الأحاديث المسلسلة" ص ٧٣ - ٧٤ بإسناده من الطريق المتقدِّم، وقال: "المسلسل أورده أبو نُعَيْم وابن مَسْدِي (١) في مسلسلاتهما، وتبعهما من بعدهما". ثم ذكر قول الذَّهَبِيِّ ببطلانه وقال: "رواة الحديث المسلسل المذكور ثقات فلا أعلم وجه بطلانه"!!
أقول: قد بَيَّنَ الذَّهَبِيُّ فيما تقدَّم عنه وجه بطلانه. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
* * *
١٠٣ - أخبرنا محمد بن أحمد بن يوسف القاريء -في جامع المهدي- قال: نبأنا محمد بن المُظَفَّر الحافظ قال: نبأنا أبو عَرُوْبَة الحَرَّاني قال: نبأنا أحمد بن سليمان الرُّهَاوي قال: نبأنا أبو قَتَادة عبد اللَّه بن وَاقِد، عن سفيان الثَّوْري، عن مُطَرِّف، عن أَبي الجَهْم،
عن البَرَاء بن عَازِب قال: قَنَتَ رسولُ اللَّه ﷺ قَبْلَ الرُّكُوعِ، ثم كَبَّرَ وَرَكَعَ.
(١/ ٦٧٨) في ترجمة (محمد بن أحمد بن يوسف البزَّار أبو منصور).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا. وقد صَحَّ عنه ﷺ أنَّه قَنَتَ قبل الركوع.
ففيه (عبد اللَّه بن وَاقِد الحَرَّاني أبو قَتَادة) وهو متروك. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٥٦).
و(أبو عَرْوبَة الحَرَّاني) هو (الحسين بن محمد بن أبي مَعْشَر السُّلَميّ
(١) هو (محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف بن مَسْدِي الأَزْدي المُهَلَّبي الأندلسي أبو بكر): حافظ علَّامة رحَّال، له تصانيف كثيرة وتوسع في العلوم وتفنن، وفيه تشيّع وبدعة، (ت ٦٦٣ هـ). انظر ترجمته في "تذكرة الحفَّاظ" (٤/ ١٤٤٨ - ١٤٥٠)، و"طبقات علماء الحديث" لابن عبد الهادي (٤/ ٢٣٤ - ٢٣٥)، و"لسان الميزان" (٥/ ٤٣٧ - ٤٣٨).