الشكر لابن أبي الدنيا
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الشكر
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- بدر البدر
- الناشر
- المكتب الإسلامي - الكويت
- الطبعة
- الثالثة، ١٤٠٠ - ١٩٨٠
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٦٧
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- ما أنعم الله على عبده نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فيرىص٥
- أحسني جوار نعم الله، فإنها قلما نفرت عن أهل بيت فكادت أن ترجع إليهمص٦
- لا يرزق الله عبدا الشكر فيحرمه الزيادة، لأن الله يقول: ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ [إبراهيم:ص٦
- اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتكص٦
- كيف لي أن أشكرك، وإني لا أصل شكرك إلا بنعمتك؟ قال: فأتاه الوحي: أن يا داود، أليس تعلم أنص٧
- كيف لي أن أشكرك وأصغر نعمة وضعتها عندي من نعمك لا يجازي بها عملي كله؟ قال: فأتاه الوحي:ص٧
- ما قال عبد قط: الحمد لله إلا وجبت عليه نعمة بقوله الحمد لله فما جزاء تلك النعمة؟ جزاؤهاص٧
- إن الله أنعم على العباد على قدره، وكلفهم الشكر على قدرهمص٧
- إنك لتحمد الله على نعمة عظيمةص٨
- ما قال عبد كلمة أحب إليه وأبلغ في الشكر عنده من أن يقول: الحمد لله الذي أنعم علينا،ص٨
- الحمد لله، اللهم ربنا لك الحمد كما خلقتنا، ورزقتنا، وهديتنا، وعلمتنا، وأنقذتنا، وفرجتص٨
- كيف يستطيع آدم أن يؤدي شكر ما صنعته إليه؟ خلقته بيدك، ونفخت فيه من روحك، وأسكنته جنتك،ص٩
- كان علي إذا دخل الخلاء قال: بسم الله الحافظ المؤدي، وإذا خرج مسح بيديه بطنه ثم قال: ياص٩
- سمي نوح عليه السلام عبدا شكورا؛ لأنه لم يلبس جديدا، ولم يأكل طعاما إلاص٩
- الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم، من علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكل بلاء حسن أبلانا، الحمدص١٠
- اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وفجأة نقمتك، وتحول عافيتك، وجميع سخطكص١٠
- إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء، فإذا لم يشكر قلبها عليهم عذاباص١١
- إن النعمة موصلة بالشكر، والشكر معلق بالمزيد، وهما مقرونان في قرن، فلن ينقطع المزيد منص١١
- الشكر ترك المعاصيص١١
- كل نعمة لا تقرب من الله فهي بليةص١١
- ذكر النعمة يورث الحب للهص١١
- ألا تدخل بيتا دخله رسول الله ﷺ ونطعمك سويقا وتمرا؟ ثم قال: إن الله عزص١٢
- إني لأرجو أن لا يقعد الله عبدا بين يديه فيعذبهص١٢
- يؤتى بالنعم يوم القيامة والحسنات والسيئات فيقول لنعمة من نعمه: خذي حقك من حسناته، فماص١٢
- لو أن لكل شعرة مني لسانين يسبحانك الليل والنهار ما قضيت نعمة من نعمكص١٣
- ينزل بالعبد الأمر فيدعو فيصرفه عنه، فيأتيه الشيطان فيضعف شكره، فيقول: إن الأمر كان أيسرص١٣
- قيدوا النعم بالشكرص١٣
- لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبرص١٤
- إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كان هؤلاء لم يتقبل منهم صيامهمص١٤
- تقووا بهذه النعم التي أصبحتم فيها على الهرب من نار الله الموقدة، التي تطلع على الأفئدة،ص١٤
- إذا رأيت سابغ نعمه عليك وأنت تعصيه، فاحذرهص١٥
- إذا رأيت الله عز وجل يعطي العباد على ما يشاءون على معاصيهم إياه، فذلك استدراج منهص١٦
- أكثروا ذكر هذه النعمة، فإن ذكرها شكرص١٦
- أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة: قلب شاكر، ولسان ذاكر، وبدن على البلاء صابر،ص١٦
- ما يعبأ الله بهذه، قال: فأنطقها الله فقالت: يا داود، أتعجبك نفسك، فوالذي نفسي بيده، لأناص١٧
- إن داود نبي الله ظن في نفسه أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه، وأن ملكا نزل وهو قاعد فيص١٧
- الحمد لله حمدا كما ينبغي لكرم وجه ربي عز جلاله، فأوحى الله إليه: يا داود، أتعبتص١٧
- كنت أسألك فتشكر الله، وإني سألتك اليوم فشككت في الشكرص١٨
- لا يزال لسانك رطبا من ذكريص١٨
- أصبحت بين نعمتين لا أدري أيهما أفضل؟: ذنوب سترها الله فلا يستطيع أن يعيرني بها أحد، ومودةص١٨
- الشكر ترك المعصيةص١٩
- كم من نعمة أنعمتها علي قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبرى، فياص١٩
- خيري ينزل إليك، وشرك يصعد إلي، وأتحبب إليك بالنعم، وتتبغض إلي بالمعاصي، ولا يزال ملك كريمص١٩
- خيرك إلي نازل، وشري إليك صاعد، وكم ملك كريم قد صعد إليك بعمل قبيح، أنت مع غنائك عني تتحببص٢٠
- أصبحنا مغرقين في النعم، موقرين من الشكر، يتحبب إلينا ربنا وهو عنا غني، ونتمقت إليه ونحنص٢٠
- من كرمك أنك تطاع فلا تعصى، ومن حلمك أنك تعصى كأنك لا ترى، وأي زمن من لم يعصك فيه سكانص٢٠
- ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب له شكرها، وما علم من عبد ندامةص٢٠
- من لبس ثوبا جديدا فقال: بسم الله والحمد لله، غفر له، وسمعته يقول: من أكل طعاما فقال: بسمص٢١
- ما من عبد توكل بعبادة الله إلا غرم السماوات والأرض، يعني رزقه، فجعله في يدي بني آدمص٢١
- إذا أنعم الله على عبده نعمة أحب أن يرى أثر نعمته على عبدهص٢١
- كلوا، واشربوا، وتصدقوا في غير مخيلة ولا سرف؛ فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته علىص٢٢
- هل لك مال؟ قلت: نعم قال: من أي المال؟ قلت من كل المال، قد آتاني الله من الإبل، والخيل،ص٢٢
- إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده في مأكله ومشربهص٢٣
- من أعطي خيرا فرؤي عليه سمي حبيب الله، محدثا بنعمة الله، ومن أعطي خيرا فلم ير عليه سميص٢٣
- لو رأيت ما نزل بنا هاهنا زمن الحجاج؟ فقال: مررت كأنك لم تدع إلى ضر مسك، أرجع فاحمد اللهص٢٣
- من عرف نعمة الله بقلبه، وحمده بلسانه، لم يستتم ذلك حتى يرى الزيادة، لقول الله عز وجل:ص٢٣
- إذا كنت تتقلب في نعمتي وأنت تتقلب في معصيتي فاحذرني لا أصرعك بين معاصيك، يا ابن آدم اتقنيص٢٤
- الشكر نصف الإيمان، والصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كلهص٢٤
- لا تضركم دنيا إذا شكرتموهاص٢٤
- بلغني أن الله عز وجل إذا أنعم على قوم سألهم الشكر، فإذا شكروه كان قادرا على أن يزيدنهم،ص٢٤
- رب شاكر نعمة غيره ومنعم عليه ولا يدري، ويا رب حامل فقه غير فقيهص٢٤
- يعدد المصائب، وينسى النعم ٦٣ - أنشدنا محمود الوراق في ذلك: [البحر السريع] يا أيها الظالمص٢٥
- التحدث بالنعم شكر، وتركها كفر، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لا يشكر الناس لاص٢٥
- لأن أعافى وأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبرص٢٥
- الحمد لله، استغفر الله، قال: فانتظرته حتى وضع ما على ظهره، وقلت له: ما تحسن غير ذا؟ قال:ص٢٦
- اللهم إني أعوذ بك أن أبدل نعمك كفرا، أو أكفرها بعد معرفتها، أو أنساها فلا أثنيص٢٦
- ما لي أسمع الجن خيرا منكم جوابا لردها منكم؟ ما أتيت على قول ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ص٢٦
- ما لي أراكم سكوتا؟ للجن كانوا أحسن منكم ردا، ما قرأت عليهم من مرة: ﴿فبأي آلاء ربكماص٢٧
- الحمد لله الذي جعله عذبا فراتا برحمته، ولم يجعله أجاجاص٢٧
- كان يقول ذلك إذا شرب الماءص٢٧
- لا آكل الخبيص، أو الفالوذج، لا أقوم بشكره، قال: فلقيت الحسن فقلت له في ذلك، فقال الحسن:ص٢٨
- أفلا أكون عبدا شكوراص٢٨
- لم تأت على القوم إلا وفيهم مصلص٢٨
- الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم مد يده فنظر إلى كل شيءص٢٩
- لا أرجع حتى أشتري قميصا جديدا وألبسه وأحمد الله. قال مسعر: يرجو الثوابص٢٩
- إني روأت في أمري فلم أر خيرا لا شرا معه إلا المعافاة والشكر، فرب شاكر بلاء في بلاء، وربص٣٠
- الستر من العافيةص٣٠
- من نعم الله على العبد أن يكون مأمونا على ما جاء بهص٣٠
- ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه فيها ثلاث نعم: أن لا تكون كانت في دينه، وأن لا تكونص٣٠
- ليس بفقيه من لم يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبةص٣٠
- مما يجب لله على ذي النعمة بحق نعمته ألا يتوصل بها إلى معصيتهص٣١
- إذا كان شكري نعمة الله نعمة ... علي وفي أمثالها يجب الشكر فكيف وقوع الشكر إلا بفضله ...ص٣١
- المؤمن عندي بمنزلة كل خير، يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيهص٣١
- الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواهص٣٢
- ما هذا أجر أنعم الله عليكص٣٢
- كلما أنعمت علي نعمة قل عندها شكري، وكلما ابتليتني ببلية قل عندها صبرى، فيا من قل شكري عندص٣٢
- إني لأرجو أن لا يهلك عبد بين اثنتين: نعمة يحمد الله عليها، وذنب يستغفرص٣٢
- فلتكن التقوى من بالك على كل حال، وخف الله في كل نعمة عليك لقلة الشكر عليها مع المعصيةص٣٢
- ذكرت أهل الجنة، وأهل النار، فشبهت أهل الجنة بأهل العافية، وأهل النار بأهل البلاء، فذلكص٣٣
- إذا أحب أحدكم أن يعلم قدر نعمة الله عليه فلينظر إلى من تحته، ولا ينظر إلى من هوص٣٣
- من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قل علمه، وحضر عذابهص٣٣
- سلم على رجل فرد عليه السلام، فقال عمر للرجل: كيف أنت؟ قال الرجل: أحمد الله إليك، قال عمر:ص٣٤
- لعلنا نلتقي في اليوم مرارا نسأل بعضنا ببعض، وأن نتقرب بذلك إلا لنحمدص٣٤
- وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾ [لقمان: ٢٠] قال: لا إله إلا اللهص٣٤
- ما أنعم الله على العباد نعمة من أن عرفهم أن لا إله إلا الله، قال: وإن لا إله إلا الله لهمص٣٤
- أصبحتم زهرا وأصبح الناس غبرا، وأصبح الناس ينسجون وأنتم تلبسون، وأصبح الناس يعطون وأنتمص٣٥
- يا لها من نعمة ما أسبغها، يا لها من كرامة ما أظهرها، وأنه ما زال عن جادة قوم شيء أشدص٣٥
- ما قال عبد الحمد لله، إلا وجبت عليه نعمة بقوله: الحمد لله، قال: فما جزاء تلك النعمة؟ قال:ص٣٥
- أحمده على ما لو أعطى به الخلق لم أعطهم إياه به، قال: وما ذاك؟ قال: أرأيت بصرك؟ أرأيتص٣٦
- أيسرك ببصرك هذا الذي تبصر به مائة ألف درهم؟ قال: الرجل لا، قال: فبيديك مائة ألف؟ قالص٣٦
- الصحة غنى الجسدص٣٦
- أفضل الدعاء لا إله إلا الله، وأفضل الذكر الحمد للهص٣٧
- إن الحمد أكثر الكلام تضعيفاص٣٧
- إن سلمهم الله وغنمهم فإن لله علي في ذلك شكرا فقال: فلم يلبثوا أن غنموا وسلموا، فقال بعضص٣٧
- لئن ردها الله علي لأحمدنه بمحامد يرضاها، فما لبث أن أتي بها بسرجها ولجامها، فركبها، فلماص٣٨
- من قال: الحمد لله رب العالمين على كل نعمة كانت أو هي كائنة، خاصة أو عامة، فقد حمد اللهص٣٨
- ما أكثر من يلقاني فيدعو لي بالخير، ما أعرفهم، وما صنعت إليهم خيرا قط، فقال أبو حازم: لاص٣٨
- إني أحبك، فقل: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك، قال الصنابحي: قال لي معاذ: إنيص٣٩
- أسألك تمام النعمة في الأشياء كلها، والشكر لك عليها حتى ترضى وبعد الرضا، والخيرة في جميعص٤٠
- ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله، إلا كان ما أعطى أكثر مما أخذ، وبلغني عن سفيانص٤٠
- لنعم الله فيما زوى عنا من الدنيا من نعمة أفضل مما بسط لنا منها، وذلك أن الله لم يرضهاص٤٠
- ينبغي للعالم أن يحمد الله على ما أعطاه، وأين يقع ما أعطاه، والحسنات تأتي عليه إلى ماص٤١
- أنعم الله علينا في كذا، فعل بنا كذا، فعل بنا كذاص٤١
- نسبغ عليهم النعم، ونمنعهم الشكر فقال غير سفيان: كلما أحدثوا ذنبا أحدثت لهم نعمة. قال ابنص٤١
- ذلك مكر الله بالعباد المضيعين قال: فقال يونس: إن العبد إذا كانت له عند الله منزلة فحفظهاص٤١
- نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أعظم من نعمته علي فيما أعطاني منها، إني رأيته أعطاهاص٤٢
- الحمد لله الذي سوى خلقه فعدله، وكرم صورة وجهي وحسنها، وجعلني منص٤٢
- بنعمة ربي، لا بما قدمت يداي، ولا بإرادتي، إنني كنت خاطئاص٤٢
- العافية الملك الخفيص٤٣
- وكم من مدخل لو مت فيه ... لكنت به نكالا في العشيره وقيت السوء والمكروه فيه ... ورحت بنعمةص٤٣
- دعي عثمان إلى قوم اجتمعوا على ميتة لهم، فانطلق ليأخذهم، فتفرقوا قبل أن يبلغهم، فأعتق رقبةص٤٣
- أصبحت بين نعمتين أميل بينهما، لا أدري أيهما أفضل، ذنب ستره الله فأصبحت لا أخاف أن يعيرنيص٤٣
- نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أفضل من نعمته فيما أعطانيص٤٤
- الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى منفعته في جسدي، وأخرج عني أذاهص٤٤
- فسمي عبدا شكوراص٤٤
- ما شكر العينين يا أبا حازم؟ قال: إن رأيت بهما خيرا أعلنته، وإن رأيت بهما شرا سترته، قال:ص٤٤
- إني أبشركم بما يسرني، أنه جاءني من نحو أرضكم عين لي فأخبرني أن قد نصر نبيه، وأهلك عدوه،ص٤٥
- ما ابتلى الله عبدا ابتلاء إلا كان لله عليه فيه نعمة ألا يكون ابتلاه بأشدص٤٦
- ما من الناس إلا مبتلى بعافية لينظر كيف شكره؟ ويبتليه لينظر كيف صبره؟ص٤٦
- ينزل البلاء ليستخرج الدعاءص٤٦
- أنعم الله على عبد في حاجته أكثر من تضرعه إليه فيهاص٤٦
- كان إذا جاءه أمر يسره خر ساجدا شكرا للهص٤٦
- لما تاب الله عليه سجد وألقى رداءه إلى الذي بشرهص٤٧
- بشرت الحسن بموت الحجاج وهو مختف، فسجدص٤٧
- من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت شكراص٤٧
- متى شئت أن ترى، من النعمة عليك أكثر منها عليه رأيته، قال سلام: إي والله، إذا أغلقت عليكص٤٨
- اذكر المطروحين في الطريق، اذكر الذين لا مأوى لهم، ولا من يخدمهم، قال: ثم دخلت عليه بعدص٤٨
- كم عاملته تبارك اسمه بما يكره فعاملك بما تحب، قلت: ما لا أحصي ذلك كثرة، قال: فهل قصدتص٤٨
- ما كان الله لينعم على عبد في الدنيا فيفضحه في الآخرة، وحق على المنعم أن يتم على من أنعمص٤٩
- يحق على المنعم أن يتم على من أنعم عليهص٤٩
- الله أكرم من أن ينعم بنعمة إلا أتمها، أو يستعملها بعمل إلا قبلهص٤٩
- أنا في شيء قد شغل قلبي، قلت: ما هو؟ قالت: أريد أن أعرف نعمة الله علي طرفة عين، أو أعذبص٥٠
- إنه ليكون في المجلس الرجل الواحد يحمد الله فتنقضي لأهل ذلك المجلس حوائجهمص٥٠
- سروا عبدي المؤمن فكان لا يأتيه شيء يحبه إلا قال: الحمد لله، الحمد لله، ما شاء الله، قال:ص٥٠
- عبادتك خمسين سنة تعدل سكون هذا العرقص٥١
- أخبرني ما أدنى نعمتك علي، فأوحى الله إليه: يا داود، تنفس فتنفس فقال: هذا أدنى نعمتيص٥١
- ما أدري ما أقول، غير أنه ينبغي لهذا العبد أن لا يفتر عن الحمد والاستغفار، وابن آدم بينص٥١
- ما أفضل الشكر؟ قال: أن تشكرني على كل حالص٥٢
- أتدري ماذا لله تعالى علي من هذه القرحة من نعمة؟ فأسكت قال: إذ لم يجعلها على حدقتي، ولاص٥٢
- أكثر الدعاء بالعافيةص٥٢
- إن الناس لم يعطوا في هذه الدنيا شيئا أفضل من العفو والعافية، فسلوهماص٥٣
- أشهد أنك فرد أحد صمد، لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، وأشهد أن وعدك حق، ولقاءك حق،ص٥٣
- من تمام النعمة فوزا من النار، ودخولا إلى الجنةص٥٤
- أكثروا سؤال العافية، فإن المبتلى وإن اشتد بلاؤه ليس بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمنص٥٤
- أحدثك بما أحفظ، فقرأت عليه، فقال: هو هوص٥٥
- إذا ذكر اسم الله على طعامه، وحمده على آخره، لم يسئل عن نعيم ذلك الطعامص٥٥
- اللهم ما أصبح بنا من نعمة، أو عافية، أو كرامة في دين أو دنيا جرت علينا فيما مضى، أو هيص٥٥
- اللهم لك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالقرآن، ولك الحمد بالأهل والمال، بسطت رزقنا، وأظهرتص٥٥
- انظروا إلى من هو أسفل منكم، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكمص٥٦
- سمع حامد بحمد الله، ونعمته، وحسن بلائه علينا، ثلاثا، اللهم صاحبنا فأفضل علينا، ثلاثا،ص٥٦
- كن يقظانا، مرتادا لنفسك أخدانا، وكل خدن لا تؤتيك على مسرتي فلا تصحبه، فإنه لك عدو، وهوص٥٦
- خلق الله آدم حين خلقه فأخرج أهل الجنة من صفحته اليمنى، وأخرج أهل النار من صفحته اليسرى،ص٥٧
- من قال حين يصبح: اللهم ما أصبحت بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك، لا شريك لك، فلكص٥٧
- من ابتلي فصبر، وأعطي فشكر، وظلم فغفر، ثم شكر ثم سكت قالوا: ما له يا رسول الله؟ قال: أولئكص٥٧
- أكثر ذكر الموت يسلك عما سواه، وعليك بالدعاء؛ فإنك لا تدري متى يستجاب لك، وعليك بالشكر؛ص٥٨
- الحمد لله الذي هدانا، وأطعمنا، وسقانا، ونعمنا، الله أكبر، اللهم ألفتنا نعمك ونحن بكل شر،ص٥٨
- الحمد لله الذي أطعمني، وسقاني، وهداني، وكل بلاء حسن أبلاني، الحمد لله الرازق ذي القوةص٥٨
- الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسوغه وجعل له مخرجاص٥٩
- رءوس النعم ثلاث، فأولها نعمة الإسلام التي لا تتم نعمة إلا بها، والثانية نعمة العافية التيص٥٩
- أبلانا الله في سفرنا كذا، ثم قال: وإن تعداد النعم من الشكرص٥٩
- الحمد لله على نعمته، فقال رجل مع وهب: أي شيء بقي عليك من النعمة تحمد الله عليها؟ فقال لهص٦٠
- إذا أنعم الله على عبده نعمة فحمده عندها فقد أدى شكرهاص٦٠
- أتي بختنصر بدانيال النبي عليه السلام فأمر به فحبس وضرى أسدين فألقاهما في جب معه، وطينص٦٠
- الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي وخلقي، وزان مني ما شان من غيريص٦١
- أنظر فما كان في وجهي زين وهو في غيري شين أحمد الله عليهص٦١
- عمل رجل من أهل الكوفة بخلق دنيء فأعتق جارية له إذ عافاه الله من ذلكص٦٢
- وأمطر أهل الكوفة مطرا فهدمت منه البيوت فأعتق ابن أبي داود جارية له؛ شكرا لله إذ عافاه منص٦٢
- ما تمام النعمة؟ قال: أن تضع رجلا على الصراط ورجلا في الجنةص٦٢
- إذا أردت أن تعلم قدر ما أنعم الله عليك فغمض عينيكص٦٢
- أما الظاهرة فالإسلام، وأما الباطنة فستره عليكم بالمعاصيص٦٢
- لله عز وجل على أهل النار منة، ولو شاء أن يعذبهم بأشد من النار لعذبهمص٦٣
- لأن أعافى وأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبرص٦٣
- جلساء الرحمن يوم القيامة من جعل فيه خصال الكرام، والسخاء، والحلم، والرحمة، والرأفة،ص٦٣
- من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني عليك، وعلى جميع من خلقص٦٣
- الشكر يأخذ بحزم الحمد وأصله وفرعه، وينظر في نعم من الله في بدنه، وسمعه، وبصره، ويديه،ص٦٤
- ما أنعم الله على عبد من نعمة في الدنيا فشكرها لله، وتواضع بها لله، إلا أعطاه نفعها فيص٦٤
- من لا يرى لله نعمة إلا في مطعم، أو مشرب، أو لباس، فقد قصر علمه، وحضرص٦٤
- ما أدري أي النعمتين أفضل علي وعليكم؟ نعمة المسلك، أم نعمة المخرج، إذ أخرجه الله منا، قالص٦٥
- ما من عبد يشرب من الماء القراح، فيدخل بغير أذى، ويخرج بغير أذى، إلا وجب عليهص٦٥
- يا لها من نعمة، تأكل بلذة، وتخرج سرحا، لقد كان ملك من ملوك هذه القرية يرى الغلام منص٦٥
- أصبح بنا من نعم الله ما لا نحصيه، مع كثرة ما نعصيه، فما ندري أيها نشكر؟ أجميل ما ظهر، أمص٦٦
- كتبت إليك وأنا مسرور مستور، فأنا بهما مغرور، ذنب ستره علي فقد طابت نفسي لي كأنه مغفور،ص٦٦
- أراك حببت إليك العزلة، فما يمنعك من مخالطة الناس؟ فقال: ما أشغلني عن الناس، قال: فأت ذاص٦٦
- عفا الله عنا وعنكم، لئن كنتم أصبحتم مستيقنين أن قد تقبل منكم هذا الشهر لقد كان لكم أنص٦٧
- لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ [إبراهيم: ٧] قال: أي من طاعتيص٦٧
- أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد، وأنا الضعيف الذي قويته فلك الحمد، وأنا الفقير الذيص٦٨
- اختط لك الأنف فأقامه وأتمه، وحسن تمامه، ثم أدار منك الحدقة فجعلها بجفون مطبقة، وبأشفارص٦٨
- اللهم لك الحمد بما بسطت في رزقنا، وأظهرت أمننا، وأحسنت معافاتنا، ومن كل ما سألناك من صالحص٦٨
- وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾ [النحل: ١٨] قال: سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمتهص٦٩
- ما أدري أنعمته علي فيما بسط علي أفضل، أم نعمته فيما زوى عنيص٦٩
- خصلتان من كانتا فيه كتبه الله صابرا شاكرا، ومن لم يكونا فيه لم يكتبه صابرا ولا شاكرا، منص٦٩
- أربع خصال من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة، من كان عصمة أمره لا إله إلا الله، وإذاص٧٠
- لم يأكل شيئا قط إلا حمد الله، ولم يشرب شرابا قط إلا حمد الله، ولم يمش مشيا قط إلا حمدص٧٠
- إذا أكل قال: الحمد لله، وإذا شرب قال: الحمد لله، وإذا لبس قال: الحمد لله، وإذا ركب قال:ص٧٠
- لو لم يعذب الله على معصيته، لكان ينبغي أن لا يعصى لشكر نعمتهص٧١