١١٤
- خف الله خوفا يحول بينك وبين الرجاء، وارجه رجاء يحول بينك وبين الخوف قال: فقال: أي أبه،ص١١٥
- لو جيء بميزان تريص فوزن خوف المؤمن ورجاؤه كانا سواء، يذكر رحمة الله فيرجو ويذكر عذاب اللهص١١٥
- من أغر الغرة انتظار تمام الأماني، وأنت أيها العبد مقيم على المعاصي. قال: وسمعته يقول: لقدص١١٥
- ابتغ رحمة ربك عند محبته، واحذر نقمته عند معصيته ولا تقطع رجاءك منه في خلال ذلك، ثم ولىص١١٦
- لا يستوي من غدا وراح يعمر عقد الآخرة لنفسه فيقدمها أمامه قبل أن ينزل به الموت حتى يقدمص١١٦
- حسن ظني بحسن عفوك يا ... رب جميل وأنت مالك أمري صنت سري عن القرابة والأهل ... جميعا، وكنتص١١٦
- ما زلت أغرق في الإساءة دائبا ... وتنالني بالعفو والغفران لم تنتقصني إذ أسأت وزدتني ...ص١١٦
- إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا﴾ [النحل: ٩٩] قال: ليس له سلطان على أن يحملهم على ذنب لاص١١٧
- وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾ [البقرة: ١٩٥] قال: أحسنوا بالله الظنص١١٧
- إنما سمى نفسه المؤمن؛ لأنه أمنهم من العذابص١١٧
- وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها﴾ [آل عمران: ١٠٣] قال: إني لأرجو أن لا يعيدكمص١١٧
- قرأ ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ [الأنبياء: ١٠٧] فقال: إني لأرجو أن لا يعذبكم الله عزص١١٧
- طوبى لأمتك من قال منهم: لا إله إلا الله وحده لا شريك لهص١١٨
- أن شيخا كبيرا أتى النبي ﷺ وهو يدعم على عصا فقال: يا نبي الله، إن ليص١١٨
- لله عز وجل مائة رحمة، وإنما أنزل منها رحمة واحدة بين الناس والجن والبهائم والهوام فبهاص١٢٠
- هل جزاء من أنعمت عليه بالإسلام إلا الجنة؟ هل جزاء من قال: لا إله إلا الله إلاص١٢١
- هل جزاء من قال: لا إله إلا الله، إلا الجنةص١٢١
- ثنيا من ربنا على جميع القرآنص١٢١
- ما يسرني بهذه الآية الدنيا وما فيها: قول الله عز وجل: ﴿ما سلككم في سقر﴾ [المدثر: ٤٢]ص١٢١
- إن لله عتقاء من النار في كل يوم وليلة، ولكل عبد منهم دعوة مستجابةص١٢٢