تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( فبَيِّن لنا ، إن كنت لست بفاعل ** على أي شيء غير ذلك دلكا ؟ ) ( على خلق لم تُلْفِ أماً ولا أباً ** عليه . ولم تلقى عليه أخاً لكا ) ( فإن أنت لم تفعل . فلست بآسف ** ولا قائل ، إما عثرتَ : لعالكا ) ( سقأك بها المأمون كأساً رَوِيَّة ** وأنْهَلَك المأمون منها وعَلّكا ) فلما أتت بُجيراً كره أن يكتمها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' سقاك بها المأمون ، صدق والله . وإنه لكذوب ، أنا المأمون ' ولما سمع - على خلق لم تلف أماً ولا أباً عليه - قال : ' أجل لم يلف عليه أباه ولا أمه ' . ثم قال بجير بن زهير : - ( مَن مُبْلغ كعبا ، فهل لك في التي ** تلوم عليها باطلا ، وهي أحزم ؟ ) ( إلى الله - لا العزى ولا اللات - وحده ** فتنجو إذا كان النجاء وتسلم ) ( لدى يومَ لا ينجو ، وليس بمفلت ** من الناس إلا طاهر القلب مسلم )

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٦٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٦٧٩