عوالي الحارث
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- الحارث بن أبي أسامة (ت ٢٨٢هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- عوالي الحارث بن أبي أسامة
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله الهليل
- الطبعة
- الأولى، ١٤١١ هـ
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٤٧
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإن صلى قائماص١٣
- أولم رسول الله ﷺ على زينب فأشبع المسلمين خبزا ولحما ثم خرج فصنع كما كانص١٦
- يحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليحفظوا عنهص١٧
- يا رسول الله إن حائطي لله ولو استطعت أن أسره لم أعلنه قال: اجعله في قرابتك أوص١٨
- فلتفعل ما عقلت فإذا غلبت فلتقمص١٩
- تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتيص١٩
- أقيموا صفوفكم وتراصوا، فإني أراكم من وراء ظهريص٢٠
- أعوذ بك من الكسل والجبن والبخل وفتنة الدجال وعذاب القبرص٢١
- انصر أخاك ظالما أو مظلوما. قيل: يا رسول الله نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما؟ قال: تمنعه منص٢٢
- بالمدينة لأقواما ما قطعتم من واد ولا سرتم مسيرا إلا كانوا معكم فيه. قالوا: يا رسول اللهص٢٣
- اقرأ القرآن على حرف فقال ميكائيل: استزده فقال: اقرأ القرآن على حرفين فقال ميكائيل: استزدهص٢٤
- دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لشاب من قريش فظننت أني أنا هوص٢٥
- الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة فأجابوه: [البحر الرجز]ص٢٥
- كذلك سوقك بالقوارير؟ص٢٦
- يخدمك فخدمته تسع حجج فما قال لشيء قط صنعت أسأت، ولا بئس ما صنعت، ولا مسست شيئا قط خزا ولاص٢٧
- حقا على الله أن لا يرفع من الدنيا شيئا إلا وضعهص٢٨
- إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فليمش على هيئته فليصل ما أدرك ويقضي ما سبقهص٢٩
- كتاب الله القصاص. فرضي القوم فعفوا فقال رسول الله ﷺ: إن من عباد الله منص٣٠
- دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري - حافتيه خيام اللؤلؤ - فضربت بيدي إلى ما يجري عليه فإذاص٣١
- أسلم وإن كنت كارهاص٣١
- اجلسي في أي نواحي السكك شئت أجلس إليك، ففعلت فجلس إليها حتى قضى حاجتهاص٣٢
- يأكل بين يديه مرقة فيها دبا فجعل يتتبعه يأكلهص٣٣
- سأل الله باسمه الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطىص٣٣
- من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنةص٣٤
- من أخف الناس صلاة في تمامص٣٥
- يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأةص٣٦
- فأكل منه ولم يتوضأص٣٦
- عليكم بركعتي الفجر فإن فيهما الرغائبص٣٧
- من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا فليس مناص٣٧
- لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراص٣٨
- لو كان لابن آدم واديين من مال لابتغى إليهما واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا الترابص٣٨
- أنتم شهود الله في الأرضص٣٩
- أبيت وربي يطعمني ويسقينيص٣٩
- لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل قال يعلى: الفأل يعني الكلمة الطيبةص٣٩
- لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل قال: قيل: يا رسول الله وكيف يستعجل؟ قال: يقول قد دعوت فماص٤٠
- لو أهدي إلي ذراع لقبلت ولو دعيت إليه لأجبتص٤٠
- أتموا الركوع والسجود والله إني لأراكم من خلفي كما أراكم من بين يديص٤١
- اعتدلوا في الركوع والسجود ولا يفترش أحدكم ذراعيه افتراش الكلبص٤١
- لا يبزق أحدكم - وهو في صلاته - بين يديه ولا عند يمينه ولكن يبزق عن يساره أو تحت قدمهص٤١
- من هم بحسنة فعملها كتبت له عشر حسنات فإن لم يعملها كتبت له حسنة واحدة ومن هم بسيئة فعملهاص٤٢
- لا يلي مسلم يتيما فيحسن ولايته فيضع يده على رأسه إلا رفعه الله بكل شعرة درجة وكتب له بكلص٤٢
- نهى رسول الله ﷺ عن نبيذ الجر الأخضر قال: قلت: فالأبيض؟ قال: لاص٤٤
- بشر خديجة بنت خويلد ببيت لها في الجنة من قصب لا نصب فيه ولا صخبص٤٥
- يرمي الجمرة يوم النحر على ناقة صهباء لا طرد ولا ضرب ولا إليك إليكص٤٥
- أتاني جبريل عليه السلام بالحمى والطاعون فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشامص٤٥
- المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنهص٤٦
- لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار فسمعه جار له فقال:ص٤٧
- ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثهص٤٨
- اثبت نبي وصديق وشهيدانص٤٩
- ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ص٤٩
- يخذفون أهل الطريق ويسخرون منهم، فذلك قول الله عز وجل ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾ [العنكبوت:ص٥٠
- انصر أخاك ظالما أو مظلوما، قيل: يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما؟ قال:ص٥١
- الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقابص٥١
- قمت على باب الجنة فإذا عامة من يدخلها المساكين فإذا أصحاب الجد محبوسون إلا أهل النار فقدص٥٢
- ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساءص٥٣
- أحبهما فأحبهماص٥٤
- بحسب أصحابي القتلص٥٤
- لا يقبض العلم بأن ينتزعه انتزاعا لكن يقبضه بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناسص٥٥
- ففيهما فجاهدص٥٦
- المرء مع من أحبص٥٦
- مثل القلب مثل الريشة تقلبها الريحص٥٧
- قدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنةص٥٧
- الإيمان هاهنا ألا وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين أصحاب الإبل حيث يطلع قرنص٥٨
- إذا بقي ثلث الليل نزل الله عز وجل إلى سماء الدنيا فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له منص٥٨
- إذا كان جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشيطان ينتشر حينئذ فإذا ذهب ساعة من الليلص٥٩
- فحله فجعله على منكبه فسقط مغشيا عليه قال: فما رؤي بعد ذلك اليوم عرياناص٦٠
- التثاؤب من الشيطان فأيكم تثاءب فليكظم ما استطاعص٦١
- أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونهم ثم يفشوا الكذب حتى يشهد الرجل على الشهادة لا يسألهاص٦٢