الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الإشراف في منازل الأشراف
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- د نجم عبد الرحمن خلف
- الناشر
- مكتبة الرشد - الرياض - السعودية
- الطبعة
- الأولى، ١٤١١هـ ١٩٩٠م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٢٣٠
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- أين المتصدق بعرضه البارحة قال: فقام علبة، فقال: أنا يا رسول الله. قال: قد قبل اللهص١٠١
- قال رجل من المسلمين: اللهم، إنه ليس عندي صدقة أتصدق بها، فأيما رجل من المسلمين أصاب منص١٠٢
- كان أبو بكر رضي الله عنه تزوج امرأة من بني كلاب، يقال لها: أم بكر، فلما هاجر أبو بكرص١٠٣
- إني لأذكر عمر بن الخطاب رحمة الله عليه، حيث نعى النعمان بن مقرن على هذاص١٠٤
- إن للقلب طخاء كطخاء القمر، فإذا غشي ذلك القلب ذهب ذهنه وعقله وحفظه، فإذا تجلى عن قلبه،ص١٠٤
- لا يصيبك السوء يا أبا أيوبص١٠٤
- هلم نبايعك، فإنك سيد العرب وابن سيدها، فقال ابن عمر: فكيف أصنع بأهل المشرق؟ قال:ص١٠٥
- كنت بين يدي الله فلم أكن لأصرف وجهي عن اللهص١٠٦
- عزلنا سبعة أرؤس وغطينا رأس حصين بن نمير ورأس عبيد الله بن زياد فجئت فكشفتها فإذا حية فيص١٠٦
- ما رأيت رجلا أحسن وجها أحسن من عبيد الله بن زيادص١٠٧
- حفرنا نهر الحيرة فاستخرجت أخشبة سوداء مما أمر به تبعص١٠٧
- مات سنة دخل معاوية يعني الكوفة - يعني لبيد بن ربيعةص١٠٨
- مات لبيد بن ربيعة سنة دخل معاوية الكوفة في صلح الحسن بن عليص١٠٨
- كتب عمر بن الخطاب إلى المغيرة بن شعبة أن استنشد، من قبلك من الشعراء ما قالوا في الجاهليةص١٠٩
- لم يقل لبيد في الإسلام إلا هذا البيت: [البحر البسيط]ص١١٠
- إذا نصحت الرجل فلم يقبل منك فتقرب إلى الله بغشهص١١٠
- فما لك يوم الحشر شيء سوى الذي ... تزودته يوم الحياة إلى الحشرص١١٢
- لا أسأل الناس عما في نفوسهم ... ما في ضميري لهم من ذاك يكفينيص١١٢
- لكم لسانه، يعني الأخطلص١١٢
- أي خلق أكرم على الله؟ قال بعضهم: آدم خلقه الله بيده، وأسجد له الملائكة. قال آخرون:ص١١٣
- لما أصاب آدم الذنب نودي أن اخرج من جواري، فخرج يمشي بين شجر الجنة، فبدت عورته، فجعلص١١٣
- خرج أبو الأسود الدؤلي حاجا بامرأته وكانت جميلة، فبينما هي تطوف بالبيت إذ عرض لها عمر بنص١١٤
- غزوة القسطنطينية فخرج إلينا رجل من الروم فدعا إلى المبارزة، فخرجت إليه، فاقتتلنا، فسقطص١١٦
- أنشدت محمد بن عمران قاضي المدينة، وكان من أعقل من رأيت من القرشيين: يا أيها السائل عنص١١٧
- لا يفهم الملح إلا عقلاء الرجالص١١٨
- جعل عثمان يثني على المقداد بعد موته، فقال الزبير: [البحر البسيط]ص١١٨
- هات حاجتك هات حاجتكص١١٩
- إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه رشدهص١١٩
- ما من صباح ولا مساء إلا ومناديان يناديان: ويل للرجال من النساء، وويل للنساء منص١١٩
- كانت يمين رسول الله ﷺ لا وأستغفر اللهص١٢٠
- قطبة بنت يزيد بن عمرو بن جريدة. . .ص١٢٠
- القضاة أربعة: عمر وعلي، وابن مسعود، وأبو موسى الأشعري، والدهاة أربعة: معاوية، وعمرو بنص١٢٠
- عزل معاوية المغيرة عن الكوفة، قال: فقدم المغيرة الشام فطلب الدخول على معاوية فلم يقدرص١٢١
- لقد وضعت رجلي في غرز طويل غيه على أمة محمد يعني بيعة يزيدص١٢٢
- إن تحت الأحجار حزما وعزما ... وخصيما ألد ذا معلاقص١٢٢
- قرأت على خيام هارون - أمير المؤمنين - بعد منصرفه من طوس وقد مات هارون: [البحر السريع]ص١٢٢
- أما بعد، فإنك لما كلت الألسن عن بلوغ عز ما استحققت من الشكر كان أعظم الحيل عندي فيص١٢٣
- تزوج سليم بن شعيب الهجيمي امرأة من قريش يقال لها: برزة وكان سليم شيخا مزيا سيدا، وكان لاص١٢٣
- كذبت ذاك رسول الله ﷺص١٢٤
- بعث المختار بن أبي عبيد إلى الهيثم بن الأسود فركب إليه وركبت معه، فلما انتهى إلى البابص١٢٤
- قال المختار لما أحيط به متمثلا: [البحر البسيط] لو رآني أبو حسان إذ حسرت ... عني الأمورص١٢٥
- ذهبت الدنيا والآخرةص١٢٥
- على مثل عمرو يهلك المرء حسرة ... وتضحى وجوه القوم مسودة غبراص١٢٦
- لما مات مخلد بن يزيد رثاه حمزة بن بيض، فقال: [البحر الوافر] أمخلد هجت حزني واكتئابي ...ص١٢٦
- كيف تراك فاعلا إن وليت؟ قال: يمتع الله بك. قال: لتخبرني. قال: كنت والله يا أبه عاملا فيهمص١٢٧
- شهداء القادسية من النخع ألفان وخمسمائة مقاتلص١٢٧
- لا تفشين إلى امرأة سرا، ولا تطرقن أهلك ليلا، ولا تأمنن ذا سلطان وإن كنت ذاص١٢٨
- اعتزل الشر يعتزلك الشر، فإن الشر للشر خلقص١٢٨
- رحمك الله يا أبا عبد الله، يا زين الفقهاء، يا سيد العلماء، يا قريع الفقهاء، يا جليسص١٢٨
- قال أبو زياد الفقيمي: [البحر الطويل] لقد مات سفيان حميدا مبررا ... على كل قار هيجتهص١٣٠
- كان أبو بكر رحمة الله عليه يخرج رأسه ولحيته كأنهما ضرام العرفجص١٣٠
- من سره أن ينظر إلى أعظم الناس منزلة من رسول الله ﷺ، وأقربه قرابة،ص١٣١
- دخل حسان بن ثابت على عائشة فأنشدها: حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافلص١٣١
- إني لأرجو أن يدخله الله الجنة بقوله: [البحر الوافر] هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله فيص١٣٢
- سئل عن عربية القرآن، فينشد الشعرص١٣٣
- قدمت مكة في الجاهلية أريد شراء بز وعطر لأهلي فنزلت على العباس فأنا عنده، وأنا أنظر إلىص١٣٣
- تعرضت امرأة العزيز ليوسف حين مر بها في الطريق، فقالت: الحمد لله الذي جعل الملوك بمعصيتهص١٣٤
- إن الزمان قد استدار حتى صار كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض، فقال: كانت قريش يدخلونص١٣٤
- فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا﴾ [التغابن: ١٦] قال: هذه لعبد الملك لأمين اللهص١٣٥
- والله لقد فررت حتى استحييت من الله، قال: قلت: والله إني لأراك كما سمتكص١٣٦
- أتينا سعيد بن جبير حين جيء به في دار أبي سفيان وإذا هو طيب النفس وبنية له في حجره، فنظرتص١٣٦
- الحجاج، كافر، وقال عمرو بن قيس: الحجاج مؤمن ضال فأتينا الشعبي فقلنا له: يا أبا عمرو إنيص١٣٧
- تكبيرا في السوق وهو في صلاة الظهر، فلما انصرف صعد المنبر، فقال: يا أهل العراق وأهلص١٣٧
- ما تلبس في الشتاء؟ قال: ظاهر الخز قال: ففي الربيع؟ قال: العصب، قال: ففي الصيف؟ قال: ثيابص١٣٨
- اللهم، إنك شريف تحب الشرف وإنك تعلم أنى شريف فاغفر لي. قال: قلت: كيف يغفر الله لك وقدص١٤٠
- إياكم ومشارة الناس فإنها تدفن الغرة وتظهر العورةص١٤١
- إن لم يكن لنا خير فيما نكره لم يكن لنا خير فيما نحبص١٤٢
- ينزل البلاء فيستخرج به الدعاءص١٤٢
- أنشدني محمد بن الحكم لحاجز الأزدي: إني امرؤ قد ألقح الحرب ... وإن كانت كشافا فإذا ما نتجتص١٤٢
- سأبكيك بالبيض الرقاق وبالقنا ... فإن بها ما يطلب الماجد الوترا ولسنا كمن يبكي أخاه بعبرةص١٤٣
- استغفرا الله ما قلتما وتوضياص١٤٣
- لم يعظم لسانه في فيه فيسمح ولم يصغر فيطيشص١٤٤
- ما من عبد يظلم مظلمة فيغضي عنها ابتغاء لوجه الله إلا زاده الله بها عزاص١٤٤
- إن الرجل ليظلمني فأرحمهص١٤٤
- إذا أراد الله أن يتحف عبدا قيض له من يظلمهص١٤٤
- إني شكرت لظالمي ظلمي ... وغفرت ذاك له على علمي ورأيته أسدى إلي يدا ... لما أبان بجهلهص١٤٤
- أيها المتصدق على المسكين ترحمة ارحم من ظلمتص١٤٥
- لا ينبغي للقاضي إلا أن يكون عالما فهما صارماص١٤٥
- كيف علمه؟ قلت: عالم فيما فهم، قال: فمن أعلم أهل الكوفة؟ قلت: أتقاهمص١٤٥
- فغلبنا بثلاث: بطول الصمت وسخاء النفس وكثرة الصلاةص١٤٦
- لا ينبغي للقاضي أن يكون قاضيا حتى يكون فيه خمس خصال أيتهن أخطأته كان فيه خللا حتى يكونص١٤٦
- ثلاث إذا كن في القاضي فليس بقاض إذا كره اللوائم، وأحب المحمدة، وكرهص١٤٦
- ثلاث إذا لم يكن في القاضي فليس بقاض: يشاور وإن كان عالما، ولا يسمع شكية من أحد معه خصمهص١٤٧
- فقضى بين اثنين فبصرته بعد، فرجع إلى قوليص١٤٧
- فأفتى فيها فلم يصب: فقال له نوح بن دراج بخاري: انظر فيها تثبت يا ابن شبرمة فعرف أنه لمص١٤٨
- لتأتين على القاضي العدل يوم القيامة ساعة تمنى أنه لم يكن قضى بين اثنين في تمرةص١٤٨
- إن الشعر ينقض الوضوء، قال: فأنشد محمد عشرة أبيات من شعر حسان بن ثابت من هجائه. قال جرير:ص١٤٩
- الشعر علم قوم لم يكن لهم علم غيره وإنما هو كلام فما كان منه حسنا فهو حسن، وما كان منهص١٤٩
- ينشد عند كل شيء شيئا حتى كانوا يرون أنه يقول من كثرة ما يتمثلص١٥٠
- لقد أصبحت عرس الفرزدق ناشزا ... ولو رضيت رمح استه لاستقرتص١٥٠
- اذهب فقل لهما: إن علالتي وحراء حولي ... لذو شق على الضرع الظنون عذرت البزل إن هي خاطرتنيص١٥٠
- أما وجد الشيطان بريدا غيرك؟ص١٥١
- احتمال بعض الذل خير من انتصار يزيد صاحبه قماءةص١٥١
- فشتمه سفيههم، فقال: [البحر البسيط]ص١٥٢
- رحم الله أبا الحصين والله إن كان ما علمته برا بوالديه وصولا لرحمه بعيدا مما يقترف الشبانص١٥٢
- يا دعوة ما دعوتي عامرا ... بالله لو يسمعني لاستجاب تالله لو يسمع دعواهم ... لفلهم عنيص١٥٢
- أوصت أعرابية من بني جشم بنتا لها ليلة هدائها فقالت: [البحر الرجز] سليلة السادة من فرعيص١٥٣
- أوصت ابنتها عند هدائها فقالت: [البحر الرجز] لا تهجري في القول للبعل ولا ... تغريه بالشرص١٥٤
- بر الإخوان حصن من مذمتهمص١٥٤
- أقل الناس عقلا من فرط في اكتساب الإخوان؛ لأنهم حلية الرجل وأقل منه عقلا من ظفر بإخوانص١٥٤
- ولدت عام جلولاءص١٥٥
- كان يوم جلولاء في تسع عشرة في سبع سنين من خلافة عمر وجلولاء بالكوفةص١٥٥
- كتب عمر بن الخطاب رحمة الله عليه إلى أبي عبيدة بن الجراح كتابا فقرأه على الناس بالجابية:ص١٥٦
- كتب الحجاج إلى عبد الملك بن مروان: سلام عليك أما بعد: يا أمير المؤمنين فقد عرضت لي أسقامص١٥٧
- ما من إمام يعفو عند الغضب إلا عفا الله عنه يوم القيامةص١٥٨
- أي يوم أشد؟ قال: يوم القيامة قال: فكذاك كل ما قرب من يوم القيامة فهو أشد من اليوم الذيص١٥٩
- أربع لا يشبعن من أربع: العينان من النظر والأرض من المطر والأنثى من الذكر وطالب العلم منص١٦٠
- أتي بتمر فجعل يأكل منه ويبقي منه الشيءص١٦٠
- فنفعنا الله بمجالستهم في ديننا ومعايشنا فأصبحنا اليوم بين ظهراني قوم نجالسهم فينسونا ماص١٦٠
- بقينا في قوم يكره أحدهم أن يغتاب ويعجبه أن يغتاب عندهص١٦٠
- إنه ليبلغني أن الرجل، يولد له الولد فيفرح به فأختبيها في عقلهص١٦١
- شهد صفين غير واحد أبناء خمسين ومائة، منهم عمرو بن معدي كربص١٦١
- تزوج نصيح بن منصور بن سحيم بن نضلة بن خالد بن فقعس ابنة عمه طليحة بنت عشوزن بن سحيم بنص١٦١
- فأفتاه بطلاق زوجته قال: فقال الأعرابي: انظر يا ابن ذئب، قال: قد نظرت، فولى وهو يقول: أتيتص١٦٢
- إني لأحسب السفرة غدا خسيسة يا أبا عبد الله: قال: لا والله ما أخلاقنا بخسيسة، ولربما قصرص١٦٢
- وتلفت في الديار خلاء ... ومضى للسبيل كل حبيب وخلت بعد مجلس من كهول ... وشباب بها حماةص١٦٣
- إن من السنة إذا قعدت أن تخلع نعليك فتضعهما إلى جنبكص١٦٣
- مثل الرجل قاعدا في نعليه كمثل الحمار عليه إكافهص١٦٤
- لا تردوا الطيب؛ فإنه طيب الريح، خفيف المحملص١٦٤
- أن الحجاج أصيب بابن له فاشتد حزنه عليه، فدخل فغير ثيابه ومس شيئا من الطيب، وجلس وأذنص١٦٤
- نعي المحمدان إلى الحجاج، أخوه، وابنه، وكان في عقب علة، فلم يتقار في موضعه فحملته البخاريةص١٦٥
- يعجبني أن يكون صاحب العلم في كفاية؛ لأن الآفات والعسر إليه أسرع، وإذا احتاجص١٦٦
- كنت أذهب أنا وعبد الرحمن بن الأسود، نتبع حسن الصوت بالقرآن في المساجد في شهرص١٦٦
- صحبت سعيد بن جبير إلى مكة، فكان بساما ضحاكا كأحسن الخلق، قال: ثم أخذ مخراقا، فلفه ثمص١٦٦
- كان سعيد يبكي بالليل حتى عمش وفسدت عيناهص١٦٦
- ما في سبيل الله لاقى حمامه ... أبوك ولكن في سبيل الدراهمص١٦٧
- ابتغ الولد؛ فإن الرجل إذا مات ولا ولد له انقطع اسمهص١٦٧
- رحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون﴾ [الأعراف: ١٥٦]، قال: هي لهذهص١٦٨
- وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر﴾ [العصر: ٣]، قال: الحق كتاب الله، والصبر طاعةص١٦٨
- أن الحسن كان يقرأ (آمرنا) مترفيها، يريد أكثرنا،، فقال: هذا لا يكون. قال: ثم إن يونس قال:ص١٦٨
- كان رقيقا، وكان يسمع النوح ويبكيص١٦٩
- لاقى الحارث بن كلدة أطباء فارس، فقالوا له: أي شيء الدواء؟ فقال لهم: ألا تدخل بطنك طعاماص١٦٩
- وضعوا جبالا على جبال، والناس حولهم نواسص١٧٠
- قالت نادبة لابنها: وا ابناه، أنت في أول يوم من البلى، وآخر يوم منص١٧٠
- المرء يجمع والزمان يفرق ... ويظل يرتق والخطوب تخرق ولمن يعادي عاقلا خير له ... من أن يكونص١٧٠
- ومن يكن همه الدنيا ليجمعها ... فسوف يوما على رغم يخليها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ...ص١٧١
- متى يبلغ البنيان يوما تمامه ... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم متى ينتهي عن سيئ من أتى به ...ص١٧١
- سألت أمير المؤمنين المهدي أبا عبيد الله ينظر رجلا من بقايا أهل المدينة من مشيختهم، فأخبرص١٧١
- أنزل كتابا وأحل فيه حلالا وحرم فيه حراما، وجعل بعضه محكما وبعضه متشابها فأحل حلاله وحرمص١٧٢
- قضيت علي بغير الحق. قال: الله؟ قال: الله. فأتى ابن زياد فاستعفاهص١٧٣
- ما يذب به عن الإسلام أفضلص١٧٣
- هل دلكت الشمس؟ أي زالتص١٧٤
- لحفص بن سرجس: قل للعيون الخشوع ... ألا استعدي الدموع على ملوك أصيبوا ... كانوا أشباهص١٧٤
- لعمار بن أبي كبار: أخلقت ربطتي وأودى القميص ... وإزاري والبطن طاو خميص وأزادت عرسي الحقوقص١٧٥
- قد جعل ربك تحتك سريا﴾ [مريم: ٢٤] قال: أما سمعت بقول القائل: [البحرص١٧٦
- فإذا رجل من الجن يقول: يا صاحب الكنانة المكسورة ... خل سبيل الظبية المصرورة فإنها لصبيةص١٧٦
- أعز أمر الله حيث كنت يعزك اللهص١٧٦
- رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناسص١٧٦
- استعينوا على النساء بالعري فإن المرأة إذا عريت لزمت بيتهاص١٧٧
- إذا دخلت على أخيك المسلم فكل من طعامه واشرب من شرابه، ولم يشرب فلما رفعت الموائد أتيناص١٧٨
- دعيا إلى وليمة فجاء ابن سيرين قبل الحسن فنظر إلى البيت فإذا هو منجدر بالديباج وحجله منص١٧٨
- رأيت كأني أوثقت أبي بحبل ثم ذبحته قال: وما ذاك الحبل الذي أوثقته؟ قال: قلت: حبل أسود،ص١٧٩
- ليست من طعام الأحرارص١٧٩
- أبصر أعرابي صحناة، فقال: قاتلها الله كأنها قيء نسرص١٧٩
- إن الشعر جزل من كلام العرب يتبلغ به القوم في ناديهم ويسكن به الغيظ ويعطى بهص١٨٠
- ادخلوا وهو خاص لناص١٨٠
- كان يقول لبنيه: تباذلوا فيما بينكم فإنه أود لكمص١٨٠
- كان الناس في الزمان الأول أفضلهم المسارع في الخير وإن أفضل أهل زمانكمص١٨١
- استخر الله، قال: وأنا معك، فإنه لنا ولك واسعص١٨١
- كان اسم أبي عبد عمرو بن عبد غنمص١٨١
- آمرك بثلاث: بالتودد إلى الناس فإنه نصف العقل، والاقتصاد في النفقة فإنه ثلث الكسب، وحسنص١٨٢
- الشر في أربع: الدراهم والفراغ والصحة والشبعص١٨٢
- استقبال الشمس واستدبارها دواءص١٨٢
- ما رأيت أحدا أفضل من عبد الله بن عونص١٨٣
- لا يجتمع الشح والإيمان في جوف رجل مسلمص١٨٣
- اتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن يسفكوا دماءهم واستحلواص١٨٤
- أماوي ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر أماوي إما مانع فمبين ...ص١٨٤
- إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر أماوي إني لا أقول لسائل ... إذا جاء يوما حل في مالنا نذرص١٨٥
- كان أبو سفيان بن الحارث من أحب الناس إلى النبي ﷺ في الجاهلية وكان شديداص١٨٦
- سيد فتيان الجنة قال: فحلقه الحلاق وفي رأسه ثؤلول فقطعه فنزف فمات فكانوا يرون أنه لهص١٨٧
- أنا صائم، فقال محارب: تؤجر ويخصب العيال، قال أبو محمد: وكان الحسين بن الحسن على قضاءص١٨٨
- بلغني أن التاجر يكلم أخاه في الدرهم، فقلت: نعم يا أبا سعيد وفي الدانق، قال: ويحه ما أبقىص١٨٨
- شجعان العرب، قال: أحمر قريش وابن الكلبية وصاحب البغل الديزج، فقال: والله ما يعرف هؤلاءص١٨٨
- اكتب يا ابن أخي فوالله ما سمعتها من أحد أكثر مما سمعتها من نفسيص١٨٩
- فتوضئوا وأعادوا الصلاةص١٨٩
- يا أمير المؤمنين أفزعتني، قال: ما أردت ذاك سنعقل لك، فأعطاه أربعينص١٩٠
- قضى عثمان بن عفان في ذلك بين رجلين أصاب ذلك أحدهما من صاحبه فسأله الذي أصيب أن يقيده منهص١٩٠
- كان أصحاب رسول الله ﷺ ليسوا بالمتحزقين ولا متماوتين يتناشدون الأشعارص١٩١
- جعل قوم لرجل جعلا على أن يغضب الأحنف فأتاه فأوسعه شرا، فقال له الأحنف: هل لك في طعامص١٩١
- إذا سمع ٢٦ أحدكم العوراء، فليتطأطأ لها تخطاهص١٩٢
- في درع رسول الله ﷺ حلقتان من فضة في موضع الصدر وحلقتان من خلف ظهره قالص١٩٢
- رأيت عيش الدنيا في ثلاث: امرأة تسرك إذا نظرت إليها وتحفظ غيبك إذا غبت عنها ومملوك لا تهتمص١٩٢
- خرج الفرزدق حاجا فلقيه رجل، فقال: أين تريد يا أبا فراس؟ فقال:ص١٩٣
- نظر قوم إلى معاوية بن قرة في يوم صائف وقد أقبل من مكان بعيد وعليه عباءة له مؤتزر بها،ص١٩٣
- سوء حمل الغنى يورث مرحا، وسوء حمل الفاقة يضع الشرف، والحسد داء ليس له شفاء، والشماتةص١٩٣
- ولست إذا ما سرني الدهر ضاحكا ... ولا خاشعا ما عشت من حادث الدهر ولا جاعلا عرضي لماليص١٩٣
- قلت لها هل لك في وصل من ... يهواك حتى ينفد الدهر قالت وما أرجو بوصل امرئ ... ليس له نهيص١٩٤
- أرى الدنيا قد انتقضت عراها ... وآن خرابها ودنا فناهاص١٩٥
- كفى حزنا أني أروح وأغتدي ... ومالي من مال أصون به عرضي وأكبر ما ألقى صديقي بمرحبا ...ص١٩٥
- أبني إني ليس يشخصني عنكم ... قلى لكم ولا بغض إلا لأكسبكم بذاك غنى ... يكفيكم ويرى لكم عرضص١٩٥
- استنكر رجل وجه عمرو بن عبيد وبشره، فقال لبعض إخوانه: استنكرت عمرا وجهه فالقه فسله عن ذلكص١٩٦
- أخ لي عليه ضامن ما أهمني ... متى ما ينلني اليوم لا يعتلل غدا كثير لغم تراك لا معجب ...ص١٩٧
- شر الذنوب ما ليس له كفارةص١٩٧
- إذا أعطيتم فأغنواص١٩٨
- جالست عمرا بعدما فرغت من عطاء ست سنينص١٩٨
- ما يلقى منك عمرو قد غلبت على وسادتهص١٩٨
- لم نر ممن جاءنا من الشام يسأل عن مثل مسألته، يعني سليمان بن موسىص١٩٨
- أروى هذا عنك؟ص١٩٨
- الدين النصيحة إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابهص١٩٩
- قسم غنما بين أصحابه فصار لسعد تيس، فقال: لقد جمعت الشر كله فلو كنت من المعز لكنت أنثى أوص٢٠٠
- كان ابن عمر يشعر من الشق الأيمن فإذا كانت صعابا أشعر من الشق الأيمن والأيسر قال سفيان:ص٢٠٠
- كانوا يسمعون كل ليلة زمن قتل ابن الزبير قائلا يقول: [البحر الطويل] ليبك على الإسلام منص٢٠١
- يوشك من فر من منيته ... في بعض غراته يوافقهاص٢٠١
- كان الحسن إذا أصبح يقول: [البحر الطويل] يسر الفتى ما كان قدم من تقى ... إذا عرف الداءص٢٠١
- مثلت الدنيا على طائر فمصر والبصرة الجناحان والجزيرة الجؤجؤ والشام الرأس واليمنص٢٠١
- ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ [التكاثر: ٨] قال أبي: يا رسول الله، وأي نعيم نسأل عنه وإنماص٢٠٢
- ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ [التكاثر: ٨] قال: الأمن والصحةص٢٠٣
- إذا سمعت كلمة مسلم فاحملها على أحسن ما تجد لا تجد محملاص٢٠٣
- لو رفعوا عنكم لاستوحشتم، نافق هؤلاء بالتكذيب ونافق هؤلاء بالعملص٢٠٣
- الله أطعمك. ثم دخلت بيتا آخر فشربت قال: الله سقاك، ثم دخلت بيتا آخر فأكلت وشربت، قال أبوص٢٠٤
- أنفق يا قيس ينفق الله عليك ثلاثا فلما كان بعد ذلك خرجت في سبيل الله ومعي راحلة تمر وأناص٢٠٤
- استعمل جده الهيثم على صدقات قومه فلما قبض النبي ﷺ وارتدت العرب وفى بماص٢٠٥
- ما نسى ربك وما كان نسيا شعرا قلته، قال: ما هو؟ قال: يا أبا بكر أنشد، فقال: [البحرص٢٠٥
- وقف النبي ﷺ على قتلى بدر ومعه أبو بكر، فقال: يفلقن، فقال أبو بكر: هاماص٢٠٦
- رأيت عبد الله بن الأرقم صاحب بيت مال المسلمين في زمن أبي بكر أتى عمر، فقال: يا أميرص٢٠٦
- بعث أبو موسى من العراق إلى عمر بن الخطاب رحمة الله عليه بحلية فوضعت بين يديه وفي حجرهص٢٠٧
- أربع قواصم الظهر: إمام تطيعه ويضلك، وزوجة تأمنها وتخونك، وجار إن علم خيرا ستره وإن علمص٢٠٨
- كانت امرأة في الجاهلية تطوف بالبيت ولها ستة بنين يسترونها من الناس وهي تقول: [البحرص٢٠٨
- كنت في حلقة فيها يونس بن عبيد وعوف فسأل سائل عن عشرة أولياء عفا واحد وأبى تسعة، فقال عوف:ص٢٠٨
- إن هذه لحبوة صدق في يزيدص٢٠٩
- الحسن وابن سيرين سيدا أهل البصرة عربهم ومواليهم غضب من غضب ورضي من رضيص٢٠٩
- أي الرجال أفضل؟ قال: من تواضع عن رفعة وزهد عن قدرة وترك النصرة عن قوةص٢٠٩
- لم يؤيد الملك بمثل كلب ولم تعل المنابر بمثل قريش ولم يطلب التراث بمثل تميم ولم ترعص٢١٠
- ناب مضر كنانة وفرسان مضر قيس، ورجال مضر تميم، وألسنة مضر أسد قال عبد الله بن عوف: وكانص٢١٠
- بيني وبين لئام الناس معتبة ... ما تنقضي وكرام الناس خلانيص٢١٠
- إن يكن لك دين فلك كرم، وإن يكن لك عقل فلك مروءة، وإن يكن لك مال فلك شرف وإلا فأنتص٢١١
- كنت أطوف مع عمر بن الخطاب رحمة الله عليه حول الكعبة فإذا أعرابي على عنقه امرأة مثل المهاةص٢١١
- الحكمة ليست عن كبر السن، ولكنه، عطاء الله يعطيه من يشاء فإياك ودناءة الأمور ومراقص٢١٢
- لم يزل للناس وجوه يرفعون حوائج الناس فأكرم وجوه الناس فبحسب المسلم الضعيف من العدل أنص٢١٢
- كان عبد الله بن رواحة نائما إلى جنب امرأته فقام إلى جارية له إلى جنب الحجرة فوقع عليهاص٢١٢
- شهدت بأن وعد الله حق ... وأن النار مثوى الكافرينا وأن العرش فوق الماء طاف ... وفوق العرشص٢١٣
- شهدت بإذن الله أن محمدا ... رسول الذي فوق السماوات من علص٢١٤
- ليس لملوك صديق ولا لحسود غنى، وطول النظر في الحكمة تلقيح للعقل وأهل هذه الأهواء آفة أمةص٢١٤
- كيف جئتنا ونحن على لعب أشياخ يدفنون أمهمص٢١٥
- إن الكذب في بعض المواطن خير من الصدق، فقال الشامي: لا الصدق في كل موطن خير، فقال ميمون:ص٢١٦
- ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ [الرحمن: ٢٧]، فسأل الله بذاك الوجه الباقيص٢١٦
- واضع إحدى رجليه على الأخرى وبيده ريحانة يشمها أو يشمهص٢١٦
- مر سلمة بن عبد الملك بقبر الوليد بن عقبة بن أبي معيط بالرقة، فقال: قبر من هذا؟ قيل: قبرص٢١٦
- عبرت مع قتيبة بن مسلم النهر خمس عبرات فما من عبرة إلا وهو بعده في يده خاتم من حديد فإذاص٢١٧
- غزونا مع قتيبة سنة من السنين مدينة من مدن خراسان فازدحم الناس ذات ليلة على فرضة في نهرص٢١٧
- لما استعملت على اليمن قال لي أبي: أوليت اليمن؟ قلت: نعم، قال: إذا غضبت فانظر إلى السماءص٢١٨
- أعلينا تئول القرآن؟ لولا أني أرى الناس كأنهم أيد يرتعشون، لقلت قولا يخرج من أقطارها،ص٢١٨
- إن عكرمة، وسعيد بن جبير اختلفا في رجل من المستهزئين، فقال سعيد: الحارث ابن عيطلة وقالص٢١٩
- أدركت الناس ورقا لا شوك فيه فأصبحوا شوكا لا ورق فيه إن نقدتهم نقدوك وإن تركتهم لم يتركوك،ص٢١٩
- يا معين المخذولين لا تقطعن بي زور نبيك محمد، ضيفك حل بفنائك، فاجعل قراه منكص٢٢٠
- القضاة ثلاثة: رجل اجتهد فأخطأ فهو في النار، ورجل مال به الهوى فهو في النار، ورجل اجتهدص٢٢٠
- أقضي بكتاب الله، قال: فإذا جاء ما ليس في كتاب الله؟ قال: أقضي بسنة رسول الله عليه السلامص٢٢١
- خرج ذات ليلة يطوف بالمدينة وكان يفعل ذلك كثيرا فمر بامرأة مغلقة عليها بابها وهي تقول: -ص٢٢٢
- كم تصبر المرأة عن الرجل؟، فقالت: ستة أشهر، فقال: لا جرم لا أجهز رجلا أكثر من ستةص٢٢٣
- لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم﴾ [البقرة: ٣٢]ص٢٢٣
- جاء رجل إلى الشعبي فشتمه في ملأ من الناس، فقال الشعبي: إن كنت صادقا فغفر الله لي، وإنص٢٢٤
- أرسل الأشعث بن قيس إلى عدي بن حاتم ليستعير قدور حاتم فملأها وحملتها الرجال إليه فأرسلص٢٢٤
- أرسل معاوية بن حديج السكوني إلى الأشعث بن قيس بخمسمائة فرس معلمة محذقة فقسمها الأشعث فيص٢٢٤
- كان سعيد بن عبيد الطائي يتمثل: [البحر المديد] الق بالبشر من لقيت من النا ... س جميعاص٢٢٥
- ما كل ما يعطى الغني يبتني العلى ... ولا يبصر المعروف أين مواضعه؟ إذا المرء لم يول الصنيعةص٢٢٥
- كان لرجل على رجل من آل الأشعث بن قيس حق فأتاه يتقاضاه، فقال: لتصل معي الغداة، قال: فذهبص٢٢٦
- إني لواقف مع قحطبة وأخيه وهم يقاتلون ابن هبيرة. قال: فمر بهم رجل، فقال له بعضهم: ممنص٢٢٦
- قرابتك من رسول الله ﷺ وإعطاؤك المال سحا وشجاعتك، قال: وما لي لا أكونص٢٢٦
- الرجال ثلاثة والنساء ثلاثة: فامرأة عفيفة مسلمة هينة لينة ودود ولود تعين أهلها على الدهرص٢٢٧
- ما أفاد امرؤ بعد إيمان بالله خيرا من امرأة حسنة الخلق ودود ولود ووالله ما أفاد امرؤ فائدةص٢٢٨
- لما استباح يحيى بن محمد بن علي بن عبد الله الموصلي عدا رجل من أصحابه على صبي يريد قتلهص٢٢٨
- أتي علي بزنادقة فقتلهم ثم حفر لهم حفرتين فأحرقهم فيها، فقال قبيصة شعرا. [البحر الوافر]ص٢٢٩
- شكى بعض الحزاميين إلى الأعمش اصطناعه المعروف إلى قرابة له وقلة شكره، فقال الأعمش: كانص٢٢٩
- من قل خيره قلت عناية الناس بهص٢٢٩
- لعمرك ما الأيام إلا معارة ... فما استعت (استطعت) من معروفها فتزودص٢٣٠
- لما هرب يزيد بن المهلب من الحجاج إلى سليمان بن عبد الملك وهو يومئذ بالرملة فمر في طريقص٢٣٠
- أنشدني صالح بن سليمان التميمي: كم من أخ لك لست تنكره ... ما دمت من دنياك في يسر متصنع لكص٢٣٠
- لا أنتصر وأنا وال، فترك منازعة القومص٢٣١
- مازلت تكلم بكلام أبي بكر حتى ظننت أن أبا بكر قائم، فانظر إلى من تزوج، فإن المرأة من أخيهاص٢٣١
- خطب رجل من العرب من أهل الشام ابنة أبي كعب مولى الحجاج فذكر ذلك للحجاج، فقال: لمولى شريفص٢٣١
- الشريف لا يكون خبا ولا يكون جربزاص٢٣٢
- أي رجل أسخى؟ قالوا: ما نعلم أحدا أسخى منك، قال: بلى، بلغني أن المهلب دخل الحمام فبعثص٢٣٢
- أطلع أبو الأسود مولى له على سر فبثه، فقال أبو الأسود: أمنت على السر امرأ غير حازم ...ص٢٣٣
- إني امرؤ لا يطأ حسبي ... دنس يغيره ولا أفن من منقر في بيت مكرمة ... والغصن ينبت حولهص٢٣٣
- إذا ما المرء لم يطلب معاشا ... ولم ينحاش من طول الجلوس جفاه الأقربون وصار كلا ... وفيص٢٣٤
- أن الناس قد أصابوا من الخير خيرا حتى كادوا أن يبطروا فكتب إليه عمر: إن الله تبارك وتعالىص٢٣٤
- العالم مصباح فمن أراد الله به خيرا اقتبس منهص٢٣٤
- منزلة المؤمن من أهل الإيمان منزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لما يصيب أهل الإيمان كماص٢٣٥
- الكرم واللؤم فطنتان فمن غلبت فطنة الكرم على قلبه فهو كريم ومن غلبت فطنة اللؤم على قلبهص٢٣٥
- أعلنت الفواحش في النوادي ... وصار القوم أعوان المريب إذا ما عبتم عابوا مقالي ... لما فيص٢٣٦
- وإني لا يكن للكريم الذي أرى ... له أربا عن اللئيم يطالبهص٢٣٦
- أن يزيد بن شيبان، خرج حاجا قال: فسرنا حتى إذا اجتمعت الفرق وحضرنا الحرم إذا رفقة ضخمة منص٢٣٦
- فاخر رجل من بني تميم رجلا من قريش، فقال التميمي: ما أدري ما يقول إلا أن فينا أجمل العربص٢٤٠
- ما العيش؟ قال: الصحة والأمن، فإن كان مع ذا سداد من عيش فذاكص٢٤١
- أنا والله على الأثر الذي أتى عثمان لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدهاص٢٤١
- يا بلال اقطع عني لسانه قال: يا رسول الله أنشدك الله والرحم، قال: فقال: انطلق فإنما أمرتص٢٤١
- وإياكص٢٤٢
- وإياك يا سيد الشعراءص٢٤٤
- إن ابن عمك مقتول وإنك مسلوبص٢٤٤
- إياك وامتلاق الصديق واستطراف المعرفةص٢٤٤
- لما مات طلحة بن عبد الله بن خلف طلحة الطلحات وهو على سجستان ولى عبد الملك بن مروان مكانهص٢٤٤
- لما قدم الحجاج الكوفة دخلت عليه ثقيف فلم ير فيهم مثل مطرف بن المغيرة، فقال: أنت سيد قوميص٢٤٥
- أصلح الله الأمير فكيف أيضا إذا كان من خيانة؟ص٢٤٦
- أبان بن سعيد بن العاص يوم أجنادين شهيدا، وقتل خالد بن سعيد بن العاص يوم مرج الصفر شهيداص٢٤٦
- ولد سعيد بن العاص أبو أحيحة ثمانية رجال لم يمت أحد منهم على فراشه فقتل ثلاثة مع المشركينص٢٤٧
- قدم تبوك فبعث خالد بن الوليد فجعله جذاذاص٢٤٨
- رأيت زهير بن أبي سلمى في الجاهلية أسود قصيرا قال لي: يا سليمان والله ما خرجت قط في ليلةص٢٤٨
- أما تحفظ مما أعطى قيس جدك الأعشى؟ قال: قلت: أعطاه زيتا وفتيلة وسمينة. قال: فقال معاوية:ص٢٤٩
- أي العرب أقتل للملوك والرؤساء؟ قال: أسد وضبة وبنو تغلب. قال: وسألت ابن داب: أي العرب أقتلص٢٤٩
- لو أن النجوم تناثرت لسقط قمرها في حجور بني يربوع بن حنظلةص٢٥٠
- من أشراف العرب بالبادية كان أحسن دينا من صعصعة جد الفرزدق ولم يهاجر وهو الذي أحيا الوئيدص٢٥٠
- لما قبض النبي ﷺ قال المغيرة بن شعبة لعلي: قم فاصعد المنبر فإنك إن لمص٢٥٠
- اقعد في بيتك ولا تدع الناس إلى نفسك فإنك لو كنت في جحر بمكة لم يبايع الناس غيرك. قال:ص٢٥١
- اقض بيننا قضاء فصلا كما تفصل الفخذ من سائر الجزور، قال عمر: فما زال يرددها علي حتى خفتص٢٥١
- أيام أصابت الكعبة النار. قال: فأخذتها أمي في قطن في حقة ثم خرجنا حتى صرنا بالبستان فماص٢٥٢
- من تصدى لأخيه ... بالغنى فهو أخوه فإن اضطر إليه ... رأى منه ما يسؤه يكرم المثري فإن ...ص٢٥٢
- كنت في المسجد والمختار على المنبر يخطب وقد كان بعث الأحمر بن شميط، فقال: اللهم، وعدكص٢٥٣
- من كان له مال فليصلحه ومن كانت له أرض ليعمرها فإنه يوشك أن يجيء من لا يعطي إلا منص٢٥٣
- سمعنا الحجاج بن يوسف، على المنبر يقول: عبد هذيل - يعني ابن مسعود - يقرأ القرآن رجزا كرجزص٢٥٤
- حبس سعيد بن مسروق عند الحجاج وفي كفه تراب، فقال له الحجاج: يا غلام ألك قلبان؟ قال: أصلحص٢٥٤
- لبيك اللهم، لبيكص٢٥٤
- يزعم أهل العراق أنا بقية ثمود، ونعم والله البقية، بقية ثمود ما نجا مع صالح إلاص٢٥٤
- جنبني دماء بني عبد المطلب فإني رأيت بني حرب أصابوها فلم يمهل لهمص٢٥٥
- كان شعيب بن صالح الهلالي قد جعل على نفسه ألا يأتي سلطانا فجاءه مولى له فشكا إليه بعضص٢٥٥
- لنا عبرات للغريب عن أهله ... لأنك في أقصى البلاد غريب لكل بني أم حبيب يسرهم ... وأنت لناص٢٥٥
- لنا عبرات بعدكم تبعث الأسى ... وأنفاس حزن جمة وزفيرص٢٥٦
- وزهدني في كل خير صنعته ... إلى الناس ما جربت من قلة الشكرص٢٥٦
- أمر الحجاج أن يوجأ عنق أنس بن مالك وقال: أتدرون من هذا؟ هذا خادم رسول الله صلى الله عليهص٢٥٦
- رأيت أنف عرفجة من ذهب وكان أصيب أنفه يوم الكلاب فاتخذ أنفا من فضة فأنتن عليه فرأيته بعدص٢٥٧
- أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليهص٢٥٨
- إني لآخذ مضجعي من الليل فأفكر في كلمة ترضي ربي وأميري فما أجدهاص٢٥٨
- والله لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر لذاك اليوم ما أتينا ... وثبتص٢٥٨
- كان عمر بن عبد العزيز كثيرا يرجع: [البحر المنسرح] تغترق الطرف وهي لاهية ... كأنما مسص٢٥٩
- ابن شبرمة: [البحر البسيط] حتى متى لا نرى عدلا نسر به ... ولا ندال على قوم بماص٢٦٠
- إني أدركت صدر هذه الأمة ثم طال بي عمر حتى أدركتكم فوالذي لا إله غيره، لهم كانوا أبصر فيص٢٦٠
- اكتب مالك. قال: اكتب لي ثلاثين عنزا بالعراق وبغلتي وسائسيها وشيئا من رزقي، قال: فنظر إلىص٢٦٠
- ما كان في بيته إلا مسح وفراشان وضبيحاني وثوب وسرج وسيف وسلاحهص٢٦١
- زعموا أن الحجاج بن يوسف، مات ولم يترك إلا ثلاثمائة درهم ومصحفا وسيفا وسرجا ورحلا ومائةص٢٦٢
- ما يسرني بذل الكرم حمر النعمص٢٦٢
- أنشدني الأموي: [البحر الرمل] من عذيري من قائل؟ إخواني ... كلهم في مقاله غير وان نصحونيص٢٦٢
- ذهبتم بالدنيا والآخرة. قال: وما ذاك؟ قال: لكم أموال تتصدقون منها وليس لنا أموال. قال:ص٢٦٣
- أرسل إلى أبي هريرة فجعل يسأله وأجلسني وراء الستر أكتب عنه حتى إذا كان في رأس الحول أرسلص٢٦٣
- ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر ولكنه الذي يعرف خير الشرين وليس الواصل الذي يصل منص٢٦٤
- جاءه دهقان فسأله عن السكر: أحرام هو أو حلال؟، فقال: هو حرام، قال: كيف يكون حراما؟ قال:ص٢٦٤
- ما بال أقوال تبلغني عن أقوام، إن الله تبارك وتعالى خلق السماوات سبعا فاختار من شاء منص٢٦٥
- ولي سعيد بن عثمان بن عفان خراسان فسأل ابن مفرع الحميري أن يصحبه، فأبى وصحب عباد بن زيادص٢٦٧
- وصاحب كان لي وكنت له ... أشفق من والد على ولد كنا كساق تمشي بها قدم ... أو كذراع نيطت إلىص٢٦٨
- من يحمي أعراض المسلمين؟ قال كعب بن مالك: أنا وقال ابن رواحة: أنا يا رسول الله، قال: إنكص٢٦٨
- كان محمد بن سيرين يتمثل الشعر فسمعه رجل، فعاب ذلك عليه، فقال: إنما يكره ما قيل فيص٢٦٩
- كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية يذكر فناء عمره وفناء أهل بيته وجفوة قريش إياه، قال: فوردص٢٦٩
- ذكر عمر يوما شيئا، فقال: ذكر فيه كذا وكذا، فقال: وما أنت والرأي إذا جاء الرأي عليك عليهص٢٧٠
- صرت مفتي الناس. قال: وأنت قد صرت أميرا، ثم قال له إبراهيم: تعني بعدما يصنع احتاج الناسص٢٧٠
- لقد تكلمت ولو وجدت بدا ما تكلمت وإن زمانا أكون فيه فقيه أهل الكوفة لزمانص٢٧٠
- مر كعب بصفين فضرب حجرا منها برجله ثم قال: ويحك صفين اقتتلت بنو إسرائيل فيك فاحتجزوا عنص٢٧١
- إذا مسهم طائف من الشيطان﴾ [الأعراف: ٢٠١] وقال: أما سمعت قول حسان بن ثابت؟: [البحر السريع]ص٢٧١
- أنشدك بيتا وتحدثني حديثاص٢٧١
- إذا اختلف الناس فالحق مع مضرص٢٧١
- أسرع العرب هلاكا قريش وربيعة قيل: وكيف ذاك يا ابن عباس؟ قال: أما قريش فيهلكها الملك وأماص٢٧٢
- أنشد فقلت: [البحر المتقارب] خلعت القداح وعزف القيان ... والخمر تصلية وابتهالا وكري المجبرص٢٧٢
- ينشد شعرا شابا فقلت: تنشده قال: إنه عروسص٢٧٣
- بلغني أن سليمان النبي عليه السلام كان جالسا فرأى عصفورا يريد زوجته على السفاد وهي تمتنعص٢٧٣
- العلاء بن الفضل بن أبي سوية: وفرت همتي لساني ووجهي ... عن طلابي ما في أكفص٢٧٣
- رأيت كأني على أكمة وبقر تنحر حولي، قال: لئن صدقت رؤياك ليقتلن حولك فئام منص٢٧٣
- ما كتبت سوداء في بيضاء قط ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته وما أحببت أن يعيدهص٢٧٤
- من أشعر الناس، قلت: لم؟ قال: لأنه يقول ما نقول ولا نقول ما يقول.ص٢٧٤
- قلت للكميت الأسدي الشاعر: إنك قد قلت في بني هاشم فأحسنت وقد قلت في بني أمية أفضل مما قلتص٢٧٥
- الظالم أعذر من الشحيح، الظالم يغفر الله له ظلمه والشحيح يدخله الله بشحهص٢٧٥
- إن فلانا يسبك، قال: إني وأخي عاصما لا نساب الناسص٢٧٦
- إن فلانا يقع فيك، قال: لأغيظن من أمره، غفر الله له، قيل له: من أمره؟ قال:ص٢٧٦
- للسفر مروءة وللحضر مروءة فأما مروءة السفر فبذل الزاد وقلة الخلاف على أصحابك وكثرةص٢٧٦
- كان يخرج إلى الأعراب يفقههم ويعطيهم فجاءه رجل وقد نفد ما في يده فمد الزهري يده إلى عمامةص٢٧٧
- اشترى جدي عبد الله بن عبد الله بن الأهتم جارية كانت عليها مسحة من جمال فكانت في قوم ذويص٢٧٧
- أصلاح إني لا أريدك للصبى ... فذري التلفت نحونا وتبذلي إني أريدك للعجين وللرحى ... ولحملص٢٧٨
- يعيبونها عندي ولا عيب عندها ... سوى أن في العينين بعض التأخرص٢٧٨
- إذا سمعت الخبر، فاعمل به ولو مرة واحدةص٢٧٨
- قيل للأعمش أيام زيد: ألا تخرج؟ قال: ويلكم والله ما أعرف أحدا أجعل عرضي دونه فكيف أجعل دميص٢٧٨
- جاء عيسى بن زيد بن علي إلى الحي إلى منزلهم فاجتمع إليه أبي وحسن بن صالح، وجعفر الأحمرص٢٧٩
- رأى خالد بن صفوان رجالا قد أصابوا مالا فتكلموا وغلوا، فقال: [البحر الوافر] قد أنطقتص٢٨٠
- ترى الدهر مغتالي ولم ألق ثروة ... من المال تنبي الناس عني وعن قدري فأقضي بها حقا عليص٢٨٠
- إنما هو كلام فحسنه حسن وقبيحه قبيحص٢٨٠
- والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم﴾ [النساء: ٢٤]، فقال الفرزدق: تسأل أبا سعيد وقدص٢٨١
- لم تتبعه ما يوضح معناه فهو إلى الهجاء أقرب منه إلى المديح فأراد ذلك النابغة فعسر عليه،ص٢٨٢
- إن المشركين لا تظفر بربيعة أو بكر بن وائل فإذا جسست شيئا فاجعل لواءك في بكر بن وائل أوص٢٨٣
- هزمت الميمنة هزمت الميسرة هذه بنو عجل تقتل الأعاجم أرى عجل قوم ميامين؛ اللهم اجبرص٢٨٤
- والله لعائشة أطيب من طيب الذهب وما لها عيب إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل عجينهاص٢٨٥
- أخذنا فألك من فيكص٢٨٥
- عن ديننا يا كعبص٢٨٦
- نحن والله والأنصار كما قال: [البحر الطويل] جزى الله عنا جعفرا حين أشرفت ... بنا نعلناص٢٨٦
- ثواب الجن أن يجاروا من النار ثم يقال لهم: كونوا تراباص٢٨٦
- أول من خد الأخدود نواسص٢٨٧
- أيترك أحدكم نفسه أنه قد حضره الموت فاستقال ربه فأقاله فليعمل بطاعةص٢٨٧
- فكرت في الخلق فوجدت من لم يخلق أغبط عندي ممن خلقص٢٨٧
- لست بحليم ولكني أتحالمص٢٨٨
- إني لأدع كثيرا من الكلام مخافة الجوابص٢٨٨
- إن على عمرو ابني مالا ووددت أن بعض أصحابنا نقده عنا حتى نبيع طعامنا، فقال خاقان بنص٢٨٨
- ولي عبد الله بن عمير أخو عبد الله بن عامر بن كريز لأمه قتال الخوارج نجدة بن عامر الحنفيص٢٨٩
- من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس،ص٢٨٩
- مكتوب في التوراة: سبحان من إذا سبحت حملة عرشه كان لجب تسبيحهم أنهارا من النور تطرد بينص٢٨٩
- تدرون ما يقول هذا؟ فيقولون: لا فيقول: فإنه قال: كذا وكذا قال: فيحيلنا على شيء لا ندريص٢٩٠
- اتق الله وأحسن إلى ابن أخيك ولم يأمره أن يدفع إليه مالهص٢٩١
- ما رأيت الذي هو أفقه من الحارث قال: إذا لم يبلغ الغلام ولم تأنس منه رشدا فلا تدفع إليهص٢٩١
- إذا اجتمعت أنا والحارث العكلي، على مسألة لم نبال من خالفناص٢٩٢
- كنت أجلس أنا والحارث العكلي حين نصلي العشاء حتى نصبح في الباب من الفقهص٢٩٢
- كان المغيرة والحارث والفضيل والقعقاع بن يزيد يتكلمون في الفقه فربما لم يقوموا حتى يسمعواص٢٩٢
- ما أحد آمن علي في علم من حمادص٢٩٣
- أثنى عليهص٢٩٣
- كان يعطي بين كل اثنين دينارا، فقال رجل: أعطني وأخي حبيشا قال: فسكت عنه قال: أعطني وأخيص٢٩٤
- كان رجل يهدي لعمر بن الخطاب كل عام فخذ جزور فخاصم إليه رجلا، فقال: يا أمير المؤمنين اقضص٢٩٤
- خرج أبو زياد الفقيمي من عند يزيد بن جبلة فلقيه عبد الصمد بن علي، فقال له يا أبا زياد منص٢٩٥
- سمعوا نوح الجن على الحسين: مسح الرسول جبينه ... فله بريق في الخدود أبواه في عليا قريش ...ص٢٩٥
- وهن شر غالبات لمن غلب وهن شر غالبات لمن غلبص٢٩٦
- ما ذئبان ضاريان باتا في زريبة غنم بأسرع فيها من حب الشرف والمال في دينص٢٩٧
- لبيكمص٢٩٨
- ويشف صدور قوم مؤمنين﴾ [التوبة: ١٤] . قال: خزاعةص٢٩٨
- أبقاك الله ما كان البقاء خيرا لك، فقال عمر: فرغ من ذاك ولكن قل: أحياك الله حياة طيبةص٢٩٨
- أنى لك هذا الحديث؟ قال: مفاوضة الرجالص٢٩٨
- لما قدم معاوية عرض الناس على سب علي، فعرض على مالك بن حبيب اليربوعي، فقال مالك لا نعصيص٢٩٩
- دخل القاسم بن الأسود النخعي على الحجاج، فقال له: ما فعل كميل بن زياد؟ قال: شيخ كبيرص٢٩٩
- في مسجد الحرام قبران قبر شعيب مستقبل الحجر وقبر إسماعيل في الحجرص٣٠٠
- كيف وجدت غب السفر يا ظل الشيطان؟ قال: غب سوء. قال: اذبحه اذبحهص٣٠٠
- كنا بالبادية فنظرنا إلى طائر ومعه شيء يحمله فرمى به فإذا كف عبد الرحمن بن عتاب بن أسيدص٣٠١
- أسلمت دوس فرقا من بيت قاله كعب بن مالك: [البحر الوافر]ص٣٠١
- قلت بيت شعر فمررت بمسجد الجهاضم فقالوا: ما أراك إلا قد أحدثت فتوضه فذعرت من قولهم فأتيتص٣٠٢
- لما قام يزيد بين يدي الحجاج قال: يا يزيد أما علمت أنه مكتوب في التوراة: لا تواكلن واحداص٣٠٢
- أتي الحجاج برجل قد كان جعل على نفسه إن هو ظفر به أن يقتله فلما دخل عليه تكلم بشيء فخلىص٣٠٢
- أعوذ بوجه الله الكريم واسمه العظيم وكلماته التامة من شر السامة والهامة ومن شر ما خلقت ياص٣٠٣
- فائذن لي أندبه فقيل: شأنك فقالت: لله درك من مجن في جنن ومدرج في كفن أسأل الله الذيص٣٠٣
- بموت الأحنف بن قيس، رجل من بني يشكر، فقال شاعر من بني تميم: [البحر الطويل] أمات ولم تبكص٣٠٤
- جنازة الأحنف بن قيس بغير رداءص٣٠٤
- كالشاة انبرم في الريحانص٣٠٥
- خلق الله الداء والدواء فالداء ثلاثة والدواء ثلاثة المرة والدم والبلغم فدواء المرة المشيص٣٠٥
- كان الشعبي إذا رآني قال: [البحر الرجز]ص٣٠٥
- إذا لم تخش عاقبة الليالي ... ولم تستح فافعل ما تشاء فلا والله ما في العيش خير ... ولاص٣٠٦
- وكان يصلي حتى تورم قدماه، فسمعته ينشد: [البحر البسيط] إذا هبطت بلادا لا أراك بها ...ص٣٠٦
- كان زفر بن الهذيل ينشد كثيرا:ص٣٠٧
- كان عمير بن الحسن التيمي وهو ابن أبي حيان له قدر وكان يقول: [البحرص٣٠٧
- أن شاعرا امتدح بلال بن عبد الرحمن بن عمر، فقال في شعره: بلال بن عبد الله خير بلال. فقالص٣٠٧
- أي شعرائكم أشعر؟ قلنا: أنت أعلم يا أمير المؤمنين. قال: من الذي يقول: [البحر الطويل] حلفتص٣٠٧
- إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾ [المائدة: ٣٣] حتى ختم الآية، فقال سعيد: أرأيت من تابص٣٠٨
- سأل رجل الشعبي عن شيء، فقال: قال ابن مسعود كذا وكذا، فقال: أخبرني برأيك، فقال: ألا ترونص٣٠٩
- إني لأسير بتستر في طريق من طرقها زمن فتحت إذ قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله فسمعني هربذ منص٣١٠
- أتي بامرأة زعموا أنها ساحرة فأمر بها فألقيت في العين - أو كلمة غيرها فطفت ثم أعيدت فطفتص٣١٢
- هاهنا رجل دخل على هاروت وماروت فأرسل إليه فإذا شيخ جليل فثنيت له وسادة بين السماطين،ص٣١٢
- والله إني لأحبنكمص٣١٤
- سئل عن اللمم، فقال: أو لستم عربا؟ ومن زيادته لمامص٣١٤
- نخل طلعها هضيم﴾ [الشعراء: ١٤٨] قال: اللين، ألا ترى قول الشاعر:ص٣١٥
- ما لكم لا ترجون لله وقارا﴾ [نوح: ١٣]؟ قال: لا تخافون لله عظيمة، قال الشاعر: [البحرص٣١٥
- أعطى قليلا وأكدى﴾ [النجم: ٣٤]، قال: أكدى: قطعص٣١٦
- أتدرون ما الوراء؟ قلنا: لا. قال: الوراء ولد الولد أما سمعت الله تبارك وتعالى قال ﴿ومنص٣١٦
- وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة﴾ [النحل: ١١٢] قال: ألا ترى أنه: لقد جاءهم رسولص٣١٦
- العلم لا يفنى فعليك منه بما ينفعكص٣١٧
- صحبت ابن عمر وأنا أريد أن أخدمه، فكان هو الذي يخدمنيص٣١٧
- الشرف شرفان: شرف العلم وشرف السلطان وشرف العلم أشرفهماص٣١٧
- هؤلاء بناتي هن أطهر لكم﴾ [هود: ٧٨] قال: عرض عليهم نساء أمته كل نبي فهو أبو أمته، وفيص٣١٨
- ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾ [آل عمران: ٩٧] قال: من كفر بالحجص٣١٨
- رجل رأى رباعيته تحركت ولم تسقط؛ قال: مصيبة. قال: فأتيت ابن سيرين، فقال لي: ليتق اللهص٣١٨
- تزوج واطلب الولد فإن الرجل إذا مات وليس له ولد ذهب ذكرهص٣١٩
- عليكم بالأبكار من النساء فإنهن أفتق أرحاما وأعذب أفواها وأرضى باليسيرص٣١٩
- ما رأيت أحدا أزهد في الضحايا من أهل المدينة، فقال لي أبو سلمة: وهمت يا أبا عثمان إنماص٣١٩
- دعونا الله منذ سبعين سنة أن يولي أمرنا خيارنا فإن كان استجاب لنا فإنا لله وإنا إليهص٣٢٠
- وكان يطؤها سرا من أهله فوطئها، فقال لأهله: اغتسلوا فإن مريم كانت تغتسل في هذه الليلةص٣٢٠
- لهو أشد علي من ضرةص٣٢٠
- طلق أبو المسلم السلمي ثم الرياحي امرأته فمتعها وحملها إلى أهلها وأنشأ يقول حين استقلتص٣٢١
- إني أرى الثناء يضاعف كما تضاعف الحسناتص٣٢١
- كان الحجاج يعس بالليل فأخذ سكرانا في رمضان، فقال: لأفعلن بك ولأفعلن، فقال السكران:ص٣٢١
- كنا إذا صلينا خلف الحجاج فإنما نتلفت ما بقي علينا من الشمس فيقول: إلام ما تلتفتون أعمىص٣٢٢
- شهدت الوليد بن عبد الملك بدمشق صلى الجمعة والشمس كالشرف ثم صلى العصرص٣٢٣
- كان أهل معد من بني سليم يلقون خبطا وقرعا من الجن حتى ولي عليهم زيد بن أسلم فأمرهم أنص٣٢٣
- أتأمرني أن أجعل بنتي طحانةص٣٢٣
- مر عمر بن الخطاب رحمة الله عليه بحفارين يحفرون قبر زينب بنت جحش في يوم صائف فضرب عليهمص٣٢٣
- أصلح قلبك والبس ما شئتص٣٢٤
- لأن أعرب آية أحب إلي من أعي آيةص٣٢٤
- كان الحسن إذا نظر إلى الغوغاء قال: هؤلاء قتلة الأنبياءص٣٢٤
- أفلا تركت لهما واحدا تقر به أعينهما؟ص٣٢٤
- هرب من الحجاج، فقال: [البحر الطويل] ودون يد الحجاج من أن تنالني ... نشاط لأيدي الناعجاتص٣٢٥
- فدققت الباب دقا شديدا فجبهني البواب فخرج أسماء فزعاص٣٢٥
- أين الملوك التي عن حظها غفلت ... حتى سقاها بكأس الموت ساقيها أموالنا لذوي الميراث نجمعهاص٣٢٦
- لأعلمنك كلمة هي خير من الدنيا وما فيها والله لئن علم الله منك إخراج الآدميين من قلبك حتىص٣٢٦
- فانكشف فخذه من تحت القباء وأبصر رجل من أهل نجران شامة في فخذه، فقال: هذا الذي نجده فيص٣٢٦
- أن معاوية بن عياض بن غطيف، أتى عمر بن الخطاب وعليه قباء وخفان رقيقان فأنكر ذلك عليه قال:ص٣٢٦
- إنا نغشى الذكر وإن قوما دخلوا يبكون وإنا لا نبكي قال: فإن لم تبك العيون فلتبك القلوبص٣٢٧
- ما أخبر بموت أحد من إخواني إلا خيل إلي أن عضوا من أعضائي سقطص٣٢٧
- كان هشام بن عبد الملك لا يكتب إليه بكتاب فيه ذكر الموتص٣٢٧
- إذا ركعت فلا تصوب رأسك فإنك تستقبل بقفاك القبلةص٣٢٧
- إنى كنت أقسم زكاتي في إخواني فلما وليت رأيت أن استأمرك في قال: فكتب إليه: أما بعد فابعثص٣٢٨
- كان لعمر بن عبد العزيز ابن من فاطمة فخرج يلعب مع الغلمان فشجه غلام فاحتملوا ابن عمر والذيص٣٢٨
- إذا تفل في بئر عذب، فتفل في بئر فصارت أجاجا. قال: وبلغه أن النبي ﷺ كانص٣٢٨
- ألقي في الجب قال: يا شاهد غير غائب ويا قريب غير بعيد ويا غالب غير مغلوب اجعل لي فرجاص٣٢٩
- لا عليك متى كان الالتقاء إذا كانت القلوب سليمةص٣٢٩
- أصبحت أنهض مثل الطفل معتمدا ... على اليدين كذاك الشيخ يعتمد من عاش أخلقت الأيام جدته ...ص٣٢٩
- ما يمنعكما من إتياني وأنتما عبدان لي؟ قالا: إن صدقت نفسك علمت أنا لسنا بعبدين لك قال:ص٣٣٠
- الصحة غنى الجسدص٣٣٠
- العافية الملك الخفيص٣٣٠
- لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾ [الأنبياء: ١٠٣] والحسن بن صالح حاضر. فقال علي: إنه لو كان فزعص٣٣١
- إن الله أذل ابن آدم بالموت. قال: اذهب حيث شئت إنك ميت قال الحسن: أي ذل أذل من الموت؟ يأتيص٣٣١
- يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى. يقول يا ليتني قدمت لحياتي﴾ [الفجر: ٢٤] قال: علم واللهص٣٣١
- رآني أبي وأنا أرمي حماما، فقال: يا بني، أما سمعت قولي: [البحر الكامل] وترى لئيم القومص٣٣٢
- يعاتب بني تميم: [البحر الطويل] أبني تميم إنني أنا عمكم ... لا تحرمن نصيحة الأعمام إني أرىص٣٣٢
- إذا ما أراد الله ذل عشيرة ... رماها بتشتيت الهوى والتخاذل فأول عجز القوم فيما ينوبهم ...ص٣٣٣
- إن يك أحد من الشعراء أحسن فقد أحسنتص٣٣٣
- إن قتلتني فإن الذي يطلب بثأري حي وما على حقي من توانص٣٣٣
- عجبت للعاقل كيف يخلو عقله من نفعه وهو يرى المنايا للأخلاء مسلباتص٣٣٣
- رأيت الأحوص الأنصاري حين وقفه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في سوق المدينة وإنه ليصيح:ص٣٣٤
- توقوا على صبيانكم أن يخرجوا في فحمة العشاء ليلة السبت وليلة الأربعاء فإنهم في هذا الوقتص٣٣٤
- ما سلم رجل على عدو له تسليمة إلا حل من نفسه عقدةص٣٣٥
- اتهم الرجل إذا لم يعرف شيئا عابهص٣٣٦
- إذا قل مالي أو أصبت بنكبة ... فنيت حياتي عفة وتكرما وأعرض عن ذي المال حتى يقال لي ... قدص٣٣٦
- فلولا تركت الشيخ حتى كنت آتيه، فقال أبو بكر: والذي بعثك بالحق لإسلام أبي طالب كان أقرص٣٣٦
- إذا رجعت نفسي إلي كئيبة ... لخوف أمور مفظعات أظلت رجعت إليها القول ما من مصيبة ... تكونص٣٣٧
- أستبقي مودتهمص٣٣٧
- من سبقنا إلى الود كيف لنا أن نلحق به؟ ومن ابتدأنا بالمعروف فقد استرقناص٣٣٧
- أوصى رجل ابنه، فقال: يا بني اغتنم مسالمة من لا يدين لك بمحاربته وليكن هربك من السلطانص٣٣٨
- العاقل لا يحدث من يخاف تكذيبه ولا يعد ما لا يجد إنجازه ولا يضمن ما يخاف العجزص٣٣٨
- لا يزال في الناس تقية ما تعجب من عجبص٣٣٨
- الحطب والوقود توقد النار والوضوء الماء، قلت: فالوضوء العمل؟ قال: لاص٣٣٩
- إني قد بذلت لك من جاهي ما قد صنته عن غيرك فضعني من كرمك بحيث وضعت نفسي منص٣٣٩
- لا تجزع وإن أعسرت يوما ... فقد أيسرت في الدهر الطويل. ولا تيأس فإن اليأس كفر ... لعل اللهص٣٣٩
من كتب ابن أبي الدنيا
كل كتبه ←النفقة على العيال لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـكتاب التحجد وقيام الليلابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالصمت وآداب اللسانابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالصمت لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالتواضع والخمول لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالمحتضرين لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالزهد لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالرقة والبكاء لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالعقوبات لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـصفة الجنة لابن أبي الدنيا ت سليمابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالأهوال لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالمرض والكفارات لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـالإخوان لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـذم الدنياابن أبي الدنيا ت ٢٨١هـ
كتب أخرى في كتب السنة
القسم كاملًا ←الفوائد المعللة لأبي زرعة الدمشقيأبو زرعة الدمشقي ت ٢٨١هـالجزء الخامس من حديث زيد بن أبي أنيسة - مخطوطهلال بن العلاء بن هلال الباهلي ت ٢٨١هـالجزء فيه حديث الحافظ ابن ديزيلابن ديزيل ت ٢٨١هـمسند الحارث بن أبي أسامةالحارث بن أبي أسامة ت ٢٨٢هـبغية الباحث عن زوائد مسند الحارثالحارث بن أبي أسامة ت ٢٨٢هـمسند حديث مالك لإسماعيل القاضيإسماعيل القاضي ت ٢٨٢هـمسند عبد الرحمن بن عوف للبرتيالبرتي ت ٢٨٠هـعوالي الحارثالحارث بن أبي أسامة ت ٢٨٢هـأحاديث أيوب السختيانىإسماعيل القاضي ت ٢٨٢هـالجامع الكبير - سنن الترمذيالترمذي ت ٢٧٩هـالجامع الكبير (المعروف بسنن الترمذي) وفي آخره كتاب العللالترمذي ت ٢٧٩هـالجامع الكبير (سنن الترمذي) وفي آخره كتاب العللالترمذي ت ٢٧٩هـسنن الترمذي، وهو الجامع الكبير وفي آخره كتاب العللالترمذي ت ٢٧٩هـسنن الترمذي - ت شاكرالترمذي ت ٢٧٩هـ