تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٨) رقم (٦٠٨٣)، و"الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٥/ ٢٠٢) رقم (٢٠٢) -، وابن المُبَارَك في "الزهد" ص ٤٩٣ - ٤٩٤ رقم (١٤٠٤ و١٤٠٥ و١٤٠٦ و١٤٠٧ و١٤٠٨)، من طريق قيس بن الرَّبيع، عن عثمان بن شَابُور (١) -رجل من بني أَسَد-، عن شَقِيق أو نحوه - شكَّ قيس (٢)، أنَّ سلمان دخل عليه رجل فدعا له بما كان عنده، فقال: "لولا أن رسول اللَّه ﷺ نهانا أو: لولا أنَّا نُهينا أن يتكلَّف أحدنا لصاحبه لتكلَّفنا لك".

أقول: في إسناده (عثمان بن شَابُور) لم أقف على من ترجم له. ولم يورده الحافظ ابن حَجَر في "تعجيل المنفعة" مع أنَّه على شرطه.

و(قيس بن الرَّبيع الأَسَدي) صدوق سيء الحفظ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٤١).

قال الهيثمي في "المجمع" (٨/ ١٧٩): "رواه أحمد والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" بأسانيد، وأحد أسانيد "الكبير" رجاله رجال الصحيح".

ورواه مطوَّلًا الطبراني في "الكبير" برقم (٦٠٨٥)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ١٢٣)، والبيهقي في "الآداب" ص ٧٨ رقم (٩١)، من طريق الحسين بن محمد المَرْوَزِيّ، عن سليمان بن قَرْم، عن الأَعْمَش، عن شَقِيق بن سَلَمَة، عن سلمان مرفوعًا. وصحَّحه الحاكم، ووافقه الذَّهَبِيُّ.

أقول: تصحيح الحاكم وموافقة الذَّهَبِيِّ له، موضع نظر، فإنَّ في إسناده (سليمان بن قَرْم التَّمِيمي) وهو سيء الحفظ، والذَّهَبِيُّ نفسه يترجم له في

(١) تَصَحَّفَ في "المسند"، و"مجمع البحرين"، إلى "سابور" بالسين المهملة. وصوابه بالشين المعجمة كما في "تبصير المتنبه" (٢/ ٦٧١)، و"تهذيب الكمال" (١٢/ ٥٥٠).

(٢) الشكُّ في طريق أحمد وبعض طرق ابن المُبَارَك. وقد نقل ابن المُبَارَك عن صاعد قوله: "قد رواه قوم عن قيس بشكٍّ وبغير شكَّ".

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٦ · ص ١٦٩