تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س 42: العلم والجهاد هل بينهما تعارض؟ وإذا كان ثمّة تعارض فماذا يقدّم؟

في حقيقة الأمر ليس هناك تعارض فإن الجهاد من الأشياء التي أتى بها محّمد صلى الله عليه وسلّم، وكلّ شيءٍ أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلّم فهو من العلم هذا أولاً.

ثانياً: إن الصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالح كانوا يتعلمون سنّة محمد صلى الله عليه وسلم ويبحثون عن أحاديثه ومع ذلك فهم يجاهدون في سبيل الله وإذا نادى منادي الجهاد: يا خيل الله اركبي رأيتهم في أول الصفوف، ولكن مشكلتنا في هذا العصر أن علماءنا الذين تعلمنا على أيديهم لم ينفروا للجهاد وقصّروا في هذا الجانب فكل من تعلّم على أيديهم اكتسب هذه الصفة وهو لا يشعر ولا حول ولا قوة إلا بالله.

والعلم علمان علم واجب وهو الفاضل وهو الذي ذكرته آنفاً، وعلمٌ مستحبٌ وهو المفضول فإذا كانت أراضي المسلمين وأعراضهم وثرواتهم قد وقع عليها أعداء الله فليترك المستحب لأجل الواجب وهو الدفاع عن أراضي المسلمين ومقدّساتهم [3].

[3] [لقاء مع الشيخ أبي عبد الرحمن الأثري - مجلة صوت الجهاد - العدد الخامس]

شبهات وتساؤلات حول الجهاد · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات وتساؤلات حول الجهادص ١٠٨