المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- المرض والكفارات
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- عبد الوكيل الندوي
- الناشر
- الدار السلفية - بومباي
- الطبعة
- الأولى، ١٤١١ - ١٩٩١
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٨٠
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- فأي الناس أشد بلاء قال: الأنبياء قلت: ثم من؟ قال: ثم الصالحون إن كان ليبتلى بالفقر حتى ماص١٤
- ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرةص١٦
- أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينهص١٧
- أشد الناس بلاء؟ قال: النبيون ثم الصالحونص١٨
- أشد الناس بلاء الأنبياء والصالحون الأمثل فالأمثل، قلنا: سبحان الله، قال: أفعجبتم أن كانص١٩
- أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهمص٢٠
- ما رأيت أشد وجعا من رسول الله ﷺص٢١
- ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله ﷺص٢٢
- يشدد علينا الوجع ليكفر عناص٢٢
- شوكة فما فوقها. قال: فدعا أبي على نفسه ألا يفارقه الوعك حتى يموت في ألا يشغله عن حج ولاص٢٣
- لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديدص٢٤
- اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ أو يموتص٢٥
- إن أنا توفيته أدخله الجنة، وإن أنا رفعته أن أبدل له لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمهص٢٦
- اكتب على عبدي صالح ما كان يعمل، ويقال لصاحب الشمال: اقض عن عبدي ما كان في وثاقي، فقال رجلص٢٦
- المسلم ليبتلى ببلاء فتحط عنه ذنوبه كما يحط الورق من الشجر، وإن الكافر أو قال الفاجر -ص٢٧
- السقم لا يكتب له أجر فساءنا ذلك وكبر علينا، قال: ولكن يكفر به الخطايا، قال: فسرنا ذلكص٢٨
- العبد ليمرض المرض ما له عند الله من خير، فقد كره الله بعض ما سلف من خطاياه فيخرج من عينهص٢٨
- بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من كل عرق نعار ومن حر النارص٢٩
- ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا فتكون حظه من النار في الآخرةص٣٠
- الحمى حظ كل مؤمن من النار ثم قرأ: ﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا﴾ [مريم: ٧١]ص٣٢
- الحمى كير من حر جهنم، وهي نصيب المؤمن من النارص٣٣
- مثل المؤمن إذا برأ وصح من مرضه كمثل البردة تقع من السماء في صفائهاص٣٤
- ما من مسلم يصرع صرعة من مرض إلا بعث منه طاهراص٣٥
- مثل المؤمن حين يصيبه الحمى أو الوعك مثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقىص٣٦
- قيدت عبدي بقيد من قيودي فإن أقبضه أغفر له، وإن أعافه فجسد مغفور له لا ذنبص٣٧
- العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم يمرض قيل للملك الموكل عليه اكتب له مثل عملهص٣٨
- إن الله ليجرب أحدكم بالبلاء وهو أعلم به كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار فمنهم من يخرج كالذهبص٣٨
- ليكفر عن المؤمن، خطاياه كلها بحمى ليلة قال ابن المبارك: هذا من جيدص٣٩
- يرجون في حمى ليلة كفارة لما مضى من الذنوبص٤٠
- أسألك تعجيل عافيتك، أو صبرك على بلائك، أو خروجا من الدنيا إلى رحمتكص٤٠
- شفى الله سقمك، وغفر ذنبك، وعافاك في دينك وجسدك إلى مدة أجلكص٤١
- الحمى تحط الخطايا كما تحت الشجر ورقهاص٤٢
- إن تخلصي من وجعك هذا تخلصين منه كما يخلص الحديد من النار من خبثهص٤٢
- ساعات الأمراض يذهبن بساعات الخطاياص٤٣
- ما من شيء يصيب المؤمن في جسده ويؤذيه إلا كفر به عن سيئاتهص٤٥
- لا يصيب المؤمن وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به منص٤٥
- ما من مصيبة يصاب بها المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكهاص٤٦
- ما من مؤمن يشاك شوكة في الدنيا فما فوقها فيحتسبها إلا قص بها من خطاياه يومص٤٧
- إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده، أو في ولده، أو في ماله،ص٤٧
- ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وماله وولده حتى يلقى الله وما عليهص٤٨
- الصداع والمليلة لا تزالان بالمؤمن وإن كان ذنبه مثل أحد حتى لا تدعا من ذنبه مثقال حبة منص٤٩
- لا يزال الصداع والمليلة بالمرء المسلم حتى يدعه مثل الفضة المصفاةص٥٠
- ما ابتلى الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها إلا جعل الله ذلك البلاء له كفارة وطهورا ماص٥١
- بخير جسد أخذ بذنبه إن شاء ربه عذبه، وإن شاء رحمه، وإن بعثه بعثه خلقا جديدا لا ذنبص٥٢
- المسلم يبتلى فيكون كفارة لما مضى له، ومستعتبا فيما بقي، وإن الكافر يبتلى فمثله كمثلص٥٣
- الحمى كير من جهنم فما أصاب المؤمن كان حظه من النارص٥٣
- ما مرض مسلم إلا وكل الله به ملكين من ملائكته لا يفارقانه حتى يقضي الله في أمره بإحدىص٥٤
- لا تحدث المريض إلا بما يعجبه قال: وكان يأتيني وأنا مطعون فيقول: عدوا اليوم في الحي كذاص٥٥
- حمى ليلة كفارة سنةص٥٦
- يؤخذ اليوم من لحمه ودمه فيؤجر فيه خير من أن يأكله الترابص٥٧
- إنه من كان في مثل حالي هذه ملأت الآخرة قلبه، وكانت الدنيا أصغر في عينه منص٥٧
- أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي شفاء لا يغادر سقماص٥٨
- بسم الله أرقيك، والله يشفيك من حسد كل حاسد وعين الله يشفيكص٥٩
- لا يعود مريضا إلا بعد ثلاثص٦٠
- أما والله ما هو يسر أيام المسلم أيام قورب له فيها من أجله، وذكر فيها ما نسي من معاده،ص٦١
- يبتلي العبد وهو كاره، ويعطيه عليه الأجر العظيمص٦١
- المصائب والأوجاع في ذنوب أمتي أسرع مني في هذه الشجرةص٦٢
- وصب المسلم كفارة لخطاياهص٦٣
- من عاد مريضا وجلس عنده ساعة أجرى الله له عمل سنة لا يعصي فيها طرفة عينص٦٤
- إذا عاد أخاه كان في خراف الجنة أو مخرفة الجنة حتى يرجعص٦٥
- من عاد مريضا خاض في الرحمة حتى يبلغه فإذا قعد عنده غمرته الرحمة قال أنس: فلما قال النبيص٦٦
- خير العيادة أخفهاص٦٧
- المريض يعاد والصحيح يزارص٦٧
- عيادة توخ للقرا أشد على أهل المريض من مريضهم يجيئون في غير وقت العيادة ويطيلونص٦٨
- ما أرفق العرب لا تطيل الجلوس عند المريض فإن المريض قد تبدو له حاجة فيستحي منص٦٨
- أفضل العيادة سرعة القيامص٦٩
- من تمام عيادة أحدكم أخاه المريض أن يضع يده عليه فيسأله كيف أصبح كيفص٦٩
- إني لأوعك وعك رجلين منكم، قال: قلت: يا رسول الله ذلك بأن لك أجرين؟ قال: أما إنه ليس منص٧٠
- لا ترد دعوة المريض حتى يبرأص٧١
- ادع لنفسك فإنه يجيب المضطر إذا دعاهص٧٢
- إذا عاد الرجل مريضا في الله مشى معه سبعون ألف ملك يستغفرون له وكان يخوض في الرحمة حتى إذاص٧٢
- الحمى رائد الموت وهي سجن الله في الأرض للمؤمنص٧٣
- الحمى رائد الموتص٧٤
- اكتبوا لعبدي عمله الذي كان يعمل في يومه وليلته ولا تنقصوا منه شيئا فعلي أجر ما حبسته ولهص٧٤
- اكتبوا لعبدي هذا الذي في وثاقي مثل ما كان يعمل في صحته قال: فدخلت على رجل من أهل البيتص٧٦
- ما من مصيبة يصاب المسلم بها إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكهاص٧٧
- ائتيا عبدي فإن قال خيرا ولم يشتك إلى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه فإنص٧٨
- إن الله يبتلي العبد بالبلاء حتى ما يبقى عليه ذنبص٧٩
- إن العبد ليبتلى في ماله فيصبر ولا يبلغ بذلك الدرجات العلى، ويبتلى في ولده فيصبر ولا يبلغص٧٩
- عيادة المريض مرة سنة فما ازددت فنافلةص٨٠
- ما من مسلم يعود مسلما إلا ابتعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه أي ساعات من النهار كانت حتىص٨١
- من وعك ليلة فصبر ورضي بها عن الله خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمهص٨٢
- من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة فإذا جلس اغتمس فيهاص٨٣
- من عاد مريضا شيعه سبعون ألف ملك كلهم يستغفر له إن كان مصبحا حتى يمسي، وإن كان ممسيا حتىص٨٤
- لولا قراءة القرآن لسرني أن أكون صاحب فراش وذاك أن المريض يرفع عنه الحرج ويكتب له صالحص٨٥
- إن ربك قد عاتبك فاعتبهص٨٥
- المصيبة أو المصيبات والأوجاع أسرع في ذنوب المؤمن مني في هذه الشجرةص٨٥
- إذا عاد الرجل أخاه المسلم كان في خرافة الجنة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة فإن كان غدوةص٨٦
- إذا اشتكى المؤمن أخلصه ذلك كما يخلص الكير الخبثص٨٧
- عظم الله أجرك ورزقك العافية في دينك وجسمك إلى منتهى أجلك إن لك من وجعك خلالا ثلاثا أماص٨٨
- الحمى رائد الموت وهي سجن الله في الأرض يحبس عبده إذا شاء ثم يرسله إذا شاء ففتروهاص٨٨
- لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة، ويعد الرخاء مصيبة وذلك أن صاحب البلاءص٨٩
- إن الله ليصيب العبد بالأمر يكرهه وإنه ليحبه لينظر كيف تضرعه إليهص٨٩
- أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادرص٩٠
- من تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته أو يده فيسأله كيف هو وتمام تحياتكم بينكمص٩١
- اكتبا له أوثقته مثل عمله إذا كان طليقا حتى أعافيه أو أكفته إليص٩٢
- لا تكتبوا على عبدي شيئا، وقال للذين عن يمينه اكتبوا له كأحسن ما كان يعمل فيص٩٢
- ما شاك مسلم شوكة فما فوقها إلا قص الله بها من ذنوبهص٩٢
- من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: ١٢٣] قال: ما كنت أراك إلا أفقه مما أرى إن المؤمن لا تصيبهص٩٣
- هذه متابعة الله العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة والشوكة حتى البضاعة يضعها في يد كمهص٩٣
- ساعات الوجع يذهبن بساعات الخطاياص٩٥
- أجد في التوراة لولا أن يحزن عبدي المؤمن لعصب الكافر بعصابة من حديد لا يصدعص٩٥
- ما من مؤمن يمرض حتى يحرضه المرض إلا غفر لهص٩٦
- يكفر الله عن المسلم حتى النكبة وانقطاع شسعه، والبضاعة يضعها في كم قميصه فيفقدها فيجدها فيص٩٦
- يكتب له أحسن عمله مع آخر مرضهص٩٧
- الوجع محتت الخطاياص٩٧
- لا يجمعهما لأحد عند هذه الحال إلا أعطاه ما رجا وأمنه مما يخافص٩٨
- عائد المريض يخوض في الرحمة وإن من تمام العيادة أن يمد يده إلى المريضص٩٨
- من تمام العيادة أن تضع يدك على المريضص٩٨
- الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء ١١٢ - حدثني أبو بكر التميمي، حدثنا سليمان بن داودص٩٩
- الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماءص١٠١
- إذا وجدتم منها شيئا فأبردوها بالماء فإنما هو شيء من جهنمص١٠١
- أمرنا أن نبردها بالماءص١٠٢
- الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماءص١٠٣
- الحمى من فيح جهنم فأبردوها بماء زمزمص١٠٣
- الحمى من كير جهنم فنحوها عنكم بالماء الباردص١٠٤
- إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء البارد فليستقبل نهراص١٠٥
- ليرتو عن فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن بالماء الوسخ عنص١٠٥
- إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحاص١٠٦
- لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئةص١٠٧
- هو ما يصيب العبد المؤمن حتى النكبة ينكبهاص١٠٨
- ما من مصيبة يصاب بها مسلم إلا كفر بها عنه حتى الشوكة يشاكهاص١٠٨
- ما من شيء يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا حزن حتى الهم يهمه إلا الله يكفر به عنص١٠٩
- ما من مؤمن يشاك شوكة في الدنيا ويحتسبها إلا قص بها من خطاياه يومص١٠٩
- ما من عبد مسلم يشاك شوكة فما فوق ذلك فيحتسبها إلا قص بها من خطاياهص١١٠
- ما من شيء يصيب المؤمن من الشوكة فما فوقها إلا كفر الله عنه بها خطيئةص١١٠
- وصب المسلم كفارة لخطاياهص١١١
- فلا تحموا مرضاكم شيئاص١١١
- إن ملك الموت كان يتوفى الناس أين ما لقيهم بغير مرض فكان الناس يسبونه فاشتكى إلى الله ماص١١١
- ما يسرني أنه بأعتى الديلم على اللهص١١٢
- لئن أخذت لقد أبقيت ولئن ابتليت لقد عافيت قال: وما ترك جزأه بالقرآن تلكص١١٣
- ما أرى إلا قطعها فقال عروة: دونك فجاء بثلاث مناشير صغار فنشر العظم بالأول ثم نشر بالثانيص١١٤
- تعلم أني لم أنقلها إلى معصية لك قطص١١٤
- لئن ابتليت لقد عافيت ولئن أخذت لقد أبقيتص١١٥
- لئن ابتليت لقد عافيت، ولئن أخذت لقد أبقيت، فلما قدم المدينة جاء رجل من قومه يقال له عطاءص١١٥
- فنشروها بالمنشار فما حرك عضوا عن عضو، وصبر فلما رأى القدم بأيديهم دعا بها فقلبها في يدهص١١٧
- لئن كنت ابتليت لقد عافيت، ولئن كنت أخذت لقد أبقيت، أخذت واحدا وتركت أربعة يعني بنيه وأخذتص١١٨
- نشرت وحسمت فما تكلم ولا تأوهص١١٩
- لئن كنت ابتليت لقد عافيت، ولئن كنت أخذت لقد أبقيتص١١٩
- لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت وسبحان ربص١٢٠
- ما هو يسر أيام المسلم أيام قورب له فيها من أجله، وذكر فيها ما نسي من معاده وكفر بها عنهص١٢٠
- ما لنا أتودع الله مناص١٢١
- طهور إن شاء الله فقال الأعرابي: طهور كلا بل حمى تفور على شيخ كبير كيما تزيره القبور فقالص١٢١
- أنا أم ملدم قال: فلا مرحبا بك ولا أهلاص١٢٢
- رأيت في المنام امرأة سوداء ثائرة الشعر تفلة أخرجت من المدينة فأسكنت مهيعة فأولتها وباءص١٢٣
- من عاد مريضا ابتغاء مرضاة الله، وتنجز موعود الله، ورغبة فيما عند الله وكل به سبعون ألفص١٢٤
- أذهب عني شر ما أجد وفحشه بدعوة نبيك الطيب المبارك المكين عندك بسم الله ففعلته فانخمص، قالص١٢٤
- اللهم مكبر الصغير ومطفئ الكبير أطفئها عني فطفئتص١٢٥
- كلما أنعمت علي نعمة قل عندها شكري وكلما ابتليتني ببلية قل عندها صبري فيا من قل شكري عندص١٢٦
- ربنا آتنا﴾ [البقرة: ٢٠١] في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذابص١٢٧
- أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وجعي هذا، ثم ارفع يديك، ثم أعد ذلك وترا فإن أنس بنص١٢٨
- إذا أصبحت لم تمس، وإذا أمسيت لم تصبح فإنك إذا قلت ذلك في أول مضجعك من مرضك نجاك الله منص١٢٩
- الحمى حظ المؤمن من النار يوم القيامةص١٣٠
- أفضل العيادة ما خف منهاص١٣١
- اللهم إن كان أجله عاجلا فاغفر له وارحمه، وإن كان آجلا فعافه واشفهص١٣١
- إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله للملك اكتب له صالح عمله الذي كان يعملص١٣٢
- ما من مسلم يصيبه أذى في جسده إلا كان كفارة لخطاياهص١٣٣
- أوف الله بما وعدته قلت: يا رسول الله ما وعدت الله شيئا قال: بلى ما من مريض يمرض إلا وهوص١٣٤
- فقطعت رجله بمنشار محمي فكان قطعا وحسماص١٣٤
- ما يسرني أن هذا الحائط وقاني ألمهاص١٣٥
- فجز موضعها بسكين حتى إذا وصل إلى العظم نشرها بمنشار فقطعت ووقع ابنه محمد تلك الليلة منص١٣٥
- هذا والله التغطرف هذا يكون فسادا فعابه فقام من اليوم متوسنا فوقع فلم يزل يطؤه حتىص١٣٥
- فلما قتلته الدواب كره أصحابه وغلمانه أن يخبروه خبره فذهبوا إلى الماجشون فأخبروه فجاء منص١٣٥
- ما كنا نعدك للصراع قد أبقى الله أكبر عقلك ولسانك وسمعك وبصرك ويديك وإحدى رجليك فقال له:ص١٣٦
- لئن كنت ابتليت لقد عافيت، ولئن كنت أخذت لقد أبقيتص١٣٧
- إن كنت ابتليت لقد عافيت، وإن كنت أخذت لقد أبقيت أخذت واحدا وتركت ثلاثاص١٣٨
- كيف كان أبوك يصنع برجله التي قطعت إذا توضأ قال: يمسح عليهاص١٣٨
- نقطع رجله فقطعت فما تضور وجهه يومئذص١٣٨
- فقطعها بالمنشارص١٣٩
- إنما ابتلاني ليرى صبري أفأعارض أمره بدفعص١٣٩
- أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه ثلاث مرات أو سبع مرات إلاص١٤٠
- اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا أو يمشي لك إلى صلاةص١٤١
- إذا عاد الرجل. . .ص١٤١
- إنما أنتم بمنزلة الغرض يرمى كل يوم ليس من مرضه إلا قد أصابتكم منه رمية، عقل من عقل، وجهلص١٤٢
- العيادة فواق ناقةص١٤٢
- ما بليتك بهذه الأوجاع إلا لأغسلك من الذنوب فلا تشتكنيص١٤٣
- ما من مسلم يبتلى في جسده ببلاء إلا كتب الله له أفضل عمله الذي كان يعمل في صحته فيص١٤٣
- إذا أراد الله بقوم خيرا ابتلاهمص١٤٣
- صداع المؤمن، أو شوكة يشتاكها، أو شيء يؤذيه يرفعه الله بها يوم القيامة درجة، ويكفر بها عنهص١٤٤
- مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾ [الأنبياء: ٨٣]ص١٤٥
- إذا اشتكى لم يكن يشكو ذاك إلى أحد قال: وربما اطلع الشيءص١٤٥
- كان سفيان يشكوص١٤٦
- أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامةص١٤٦
- حسبي الله وكفى، سمع الله داعيا لمن دعا لأمر ما وراء أمر الله لرام رمىص١٤٧
- أذهب عنه البأس رب الناس ملك الناس، أنت الشافي لا شافي إلا أنت، أرقيك من كل شيء يأتيك منص١٤٧
- أعوذ بكلمات الله التامة وأسمائه كلها عامة من شر السامة والهامة وشر العين اللامة، ومن شرص١٤٨
- إذا اشتكى قرأ على نفسه المعوذات ونفت أو نفثص١٤٩
- أذهب البأس رب الناس بيدك الشفاء لا شافي إلا أنت اشف شفاء لا يغادر سقما ١٩٠ - حدثنا مهدي،ص١٥٠
- أذهب البأس رب الناس، واشف وأنت خير شاف قال شعبة: أشك أنه قال: شفاء لا يغادرص١٥١
- أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما يا أرحم الراحمينص١٥٢
- أعيذك بالله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد من شر ما تجد سبع مرات،ص١٥٣
- أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات يرددها عليهص١٥٤
- إن العبد المؤمن إذا أصابه سقم ثم عافاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيماص١٥٤
- ما يسرني أن الله نقصني منه قلامة ظفرص١٥٦
- رمدت عيناي فعادني رسول الله ﷺص١٥٧
- اللهم إن كان أجله عاجلا فاغفر له وارحمه، وإن كان آجلا فعافه واشفهص١٥٧
- لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب، فإن الله يطعمهم ويسقيهمص١٥٨
- إن اشتهى مريضكم الشيء فلا تحموه فلعل الله إنما شهاه ذلك ليجعل شفاءهص١٥٨
- يود أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم كانت قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهلص١٥٩
- طلق خالد بن الوليد امرأته ثم أحسن عليها الثناء فقيل له: يا أبا سليمان لأي شيء طلقتها؟ص١٦٠
- برحت بي أم ملدم فقال رسول الله ﷺ: اصبري فإنها تذهب من خبث الإنسان كماص١٦١
- ما ابتلى الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها إلا جعل الله ذلك البلاء كفارة له وطهورا ماص١٦١
- إن أحبه إلي أحبه إلى الله عز وجلص١٦٢
- ما ضرب على مؤمن عرق إلا كتب الله له به حسنة وحط عنه خطيئة ومحى به عنهص١٦٣
- من عاد مريضا أو زار أخا في الله، ناداه مناد من السماء أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنةص١٦٤
- للمريض أربعا يرفع عنه القلم ويكتب له من الأجر مثل ما كان يعمل في صحته، ويتبع المرض كلص١٦٥
- المريض تحات خطاياه كما يتحات ورق الشجرص١٦٦
- الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماءص١٦٧
- عيادة المريض مرة سنة فما ازددت فنافلةص١٦٧
- أغبوا في العيادة وأربعوا إلا أن يكون مغلوباص١٦٧
- اللهم خر لي خر ليص١٦٨
- ما أحب أن هذا الذي بي بأعتى الديلم على اللهص١٦٩
- ائتيا عبدي فإن قال خيرا ولم يشكني إلى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه،ص١٧٠
- إن عائد المريض يخوض في الرحمة فإذا جلس غمرتهص١٧٠
- من عاد مريضا خاض في الرحمة فإذا جلس استنقع فيهاص١٧١
- إلهي ما هذا جزاؤك عندي أن أئن على وجع ابتليتني بهص١٧٢
- الحمى والمليلة لا تزالان بالمؤمن وإن ذنبه مثل أحد فما تدعانه وعليه من ذنبه مثقال حبة منص١٧٣
- إذا أحب عبدا وأراد أن يصافيه صب عليه البلاء صبا وثجه عليه ثجا فإذا دعا العبد قال يا رباهص١٧٣
- خلق الله البلاء للأنبياء ورزقهم الصبر كان أحدهم يأخذ الثوب من الصوف فيتدرعه وكان القملص١٧٤
- إن الإنسان لربه لكنود﴾ [العاديات: ٦] قال: يذكر المصائب وينسى النعمص١٧٥
- من الصبر ألا تحدث بمصيبتك ولا وجعك، ولا تزكي نفسكص١٧٥
- عجبا للمسلم إذا أصابه خير حمد الله وشكر وإذا أصابته مصيبة احتسب وصبر إن المسلم ليؤجر فيص١٧٦
- أوعك كما يوعك رجلان منكم أما إنه ليس من عبد مؤمن يمرض مرضا إلا أحط الله عنه خطاياه كماص١٧٧
- إن الله يبتلي عبده بالسقم حتى يكفر عنه كل ذنب هو لهص١٧٧
- من ابتلي ببلاء فكتمه ثلاثا لا يشكوه إلى أحد أثابه الله به رحمتهص١٧٨
- إن المؤمن لا تصيبه ذعرة ولا نجبة نملة ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو اللهص١٧٩
- ما رأيت أشد وجعا من رسول الله ﷺص١٧٩
- من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: ١٢٣] قال: هذا ما يصيب العبد المؤمن حتى النكبةص١٨٠
- ما يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئةص١٨٠
- من عاد مريضا فلا يزال في الرحمة حتى إذا قعد عنده استنقع فيها ثم إذا قام من عنده فلا يزالص١٨١
- ما من مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضا إلا حط الله عنهص١٨١
- ما زال الله يبتلي العبد حتى يلقاه وما له ذنبص١٨٢
- إذا اشتكى المؤمن أخلصه ذلك كما يخلص الكير خبث الحديدص١٨٣
- الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماءص١٨٣
- إذا كانت به اللهم اكشف عنا الرجزص١٨٣
- إني أتكشف فادع الله ألا أتكشف، فدعا لهاص١٨٤
- ما من عبد يمرض مرضا إلا أمر الله الملك ما عمل من سيئة ألا يكتبها، وما عمل من حسنة أنص١٨٥
- أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهمص١٨٥
- ما مرض أحب إلي من هذه الحمى إنها تدخل في كل مفصل وإن الله يعطي كل مفصل قسطه منص١٨٦
- إنا كذلك يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجرص١٨٧
- عيادة المريض بعد ثلاثص١٨٧
- وما خير أحدكم ألا يذكره اللهص١٨٨
- ما من مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضا إلا قص الله عنه منص١٨٩
- أنا أم ملدم قال: تهدين إلى أهل قباء؟ قالت: نعم، قال: فأتتهم فحموا ولقوا منها شدة فاشتكواص١٩٠
- المؤمن يشتد عليه وجعه فيحط عنه من خطاياهص١٩١
- إن الله ليبتلي عبده بالسقم حتى يكفر عنه بذلك ذنبه كلهص١٩١
- إن المريض إذا جزع فأذنب قال الملك الذي على اليمين للملك الذي على الشمال لاص١٩٢
- ما أراه إلا بذنب وما يعفو الله أكثر وتلا: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ [الشورى:ص١٩٢
- ما أصاب رجلا من المسلمين نكبة فما فوقها حتى ذكر الشوكة إلا لإحدى خصلتين إلا ليغفر الله لهص١٩٣
- أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنتص١٩٤
- من كتم حمى يوم أصابه أخرجه الله من ذنوبه كيوم ولدته أمه وكتب له براءة من النار وستر عليهص١٩٥
- إن شئت دعوت الله أن يعافيك وإن شئت صبرت ثلاثا فتخرج منها كيوم ولدتك أمك قال: بل أصبر ياص١٩٥
- لا خير في جسد لا يبتلى ولا خير في مال لا يرزأ منه إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه وإذا ابتلاهص١٩٦
- ما يصاب المسلم من شوكة فما فوقها إلا كانت كفارة لهص١٩٧
- ما من مريض يقول سبحان الملك القدوس الرحمن الملك الديان لا إله إلا أنت، مسكن العروقص١٩٧
- لما خلق الله الداء والدواء فالداء ثلاثة، والدواء ثلاثة فالداء المرة، والدم، والبلغم فدواءص١٩٨
- إياك ومجالسة الثقيل فإنا نجد في كتاب الطب أن مجالسة الثقيل حمى الروح ثم أنشد عبد الرحمنص١٩٨
- إنها سألت على قدرها فنعطيها على قدر النعمة عليناص١٩٩
- فكيف يتيسر حزني على مصيبتي فيما سلف من ذنوبي والشاهد لله علي قال: وغشيص٢٠٠
- إذا أنا مت فأحرقوني فاذروا نصفي في البر ونصفي في البحر فوالله لئن أخذني الله عز وجلص٢٠٠
- إن هذه بيدي منذ كذا وكذا لم آلو أن أحكم صنعتها فجئت بها إلى هذا البزاز فأخرج علي فيهاص٢٠١