الأخرى.
قال تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ﴾ [الإسراء: 18].
وقال تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾ [الشورى: 20].
ومن أراد الآخرة فسعيه مشكور، وحظه في الآخرة موفور.
* * *
8 - يوم التقلُّب:
وهو التحول .. قال الله تعالى: ﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾ [النور: 37]، أي قلوب الكفار وأبصارهم ..
فتقلُّب قلوب الكفار: انتزاعها من أماكنها، فلا هي ترجع إلى أماكنها ولا هي تخرج .. فأمَّا تقلُّب الأبصار فالزرقة بعد الكحل، والعمى بعد البصر.
وقيل: تتقلَّب القلوب بين الطمع في النجاة والخوف من الهلاك، والأبصار تنظر من أيَّة ناحية يُعطون كتبهم، وإلى أيَّة ناحية يؤخذ بهم.
* * *