تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

41 - يوم الفصل:

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا﴾ [النبأ: 17].

وقال تعالى: ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾ [الممتحنة: 3].

و «الفصل» هو الفرق والقطع، فيفصل يومئذ بين المؤمن والكافر والمسيء والمحسن.

* * *

42 - يوم الفزع:

قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ [سبأ: 51].

وقال تعالى: ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ [الأنبياء: 103].

وقال تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آَمِنُونَ﴾ [النمل: 89].

وحقيقته: ضعف النفس عن حمل المعاني الطارئة عليها خلاف العادة، فإن استمر كان جبنًا، وعند ذلك تتشوق النفس إلى ما يقويها فلأجل ذلك قالوا: فزعت من كذا: أي ضعفت عن حمله عن جريانه على خلاف العادة، وفزعت إلى كذا أي تشوقت نفسي عند ذلك إلى

يوم القيامة رأي العين · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يوم القيامة رأي العينص ٤٥