تخطَّ إلى المحتوى

وَقَالَ

(لخمرة عِنْدِي حَدِيث يطول ... رأتني أبول فَكَادَتْ تبول)

(فَلَمَّا نهضت أَتَانِي الْكتاب ... وَجَاء الْهَدَايَا ووافى الرَّسُول)

(وَقَالَت تَقول بِنَا يَا فَتى ... فَقلت وأنعظت لم لَا أَقُول) // المتقارب //

وَقَالَ

(وَأجر غلماني فِي وَاسِط ... جوع وَكَانُوا لَا يرامونا)

(جادوا بِمَا كنت ضنينا بِهِ ... فاتسعوا مِمَّا يناكونا)

(لَو أَن رِزْقِي مثل أدبارهم ... كنت من الإثراء قارونا) // السَّرِيع //

ملح من أهاجيه لخمرة

قَالَ

(غشت خميرة يَوْم الْعرس حاجبها ... بريقها وأتتني وَهِي مختضبه)

(فَقلت للزَّوْج لَا تغررك حمرتها)

(فَإِنَّهَا القفل مَوْضُوع على خربه) // الْبَسِيط //

وَقَالَ

(يَا سائلي عَن لَيْلَة لي مَضَت ... وطيبها عِنْد أبي الْجَيْش)

(وَكَيف غنت خمرة لَا تسل ... غنت فأغنتنا عَن الخيش)

(كف على الطبل لإيقاعها ... وكفها الآخرى على الفيش)

(وَرُبمَا مرت لَهَا فسوة ... من فمها عفت على الْعَيْش) // السَّرِيع //

يتيمة الدهر · الجزء ٣ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.