تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا كان معك رمح فإن بني قومك فيهم رماح

بل والأعجب من ذلك في هذا الموقع - ولا عجب - أن يتجرأ أحد الرافضة فيكتب معلقاً على هذا البيان في الموقع والتعليق لا يزال موجوداً إلى كتابة هذه الأسطر إذ يقول:

(شيخنا سلمان ..

سر ولا عليك من هؤلاء الأوباش، إنهم يريدون أن يعيدونا إلى زمن معاوية وابن تيمية، حين كان الشيعة مضطهدين كأنهم يسبون آباءكم وأمهاتكم! لن نحزن على الحكيم، وفينا سلمان الحكيم. شيخنا آية الله سلمان العودة، استمر على هذا المنهج، فسوف نلتقي يوماً ما عند نقطة إلتقاء وحل وسط ومذهب معتدل، لا ناصبة، ولا خوارج، بل كلنا شيعة آل البيت، وعلى سنة النبي والأئمة الأطهار. لم أكن يوماً أعتقد أن التقارب مع السنة ممكن، حتى رأيت رأيك يا شيخنا سلمان، وأعتقد أنه لا يختلف عن رأي أي مرجع شيعي وسطي معتدل).

أَترُك التعليق على هذه الجرأة والوقاحة من هذا الخبيث في هذا الموقع لكل مسلم آمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبياً، ولكل مسلم قرأ قوله الله تعالى عن الصحابة: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾، وقوله تعالى: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾.

وقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحدٍ ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه).

واعلم أخي القارئ الكريم؛ أنني لم أقصد بهذا الرد هذا الرافضي الخبيث، وإنما كيف ينشر مثل هذا الكلام في هذا الموقع؟!

ومن الطبيعي جداً والمتعارف عليه أنه سيخرج علينا أحد الجهلة قائلاً؛ (إن هذا لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع)!

شيوخ وعلماء الصحوة ردود وشبهات · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيوخ وعلماء الصحوة ردود وشبهاتص ٢٠٥