ما يقويها على ما نزل بها، والآخرة كلها خلاف العادة وهي فزع كلها، وفي التنزيل: لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ [الأنبياء: 103]، وقد اختلف فيه فقيل: هو قوله: لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ [الفرقان: 22].
وقيل: إذا طبقت النار على أهلها، وذبح الموت بين الجنة والنار.
وقال الحسن: هو وقت يؤمر بالعباد إلى النار وعنه أن الفزع الأكبر: النفخة الآخرة، وتتلقاهم الملائكة بالبشارة حتى يخرجوا من قبورهم.
* * *
43 - يوم الانفطار:
قال الله تعالى: إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ [الانفطار: 1]
وانظر يوم الانشقاق.
- - -
«ق»
44 - يوم القارعة:
قال الله تعالى: ﴿الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾ [القارعة: 1 - 3].
سُمِّيت بذلك لأنها تقرع القلوب بأهوالها .. يقال: قد أصابتهم قوارع الدهر: أي أهواله وشدائده.
قالت الخنساء: