تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(إِذا ظننا وقدرنا جرى قدر ... بنازل غير موهوم ومظنون)

(أعجب بمسكة نَفسِي بعد مَا رميت ... من النوائب بالأبكار والعون)

(وَمن نجاتي يَوْم الدَّار حِين هوى ... غَيْرِي وَلم أخل من جزم ينجيني)

(مرقت فِيهَا مروق النَّجْم منكدرا ... وَقد تلاقت مصاريع الردى دوني)

(وَكنت أول طلاع ثنيتها ... وَمن ورائي شَرّ غير مَأْمُون)

(من بعد مَا كَانَ رب الْملك مُبْتَسِمًا ... إِلَيّ أدنيه فِي النَّجْوَى ويدنيني)

(أمسيت أرْحم من قد كنت أغبطه ... لقد تقَارب بَين الْعِزّ الْهون)

(ومنظر كَانَ بالسراء يضحكني ... يَا قرب مَا عَاد بالضراء يبكيني)

(هَيْهَات أغتر بالسلطان ثَانِيَة ... قد ضل ولاج أَبْوَاب السلاطين) // الْبَسِيط //

وَقَالَ فِي الْقَادِر بِاللَّه أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن إِسْحَاق بن المقتدر عِنْد استقراره فِي دَار الْخلَافَة سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وثلاثمائة

(شرف الْخلَافَة يَا بني الْعَبَّاس ... الْيَوْم جدده أَبُو الْعَبَّاس)

(وافى لحفظ فروعها وكنيه ... كَانَ المثير مَوَاضِع الأغراس)

(هَذَا الَّذِي رفعت يَدَاهُ بناءها العالي وَذَاكَ موطد الآساس ...) // الْكَامِل //

كَأَنَّهُ ألم فِيهِ بقول ابْن الرُّومِي فِي المعتضد بِاللَّه

(كَمَا بِأبي الْعَبَّاس أنشىء ملككم ... كَذَا بِأبي الْعَبَّاس مِنْكُم يجدد)

رَجَعَ

(ذَا الطود بقاه الزَّمَان ذخيرة ... من ذَلِك الْجَبَل الْعَظِيم الراسي)

(فَالْآن قر الْعِزّ فِي سكناته ... ثلج الضمائر بَارِد الأنفاس)

يتيمة الدهر · الجزء ٣ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٣ · ص ١٦١