تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله تعالى: ﴿أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ﴾ [الشورى: 13].

إن التنازع بين أفراد الأمة وطوائفها ليدل على عدم الانقياد التام لله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، ويدل على تحكم الهوى في نفوس البعض، فيؤثرون إتباع أهوائهم على إتباع الحق، ويغلبون مصالحهم الشخصية على مصالح الأمة والجماعة، ولو استسلم هؤلاء لله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - لانتفت أسباب النزاع ولوئدَت أسباب التفرق والشقاق.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنينص ٣٤