تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ١٤٥ رقم (٣٦٤) وقال: "يُعْرَفُ ويُنْكَرُ" (١).

٤ - "الجرح والتعديل" (٥/ ٧٣ - ٧٤) وفيه عن أبي حاتم: تَعْرِفُ وتُنْكِرُ".

٥ - "الثقات" لابن حِبَّان (٥/ ١٢) وقال: "يخطئ".

٦ - "الكامل" (٤/ ١٤٨٦ - ١٤٨٧) وقال: "أرجو أنَّه لا بأس به".

٧ - "الكاشف" (٢/ ٨٣) وقال: "صويلح".

٨ - "المغني" (١/ ٣٤٠ - ٣٤١) وقال: "صدوق".

٩ - "التهذيب" (٥/ ٢٤١ - ٢٤٣) وفيه عن يعقوب بن شَيْبَة: "ثقة يُعَدُّ في الطبقة الأولى من فقهاء الكوفة بعد الصحابة".

١٠ - "التقريب" (١/ ٤٢٠) وقال: "صدوق تغيَّر حفظه، من الثانية"/ ٤.

هذا وقد خلط بعضهم بينه، وبين (عبد اللَّه بن سَلِمَة الهَمْدَانِي أبو العَالِيَة)، فوهموا، والصواب التفرقة بينهما كما حقَّقه الحافظ ابن حَجَر في "التهذيب" (٥/ ٢٤١ - ٢٤٣) مُوَسَّعًا. وانظر في ذلك أيضًا: "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٣١١ - ٣١٢)، و"تاريخ بغداد" (٩/ ٤٦٠)، و"التقريب" (١/ ٤٢٠).

كما أنَّ في إسناده (عبد اللَّه بن عليّ الأَفْرِيقي الكوفي الأَزْرَق أبو أيوب). وقد ترجم له في:

١ - "تاريخ ابن مَعِين" وقال: "ليس به بأس".

(١) بياء الغَيْبَة مبنيًا للمجهول. وسيأتي عن أبي حاتم قوله: "تَعْرِفُ وتُنْكِرُ" بتاء الخطاب، وكلاهما مذكور في كتب أصول الحديث وكتب الجرح والتعديل، وإن كان الثاني أشهر. ومعناهما واحد. وانظر في تفسير هذا المصطلح، التعليق رقم (١) من الصفحة السابقة.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٧ · الصفحة ١٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٧ · ص ١٢٤