تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال جابر : يا رسول الله ، إني أُحب أن لا تشهد مشهداً إلا كنت معك . وإنما خَلّفني أبي على بناته ، فائْذنْ لي أسير معك . فأَذنَ له . فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمسلمون معه ، حتى بلغوا حمراء الأسد ، فبلغ ذلك أبا سفيان ومن معه ، فرجعوا إلى مكة . وشرط أبو سفيان لبعض المشركين شرطاً على أنه إذا مرَّ بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه : أن يخوفهم ، ويذكر لهم : أن قريشاً أجمعوا للكرة عليهم ليستأصلوا بقيتكم . فلما بلغهم ذلك قالوا : ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) . ثم دخلت السنة الرابعة . فكانت فيها وقعة خبيب وأصحابه ، في صفر . ( وقعة بئر معونة : ) وفي هذا الشهر بعينه من السنة المذكورة : كانت وقعة أهل بئر معونة . وفي شهر ربيع الأول : كانت غزوة بني النضير ، ونزل فيها سورة الحشر . ثم دخلت السنة الخامسة . ( غزوة المريسيع : ) فكانت فيها غزوة المريسيع على بني المِصْطلِق ، فأغار عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهم غارون . فسبى رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء ، والنعم ، والشاء .

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٦٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٦٢٠