تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول: وهذا طريق ضعيف جدًّا، من أجل (عمَّار بن مَطَر العَنْبَرِي الرُّهَاوي أبو عثمان) وقد ترجم له في:

١ - "الضعفاء" للعُقَيْلي (/ ٣/ ٣٢٧ - ٣٢٨) وقال: "يُحَدِّثُ عن الثقات بمناكير".

٢ - "الجرح والتعديل" (٦/ ٣٩٤) وفيه عن أبي حاتم: "كتبت عنه وكان يكذب".

٣ - "المجروحين" (٢/ ١٩٦) وقال: "يسرق الحديث ويقلبه".

٤ - "الكامل" (٥/ ١٧٢٧ - ١٧٢٨) وقال: "متروك الحديث". وقال أيضًا: "الضعف على رواياته بَيِّنٌ".

٥ - "الميزان" (٣/ ١٦٩ - ١٧٠) وقال: "هالك، وثَّقه بعضهم، ومنهم من وصفه بالحفظ". وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: "ضعيف".

وله طريق ثالث ذكره ابن عدي عقب روايته للطريق الثاني هذا، حيث يقول: "قال -يعني محمد بن حمدان- فكان الناس ينكرون هذا الحديث على عمَّار بن مطر، حتى حدَّثنا أبو شهاب عبد القدوس بن عبد القاهر سمعه من صَدَقَةَ بن أبي الليث الحِصْني -من حِصْنِ مَسْلَمَة، وكان من الثقات- عن ابن أبي ذِئْب، حدَّثه بمثل ذلك".

أقول: وهذا طريق تالف، فإنَّ فيه (عبد القدوس بن عبد القاهر أبو شهاب) وقد ترجم له الذَّهَبِيّ في "ميزانه" (٢/ ٦٤٣) وقال: "عن ابن أبي ذِئْب، لا يُعْرَفُ، والخبر باطل، بل له أكاذيب وضعها على عليّ بن عاصم تبينت ذلك".

كما ترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (٤/ ٤٨) وذكر الحديث المتقدِّم من طريقه، وقال: "وهذا إنما يعرف برواية عمَّار بن مطر، عن ابن أبي ذِئْب. وكان النَّاس ينكرونه على عمَّار. وقد ظهر أنه لا يُرْوَى عن ابن أبي ذئب إلَّا بواسطة".

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ١ · ص ٤٥٥