تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيخ حريص على السلام العالمي وأن لا يمس كحرصه على الأبرياء، عجيب أمر الشيخ أي سلام عالمي سوى شطب الجهاد من الإسلام ومن ثم تنحية الإسلام عن الساحة العالمية، ياشيخ سفر ماذا دهاك؟! أنت من أعلم الناس في مسألة الدعوة إلى السلام العالمي والنظام العالمي الجديد!

* ... * ... *

المزلق الرابع عشر: قال الشيخ: (وهي منافية بوضوح لتصريحات المسؤولين التي لم تزد على وصف هؤلاء بأنهم ضحايا تغرير، فهكذا كان تصريح وزير الداخلية وهو أكثر الناس متابعة لهؤلاء وأعرفهم بدوافعهم).

التعليق:

كلام خطير من وجهين:

الوجه الأول: تعرفه جيداً! ولا داعي للتعليق عليه فهو من الوضوح بمكان!

الوجه الثاني: حول قولك: (وزير الداخلية وهو أكثر الناس متابعة لهؤلاء وأعرفهم بدوافعهم)، الدوافع خفية! ومن أعمال القلوب التي لا يعلمها إلا الله جلت قدرته، فما رأيك يا شيخ سفر؟! لا شك أن كلامك خطير وزلة عظيمة.

المزلق الخامس عشر: قال الشيخ: (وبقدر ما تعطي الحكومة في أي بلد الفرصة للإنكار على ما يجري في فلسطين وغيرها وحرية الاحتجاج والتعبير، وإيصال المساعدة للمجاهدين هناك ونصرتهم - بقدر ذلك تكون قد تجنبت تفريخ الخلايا الانتقامية التي لا تستشير ولا تبالي بالإقدام على أي عمل كبير أو صغير، وقد أثبتت الحوادث المتكررة أنهم إذا قالوا فعلوا وإذا توعدوا وَفَوا).

التعليق:

أولاً: أي تفريخ؟! والله كأن الذي يتحدث صحفي ليس منا - وحاشاك ياشيخ عن هذا الأسلوب المقيت -

شيوخ وعلماء الصحوة ردود وشبهات · الصفحة ١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيوخ وعلماء الصحوة ردود وشبهاتص ١٤٢