من هذه الأديان الإسلام فهل الإسلام لم يوفر الحماية لمعتنقيه؟! وبالتالي لهم أن يكفروا به؟!
قال الشيخ: (ولذا فإن العلاج الأول والحقيقي هو نزع فتيل الظلم الذي يشحن النفوس بالكراهية والمقت، ويعمي البصائر والأبصار عن تدبر عواقب الأمور، والنظر في مشروعيتها أو نتائجها).
التعليق:
أليس الدخول في دين الله هو العلاج الأول والأخير؟! (أسلم تسلم).
قال الشيخ: (إن عدداً قليلاً من الناس دون أن يملكوا كبير شيء يقدرون على إلحاق الضرر إذا لم يكن لديهم وازع أخلاقي ذاتي).
التعليق:
من ألحق الضرر بالكافرين جهاداً في سبيل الله (ما قطعتم من لينة) هل يقال عنه ليس لديه رادع ووازع أخلاقي ذاتي؟! (سبحانك هذا بهتان عظيم).
قال الشيخ: (وإن حماية المدنيين أمر عسير جداً، خاصة في وقت تداخلت فيه المصالح وتشابكت، وانتشرت الأسلحة حتى ربما أصبحت بعض الجماعات تملك أسلحة الدمار الشامل، كما يشاع في بعض التقارير).
التعليق:
هذه وشاية وإلا فمن هذه الجماعات المزعومة أهي الجماعات التي تجاهد في سبيل الله؟! فهل هذا تحريض منك عليها؟! أم ترديد لما تناقلته وسائل أعلام الكافرين؟!
قال الشيخ: (إن هذا الحدث صاحبه تَأَثُّر له ما يبرره، وإن كنا نلاحظ أن حشد التعاطف والتحالف تم بصورة مبالغ فيها، وأن مجاملة أمريكا كانت ظاهرة في كثير من ردود الفعل).
التعليق: