الوجل والتوثق بالعمل لابن أبي الدنيا
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الوجل والتوثق بالعمل
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- مشهور حسن آل سلمان
- الناشر
- دار الوطن - الرياض
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٨ - ١٩٩٧
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٢٩
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- الرجاء والخوفص١
- حسن الظن يعني: حسن العملص٢٧
- التخويفص٢٨
- الاجتهاد في العملص٢٨
- الجد والحذرص٢٩
- الرجاء لا التجرؤص٢٩
- حديث أنطونس السائح ومواعظه وأمثالهص٣١
- موضوع كتاب أنطونيوس السائح قال أبو بكر بن أبي الدنيا: ثم إنا وجدنا فيما وضع الأولون من حكمهم وضربوا من أمثالهم كتابا فيه حكم وأمثال تحدو ذا اللب على رفض العاجلة وتحثه على الأخذ بالوثيقة في العمل للآجلة وهو الكتاب الذي ينسب إلى أنطونس السائح فقال فيماص٣١
- وصية ملك كان ملك بعد زمان المسيح عليه السلام يقال له أنطونس عاش ثلاثمائة سنة وعشرين سنة، فلما حضرته الوفاة بعث إلى ثلاثة نفر من عظماء أهل ملته وأفاضلهم فقال لهم: فقد نزل بي ما ترون، وأنتم رءوس أهل مملكتكم وأفاضلهم، ولا أعرف أحدا أولى بتدبير رعيتكمص٣١
- اختلاف على الملك فدب أولئك الثلاثة نفر إلى الستة الذين جعل إليهم اختيار الملك، فصار كل رجلين من الستة يدعوان إلى رجل من الثلاثة، فلما رأى ذلك حكماؤهم وأهل الرأي منهم قالوا: يا معشر الستة الذين جعل إليهم الاختيار، قد افترقت كلمتكم، واختلف رأيكم،ص٣٢
- مشاورة أنطونيوس السائح وكان في جبل بحضرتهم رجل سائح يقال له أنطونس في غار معروف مكانه، قد تخلى من الدنيا وأهلها، فاجتمعت كلمتهم بالرضا بمن أشار إليه السائح من الثلاثة نفر، فوكلوا بالمملكة رجلا من الستة، وانطلق الثلاثة نفر إلى ذلك السائح، فاقتصواص٣٢
- اغتنام العمر والتوثق بالعمل فأخبروني: هل عرفتم مداكم من الملك، وغايتكم من العمر؟ قالوا: لا ندري، لعل ذلك لا يكون إلا طرفة عين قال: فلم تخاطرون بهذه الغرة؟ قالوا: رجاء طول المدة قال: كم أتت عليكم من سنة؟ قالوا: أصغرنا ابن خمس وثلاثين سنة،ص٣٤
- التفكر في هلاك العالم قالوا: أخبرنا كيف أول معرفتك للأمور من قبل الفكر؟ قال: تفكرت في هلاك العالم فإذا ذاك من قبل أربعة أشياء جعلت فيهن اللذات، وهي أبواب مركبة في الجسد، منها ثلاثة في الرأس، وواحد في البطن، فأما أبواب الرأس فالعينان، والمنخران،ص٣٦
- قطع اللذات قالوا: وما اللذات؟ وبماذا قطعتهن؟ قال: اللذات: المال، والبنون، والأزواج، والسلطان، فقطعتهن بالهموم، والأحزان، والخوف، وبذكر الموت المنغص للذات، وقطعت ذلك أجمع بالعزلة وترك الاهتمام بأمور الدنيا، فلا أحزن على أحد هلك فيها، ولاص٣٧
- قصة صاحب الحية واشتد عجبي من أهل العقول ما يمنعهم من النظر في سلامة أبدانهم؟ فإنهم يريدون أن يهلكوا أنفسهم كما هلك صاحب الحية، قالوا: أخبرنا كيف كان مثل صاحب الحية؟ قال: زعموا أنه كان في دار رجل من الناس حية ساكنة في جحر قد عرفوا مكانها، وكانت تلكص٣٨
- قصة صاحب الكرم ويل لأصحاب المعرفة الذين لو قصرت عنهم عقولهم لكان أعذر لهم، ويل لهم، ويل لهم، لو قد أصابهم ما أصاب صاحب الكرم. قالوا: وكيف كان مثل صاحب الكرم؟ قال أنطونس: زعموا أنه كان رجل له كرم واسع، كثير العنب، متصل الشجر، مثمر، فاستأجر لكسحص٤١
- قصة صاحب السفينة قال أنطونس: ولقد عجبت لأهل الأمل وطمعهم في طول العمر، فوجدت أعدى الناس للناس الأولاد لآبائهم، عمل آباؤهم في الاستكثار لهم، وأتعبوا أبدانهم في إصلاح معايش غيرهم بهلاك أنفسهم، وشاركهم في اللذة غيرهم، فأفردوا بالسؤال عما كدحوا كصاحبص٤٣
- قصة صاحب الحوت ولقد عجبت للمدخر عن نفسه، والمؤثر لغيره، فويحك، قابل همومك بخفة المال، وتبلغ بالكفاف تبلغ المنزل، وادخر الفضل لنفسك، ولا تؤثر غيرك فتلق ما لقي صاحب الحوت. قالوا: وما الذي لقي صاحب الحوت؟ قال أنطونس: زعموا أن صياد سمك أصاب في صيدهص٤٦
- قصة هلاك اليهودي والنصراني ولقد عجبت لهذا الشغل الذي غر أهل العقل والجهل حتى هلكوا جميعا بالرجاء والطمع، كما هلك اليهودي والنصراني. قالوا: أخبرنا كيف كان ذلك؟ . قال أنطونس: اصطحب رجلان يهودي ونصراني إلى أرض يبتاعان الجوهر، فسارا في عمران من الأرضص٤٧
- قصة صاحب الدير ولقد عجبت لأهل الأعمال السيئة واستتارهم من العباد بقبيح أعمالهم، ولا يستترون ممن يلي عقوبتهم، ولا يراقبونه وهو الذي يثيب على الحسن، ويجزي بالسيء، كيف أمنوا أن يصيبهم ما أصاب صاحب الدير. قالوا: وما الذي أصاب صاحب الدير؟ قال أنطونس:ص٤٨
- قصة الأعمى في مصيبته ولقد عجبت لأهل المصائب، كيف لا يستعينون على مصائبهم بالصبر، ويذكرون ما يؤملون من الثواب، فإنه سيأتي على صاحب المصيبة يوم يتمنى فيه ما تمنى الأعمى في مصيبته. قالوا: وما تمنى الأعمى في مصيبته؟ قال أنطونس: زعموا أن تاجرا دفن مائةص٥٢
- قصة صاحب المسيل ولقد عجبت لنفاذ عقولهم، كيف لا يعملون بما يعلمون، كأنهم يريدون أن يهلكوا كما هلك صاحب المسيل. قالوا: وكيف كان ذلك؟ قال أنطونس: زعموا أن رجلا نزل بطن مسيل، فقيل له: تحول عن هذا المنزل، فإنه منزل خطر. فقال: قد عملت، ولكن يعجبنيص٥٢
- قصة أصحاب أفرولية قال أنطونس: فلو أخذنا بالحزم كنا كأصحاب أفرولية. قيل: وكيف كان ذلك؟ قال بعث ملك أسقولية بعثا إلى أفرولية، وكان المسير إليها في البحر ستين ليلة، لا يجدون من الزاد والماء إلا ما حملوه معهم، وكان مع صاحب أسقولية كاهنان، فقال أحدهماص٥٣
- الوصية الأخيرة قال النفر الستة لأنطونس: ما أحسن قولك، وأبلغ موعظتك. قال: أما إن حلاوة عظتي لا تجاوز آذانكم، ألم تعلموا أن فيما جاء به موسى في الناموس، وفيما جاء به داود من الزبور، والمسيح من الإنجيل، وفي كتب جميع الأنبياء: إنما تجزون بما كنتمص٥٤
من كتب ابن أبي الدنيا
كل كتبه ←النفقة على العيال لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـكتاب التحجد وقيام الليلابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالصمت وآداب اللسانابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالصمت لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالتواضع والخمول لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالمحتضرين لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالزهد لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالرقة والبكاء لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالعقوبات لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـصفة الجنة لابن أبي الدنيا ت سليمابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالأهوال لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالمرض والكفارات لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالإخوان لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـ
كتب أخرى في كتب السنة
القسم كاملًا ←الفوائد المعللة لأبي زرعة الدمشقيأبو زرعة الدمشقي ت ٢٨١هـالجزء الخامس من حديث زيد بن أبي أنيسة - مخطوطهلال بن العلاء بن هلال الباهلي ت ٢٨١هـالجزء فيه حديث الحافظ ابن ديزيلابن ديزيل ت ٢٨١هـمسند الحارث بن أبي أسامةالحارث بن أبي أسامة ت ٢٨٢هـبغية الباحث عن زوائد مسند الحارثالحارث بن أبي أسامة ت ٢٨٢هـمسند حديث مالك لإسماعيل القاضيإسماعيل القاضي ت ٢٨٢هـمسند عبد الرحمن بن عوف للبرتيالبرتي ت ٢٨٠هـعوالي الحارثالحارث بن أبي أسامة ت ٢٨٢هـأحاديث أيوب السختيانىإسماعيل القاضي ت ٢٨٢هـالجامع الكبير - سنن الترمذيالترمذي ت ٢٧٩هـالجامع الكبير (المعروف بسنن الترمذي) وفي آخره كتاب العللالترمذي ت ٢٧٩هـالجامع الكبير (سنن الترمذي) وفي آخره كتاب العللالترمذي ت ٢٧٩هـسنن الترمذي، وهو الجامع الكبير وفي آخره كتاب العللالترمذي ت ٢٧٩هـسنن الترمذي - ت شاكرالترمذي ت ٢٧٩هـ