تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمعتقلات وأعواد المشانق وسحر الإعلام وغسيل أمخاخ شبيبة المسلمين!؛ انقلب الوضع فصارت الدعوة للخلافة نشازاً! والجهاد إرهاباً! ولا حول ولا قوة إلا بالله!.

عود إلى كتاب الابن الفاضل: الحديث عن الخلافة ذو شجون! هذا منصب جليل القدر أمنية كل مسلم أن تعود الخلافة ويستظل بظلها ويستدفئ بشمسها! لكن رغم هذه الأمنية!؛ فالخلافة لها شروط وضوابط تكلم عنها العلماء في مظانها وقد ذكرها المؤلف في كتابه!. ولذلك أفضل ما في الكتاب أنه ناقش دعوى "الدولة الإسلامية بالعراق والشام" إعلان الخلافة في 1 رمضان 1435هـ ادعوها على حين غفلة من الأمة ودون مشورة من العلماء! بل زعم متحدثهم أنها وعد الله! أي أن جماعتهم بزعامة أبي بكر البغدادي هي عين وعد الله! وهذا في غاية الشطط والانحراف في فهم نصوص القرآن الكريم. وعلى أية حال لا أريد أن أطيل في تقدمتي، كما لا يسعني في الختام إلا أن أترك القراء للاستمتاع بالكتاب والحكم عليه.

أسأل الله تعالى أن ينفع به ويجعله في ميزان حسنات المؤلف يوم القيامة. وبالله التوفيق.

د. هاني السباعي

لندن في 29 ذي القعدة 1435هـ الموافق 24 سبتمبر 2014

وقفات تأصيلية حول إعلان الخلافة · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وقفات تأصيلية حول إعلان الخلافةص ٥