تخطَّ إلى المحتوى

صَدره فَلَو فعل ذَلِك لرَأى الْبَحْر وشلالا يفضل عَن التبرض وثمدا لَا يكثر عَن الترشف

(وَكم من جبال جبت تشهد أَنَّك الْجبَال ... وبحر شَاهد أَنَّك الْبَحْر)

ومحاسن فقر الصاحب تستغرق الدفاتر وتستنزف فِي الإنتخاب مِنْهَا الخواطر وَلَيْسَ يَتَّسِع هَذَا الْكتاب لغيض من فيضها وقطرة من سيحها

هَذَا مَا اخترته من ملح شعره فِي الْغَزل وَمَا يتَعَلَّق بِهِ

قَالَ

(تسحب مَا أردْت على الصَّباح ... فهم ليل وَأَنت أَخُو الصَّباح)

(لقد أولاك رَبك كل حسن ... وَقد ولاك مملكة الملاح)

(وَبعد فَلَيْسَ يحضرني شراب ... فأنعم من رضابك لي براح)

(وَلَيْسَ لدي نقل فارتهني ... بِنَقْل من ثناياك الوضاح) // الوافر //

قَالَ

(لَا ترجو إصْلَاح قلبِي بلوم ... حلف الجفن لَا أستقل بنوم)

يتيمة الدهر · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.