تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وتراه يمْنَع دُوننَا ... وَادي النوائب أَن يسيلا)

(عقاد ألوية الْمُلُوك ... على العدى جيلا فجيلا)

(صانعت يَوْم فِرَاقه ... قلبا قد اعتنق الغليلا)

(ظعن الْغنى عني وحول ... رَحْله إِلَّا قَلِيلا)

(إِن عَاد يَوْمًا عَاد ... وَجه الدَّهْر مقتبلا جميلا)

(وَلَئِن غَدا طوع الْمنون ... ميمما تِلْكَ السبيلا)

(فَلَقَد يخلف مجده ... عبئا على الدُّنْيَا ثقيلا)

(واستذرت الْأَيَّام من ... نفحاته ظلا ظليلا) // مجزوء الْكَامِل //

وَله من قصيدة يذكر فِيهَا الْحَال يَوْم الْقَبْض على الطائع لله ويصف خُرُوجه من الدَّار سليما وَقد سلبت ثِيَاب أَكثر الْأَشْرَاف والقضاة وانتهبوا وامتحنوا فَأخذ هُوَ بالحزم سَاعَة ووقف على الصُّورَة وبادر إِلَى نزُول دجلة وَكَانَ أول خَارج من الدَّار وتلوم من تلوم حَتَّى جرى عَلَيْهِ مَا جرى وَيذكر غَرضا آخر فِي نَفسه ويشكو الزَّمَان ويذم عمل السُّلْطَان

(لواعج الشوق تخطيهم وتصميني ... واللوم فِي الْحبّ ينهاهم ويغريني)

(سلا عَن الوجد إِنِّي كل شارقة ... تريشني الشيب وَالْأَيَّام تبريني)

(من لي ببلغة عَيْش غير فاضلة ... تكفني عَن أَذَى الدُّنْيَا وتكفيني)

(أخي من بَاعَ دُنْيَاهُ وزخرفها ... بصونه كَانَ عِنْدِي غير مغبون)

(قَالُوا أتقنع بالدون الخسيس وَمَا ... قنعت بالدون بل قنعت بالدون)

يتيمة الدهر · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٣ · ص ١٦٠