تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - يوم البعث:

و «البعث» لغة: إثارة الشيء عن خفاء وتحريكه عن سكون.

قال عنترة:

وَصَحابَةٍ شُمَّ الأُنوفِ بَعَثتُهُم ... لَيلاً وَقَد مالَ الكَرى بِطُلاها

وقال امرؤ القيس:

وَفِتيانِ صِدقٍ قَد بَعَثتُ بِسُحرَةٍ ... فَقاموا جَميعاً بَينَ عاثٍ وَنَشوان

قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [الأعراف: 57].

وخرج أبو داود الطيالسي والبيهقي وغيرهما عن أبي رزين العقيلي قال:

قلت: يا رسول الله، كيف يعيد الله الخلق؟ وما آية ذلك في خلقه؟

قال: «أما مررت بوادي قومك جدبًا ثم مررت به تهتزُّ خضرًا؟».

قال: نعم.

قال: «فتلك آية الله في خلقه».

يوم القيامة رأي العين · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يوم القيامة رأي العينص ٢١