السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم» (1) وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوله عند الكرب.
ومن أدعية الكرب كذلك: «اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إن أنت» (2).
وقوله: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (3) [الأنبياء: 87].
ومن الأدعية والأذكار التي تُقال عند لقاء العدو: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم» (4)، وقوله: «اللهم أنت عضدي وأنت نصيري، بك أجول وبك أصول وبك أقاتل» (5)، وقول: «حسبنا الله ونعم الوكيل» (6).
ومن الأدعية على الأعداء: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم» (7).
10 - حسن الظن بالله تعالى:
وهو من أسباب الثبات والنصر، وتجاوز البلاء والمحنة دون
(1) متفق عليه.
(2) رواه أبو داود وأحمد وحسنه الألباني.
(3) رواه الترمذي وهو في «صحيح سنن الترمذي».
(4) رواه أبو داود وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
(5) «صحيح سنن الترمذي».
(6) رواه البخاري.
(7) رواه مسلم.